عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2011, 12:15 PM   #12558
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-10-2011 الساعة : 12:15 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

البديل الأفضل للعملة العالمية الجديدة
يحتاج النظام النقدي العالمي إلى إصلاح أساسي . وليس هذا فقط السبب في خلل التوازن وعدم الاستقرار الحالي في الاقتصاد العالمي ولكن من المؤكد أنه كان غير مؤثر في التعامل معها . لذلك تبرز الحاجة إلى مجموعة واسعة من الإصلاحات التي تبدأ بتوسع فوري للنظام الحالي لحقوق السحب الخاصة أو الأموال التي يمكن إصدارها عن طريق صندوق النقد الدولي . وهنا يجب على مجموعة العشرين أن تتولى القيادة .
وطالب جون مينارد كينيز ذات مرة بعملة عالمية “البانكور” ووضعها في قلب النظام النقدي العالمي ولكن الفكرة لم تلق الاستجابة المطلوبة . وبدلاً من ذلك يوجد لدينا الآن نظام تحكمه الأرصدة من الدولارات الأمريكية وهو أمر يحمل العديد من المساوئ أولها أنها تفرز تحيزاً عالمياً مرتبط بالركود أثناء وبعد الأزمات المالية لأنها تضع عبء التكيف مع خلل ميزان المدفوعات على عاتق البلدان التي تعاني العجز .
والسيئة الثانية هي التوتر الذي تخلقه بسبب استخدام العملة الوطنية، “الدولار” كعملة عالمية . ويمكن أن يؤدي هذا إلى تقلب السوق العالمية كنتيجة لعجز الحساب الجاري الأمريكي المتنامي . وهذا العجز ضروري لسيولة عالمية كافية ولكنه أيضاً يولد مديونية زائدة سواء داخلية أو خارجية . لذلك إن كانت الولايات المتحدة ستقلص عجزها بسرعة كبيرة فسينتج عن ذلك خلل في معروض العملة الاحتياطية العالمية .
وتسبب الاستجابة لخلل الاستقرار المالي العالمي المشكلة الثالثة حيث تراكم الدول النامية احتياطات ضخمة كتأمين ذاتي ضد أزمات ميزان المدفوعات في المستقبل . ورغم أن هذا يحميها أثناء الأزمة ولكنه أيضاً يضيف إلى خلل في التوازن العالمي .
وفي ستينات القرن الماضي أصدر صندوق النقد الدولي شكلاً جديداً من أشكال العملة العالمية المحدودة وسميت “حقوق السحب الخاصة” بموافقة عدد كاف من الدول . وكانت أكبر قضية من هذا النوع والتي تساوي في قيمتها 250 مليار دولار اقترحتها دول العشرين في إبريل/ نيسان 2009 وكانت استجابة مستنيرة للانهيار الدراماتيكي في الإقراض الخاص العالمي بعد الأزمة المالية العالمية . وساعد هذا على تهدئة التأثير السلبي للأزمة في النمو .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060206116
والآن وبالأسلوب نفسه يجب زيادة الدور العالمي لحقوق السحب الخاصة من خلال طبعات جديدة ودور أكبر لها في قروض بنك النقد الدولي . ويمكن إدخال إصدارات جديدة في أوقات الهبوط في تدفقات رؤوس الأموال الخاصة أو هبوط كبير في أسعار السلع العالمية . ويمكن أن يزيد هذا من قدرة الدول التي تعاني عجز حسابها الجاري مثل باكستان ومصر إذا ما تعرضتا لصدمة خارجية .
ومن الناحية العملية يجب على دول العشرين أن تشجع صندوق النقد الدولي على إصدار كمية معتبرة من حقوق السحب الخاصة وبما قيمته 390 مليار دولار في السنة . وسوف تكون لمثل هذه الحركة فوائد عديدة . فقد تحد من مشكلة التحيز أثناء الهبوط بالسماح للبنوك المركزية بتحويل حقوق السحب الخاصة إلى عملات صعبة مثل الدولار أو اليورو واستخدامها لتمويل الواردات . وبشكل جزئي سوف تستبدل حاجة الدول لتجميع الاحتياطات .
وبالنظر إلى حجمها الصغير فإن المزيد من حقوق السحب الخاصة سوف يساعد على مواصلة اندفاعها ويسرع في تعافي الاقتصاد العالمي من دون أن يؤدي إلى ضغوط تضخمية .
ومن دون تقليل حاجة الدول لتنحية احتياطات الصرف الأجنبي جانباً فإنها أيضاً ستسهل بعض التخفيض في خلل التوازن العالمي .
وهناك حاجة إلى إجراءات جديدة لزيادة فاعلية حقوق السحب الخاصة . وربما كانت إحدى الطرق أمام صندوق النقد الدولي هي استخدام حقوق السحب الفوري لتمويل إقراض الدول التي تحتاج إلى إقراض قصير الأجل وهذا يعود لضوابط على ميزان المدفوعات كما حصل مؤخراً في اليونان وإيرلندا . وفي نهاية المطاف ربما أصبحت حقوق السحب الفوري الآلية الرئيسية أو الوحيدة للتمويل عن طريق صندوق النقد الدولي .
وأظهرت دول العشرين تأثيرها في الاستجابة للأزمة المالية . والسؤال اليوم هو: مع مرور الأسوأ وظهور تباين أكبر في المنظور العام هل تستطيع مجموعة العشرين أن تظهر القيادة التي يحتاجها العالم؟
ربما أظهر التوسع النشط في نظام حقوق السحب الخاصة مواصلة هذه القيادة . والأهم من ذلك أنها ستضمن استقراراً أكبر ومواصلة نمو الاقتصاد العالمي .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس