عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2011, 11:37 AM   #12917
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-12-2011 الساعة : 11:37 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

فايننشال تايمز: لا بديل عن الشراكات الأجنبية لزيادة الإنتاج
قالت جريدة «فاينشنال تايمز» ان هناك جدلا كبيرا حول ما سيحتاجه العالم من نفط في العقود القادمة، لكن من الواضح أن العالم سيعتمد بشكل متزايد على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا للتزود بالإمدادات اللازمة.
ووفقا لوكالة الطاقة العالمية، سترتفع مساهمة أوبك في أسواق النفط العالمية من نسبة 42 في المائة لهذا العام إلى 52 في المائة في 2035، وهذا مستوى لم يشهده العالم من قبل منذ بداية السبعينات من القرن الماضي.
ولكن لكي تستمر دول الأوبك في زيادة سعتها الإنتاجية ستحتاج إلى اللجوء للمصادر التي تزداد صعوبة الوصول إليها يوما بعد يوم، وللقيام بذلك ستشهد الشركات الوطنية متطلبات أكبر لزيادة السعة الإنتاجية، بينما التغلب على المشكلات التقنية سيتطلب شراكات طويلة الأمد بينها وبين نظرائها من الشركات العالمية.
ولإنجاح هذا النوع من العلاقات سيتطلب من حكومات الشرق الأوسط السير على خط رفيع، فمن ناحية عليهم زيادة القيمة والفوائد من مصادر النفط والغاز الخاصة بهم والحصول على أحدث التقنيات، ومن ناحية أخرى عليهم أن يعرضوا على الشركات العالمية حوافز مالية ملزمة تدر عوائد مناسبة من أجل توفير التقنيات والمهارات والاستثمارات، ولهذا فإن تصميم النظام المالي الملائم هو الأمر الحاسم لهذه المعادلة.
وهناك ثلاثة نماذج أساسية للنظم المالية في المنطقة: حقوق الملكية مقابل الضرائب أو حقوق الامتياز وصفقات اقتسام الإنتاج واتفاقيات الخدمات.
وفي الاتفاقية القديمة حصلت الشركات العالمية على حق استخدام الهيدروكربونات التي تنتجها، وكانوا يدفعون للحكومات المضيفة الضرائب وحقوق الملكية، ولكن بعدها اتجهت حكومات الشرق الأوسط الى اتفاقيات لا يوجد فيها نقل لحقوق الاستخدام أو حتى شيء جزئي منها.
والجزائر على سبيل المثال، تقدم للشركات العالمية ضمن أصعب الشروط في المنطقة أساسا للضرائب يبدأ من 30 في المائة ويتصاعد الى نسبة 70 في المائة، ولذلك يعاني قطاع الإنتاج هناك بسبب تراجع الشركات العالمية، وانخفض عدد الآبار الاستكشافية التي تم حفرها هناك من 30 في 2005 إلى 4 آبار في العام الماضي.
وإذا ظلت هذه الشروط فمن المستبعد أن تستعيد الجزائر مستويات الإنتاج التي وصلت إليها في 2007.
وليبيا هي دولة أخرى فشل نظامها المالي في إنتاج استثمارات على المدى الطويل، حتى قبل أن تحدث الثورة هناك ضد النظام الحاكم، وبعد أن تم رفع العقوبات في 2004 تنافست شركات عالمية بشراسة من أجل الفوز بعقود للتنقيب والإنتاج هناك ومنها «أكسون موبيل» و«إني» و«بي جي» و «أوكسيدنتال» و«شيفرون» على امل الحصول على استكشافات ضخمة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060210452
ولكن بعد منح الرخص الأولية بخمس سنوات كان أداء عمليات الاستكشاف مخيبا للآمال، والاكتشافات ستعاني للوصول إلى أقل المستويات الاقتصادية للنمو.
وعلى خلاف ذلك، أظهرت جولات منح الرخص في العراق في 2009 أن الشركات العالمية قد تتقبل ما يبدو أنه شروط مالية غير جذابة إذا كانت العوائد المتوقعة مقنعة بما فيه الكفاية.
ومن ضمن الاتفاقية يكسب المتعاقد أقل من دولار على البرميل، ولكن يتوقع أن تصل العوائد الى 10 ــ 20 في المائة بسبب السهولة النسبية للإنتاج، وبذلك استطاعت الحكومة العراقية، على الأقل على المدى القصير، جذب الشركات العالمية لمساعدتها في زيادة الإنتاج، بينما تحتفظ في الوقت ذاته بحقوق ملكية مصادرها.
لكن مازال مبكرا الحكم إذا ما كانت هذه الشروط مستدامة على المدى الطويل، وأخذ العراق خطوات أولى قوية نحو جعل الشركات العالمية تشارك في الإنتاج.
وأخيرا عمان التي تظهر أن حتى الدول التي لديها مصادر من الصعب التمكن منها تستطيع جذب الشركات العالمية بشروط ملائمة، فالإنتاج من حقول عمان المتقدمة في العمر انخفض من 950 ألف برميل يوميا في 2000 إلى أقل من 800 ألف في منتصف هذا العقد، وبعد التنبه إلى وجود مشاكل عملت الحكومة مع شركاء متواجدين وشجعت على المنافسة بين الدخلاء الجدد، ونتيجة لذلك ارتفع إنتاج عمان مرة أخرى إلى أعلى من 800 ألف برميل يوميا في 2009.
وتظهر هذه الأمثلة أنه لا يوجد حل وردي لخلق النظام المالي الملائم، وسيختلف المزج بين الحوافز والمقايضات من دولة لأخرى، ولكن بشكل عام تحتاج الشركات الوطنية والعالمية إلى إعادة النظر في علاقتها والتنبه إلى أنها ستواجه تحديات مشتركة للتأكد من أن العالم لديه ما يحتاجه من النفط والغاز.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل ستختار الكويت أن تكون مثل الجزائر أم ستختار النموذج العراقي والعماني؟.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس