عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-2011, 02:01 PM   #12974
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-12-2011 الساعة : 02:01 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

منتجو الحديد: عز مازال متحكمًا فى السوق ..والخبراء: الأسعار لا تناسب الركود الحالى
برغم ما يتعرض له رئيس مجلس إدارتها من اتهامات ومشكلات عديدة فى العديد من القضايا حاليا، لا تزال شركة عز لحديد التسليح، التى يرأسها أحمد عز، رئيس التنظيم السابق بالحزب الوطنى، المتحكم الرئيسى فى سوق الحديد فى مصر، بحسب ما أكده المنتجون.
«التكلفة لدينا أعلى بكثير من السعر الذى تم الإعلان عنه خلال الأربعة أشهر الأخيرة، ولكننا إذا قمنا برفع الأسعار لتتناسب مع هذه التكلفة، مخالفين شركة عز، سيتجه المستهلك لشراء المنتج الأرخص وسنتكبد خسائر مضاعفة»، بحسب قول محمد المراكبى، رئيس مجلس إدارة شركة المراكبى للصلب، مؤكدا أن «مجموعة عز لا تزال تتحكم فى سوق الحديد المحلية».
وهو ما اتفق عليه مسئول فى شركة بشاى للصلب، طلب عدم نشر اسمه، قائلا «نحن لا نتمكن من رفع الأسعار لأن عز يثبت أسعاره وهو لا يزال يسيطر على 65% من السوق»، معتبرا أن الظروف الحالية سبب أيضا فى عدم تمكنهم من رفع الأسعار، «الشركات لا تريد مزيدا من السخط على منتجى الحديد»، بحسب قوله.
كانت شركة حديد عز قد أعلنت منذ أسبوعين عن تثبيت أسعار تسليم شهر أبريل عند 4490 جنيها للمستهلك فى القاهرة ووسط الدلتا، بينما بلغ سعر الطن فى الإسكندرية 4470 جنيها، مما دفع الشركات المتبقية، هى الاخرى، إلى تثبيت أسعارها، لتتراوح ما بين 4300 إلى 4400 جنيه.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هى المرة الثالثة، منذ اندلاع ثورة 25 يناير، التى تقوم فيها مجموعة عز بتثبيت أسعارها، برغم استمرار ارتفاع أسعار المواد الخام عالميا.
ومن جانبه، قال سمير نعمانى، مسئول المبيعات فى مجموعة عز، «نحن لا نستطيع الاقتراب من الأسعار فى ظل الاضطرابات الموجودة فى السوق حاليا»، مشيرا إلى أن «ثبات الأسعار قد يحمل منتجى الحديد أعباء إضافية نتيجة الفارق بين سعر التكلفة وسعر البيع، ولكن لا يوجد حل آخر أمامهم خاصة مع الركود الذى يعانون منه».
وفى مقابل شكوى المنتجين من عدم قدرتهم على رفع الأسعار لتتناسب مع التكلفة، فإن محللين فى القطاع يرون أن الشركات يجب أن تقوم بخفض الأسعار فى ظل حالة الركود التى تعانى منها السوق حاليا.
ولا تتفق رحاب طه، محللة قطاع الحديد والعقارات فى بنك الاستثمار برايم، مع فكرة تحقيق شركات الحديد خسائر نتيجة وجود فارق بين الأسعار والتكلفة، «الخسائر المحققة ناتجة عن انخفاض المبيعات، وهذا ما تحاول الشركات العاملة فى السوق تعويضه من خلال الاحتفاظ بالأسعار مرتفعة»، بحسب قولها معتبرة أن هناك ضرورة لانخفاض الأسعار فى الوقت الحالى عن تلك المعلن عنها.
وتوضح طه أن الحديد التركى يصل سعره الآن إلى 4300 جنيه، و«هذه الشركات تستخدم نفس المواد الخام المستوردة، فمن المؤكد أنها لا تتحمل خسارة»، تقول طه.
ووفقا لطه سجلت أسعار المواد الخام من خردة وزهار الحديد زيادة بالفعل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، ولكن ليس كل المواد بنفس الدرجة، كما أن هذه الزيادة بدأت منذ يوليو الماضى، فـ«الأمر ليس كارثيا بالدرجة التى يصورونها، ولكنه من الواضح أن هذه الشركات لا تزال تبحث عن أرباح 40 و50% ولا تكتفى بأقل من ذلك»، بحسب قولها، مشيرا إلى أن تكلفة طن الحديد لا تزيد بأى شكل عن 3100 جنيه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060210938
وتضيف طه «السعر يتحدد وفقا للعرض والطلب، فليس من المعقول أن يكون الطلب ضعيف جدا والسوق ترفع الأسعار لارتفاعها عالميا».
وكان سعر زهار الحديد قد بلغ 212 دولارا فى أغسطس 2010 قبل أن ينخفض فى يناير إلى 180 دولارا، وهو ما يمثل 80% زيادة عن نفس الفترة من العام الماضى. ولكن فى الوقت نفسه، بحسب طه، فإن أسعار الخردة والتى بلغت فى يناير 400 دولار، متراجعة عن أغسطس حيث بلغت 440 دولارا، لم تسجل زيادة إلا 10% مقارنة بنفس الفترة من 2010.
وهو ما أكده شريف الخشن، صاحب شركة الخشن لتوزيع الحديد، نفس الرأى مشيرا إلى أن هناك اختلافا كبيرا بين «الخسارة الحقيقية والخسارة فى المكسب»، بحسب قوله، مشيرا إلى أن الخسارة التى تتحدث عنها هذه الشركات ليس إلا انخفاضا فى هامش الربح الخاص بها، مثلما حدث فى عام الأزمة العالمية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس