عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2011, 10:59 AM   #13304
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-14-2011 الساعة : 10:59 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

المساومة الكبرى في منطقة اليورو مجرد بداية هل تنجو منطقة اليورو من الأزمة؟
ربما كان الجواب نعم، والسبب أن المصلحة الذاتية الاقتصادية والإرادة السياسية تتظافران للإبقاء على العملة المشتركة بالرغم من الصعاب .
وربما أثار ذلك سؤالاً إضافياً وهو: هل فعل القادة ما يكفي لوضع منطقة اليورو في الوضع الصحيح؟ والجواب بالنفي صحيح حصل تقدم وهناك حاجة للمزيد من الناحية الفكرية والدستورية . والفرضية القائمة الآن هي أن المزيد من الصدمات سوف يجبر على المزيد من الإصلاحات، هذه وجهة نظر قد لا تكون مؤكدة .
ويعد اليورو مشروعاً فريداً . ويتطلب اشتراك الدول ذات السيادة في عملة واحدة المزيد من التضامن والانضباط . وكلما كانت الاقتصادات المكونة متنوعة ومنتشرة في أدائها كلما زادت الحاجة إلى التضامن وكان ما يقدمه هذا الاقتصاد معقولاً . ولقد ثبت أن هناك حاجة لاتحاد سياسي أقوى ومرونة اقتصادية أكبر إذا أريد لمنطقة اليورو البقاء على الأمد البعيد . وفي أوقات الأزمات فقط يمكن أن يتضح ما إذا كانت شروط النجاة قد لبيت وقد توفر هذه الأزمة الاختبار المطلوب .
وربما وضع خطاب لورينزو بيني سماغي عضو الهيئة التنفيذية في البنك المركزي الأوروبي الأمور في نصابها الصحيح حينما قال: “أوروبا تنمو وترتقي وتواصل السير على درب الوحدة ولا يحدث هذا وفق خطة محددة متفق عليها وموضوعة سلفا، ولكن تأتي استجابة للتحديات التي تواجهها والتي في بعض الأحيان ربما هددت وجود الاتحاد نفسه” . وتشكل الأزمة الحالية تحدياً فعلياً من أجل التضامن . إنها محفوفة بالمخاطر ولكنها كانت ذات نتيجة على الأقل حتى اللحظة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060215350
وكانت الاستجابة للأزمة مثالاً راقياً لمخاطر ومزايا هذا النهج . وأخذت الصدمة أوروبا على حين غرة وأدرك البعض أن المخاطر التي خلقها خلل التوازن الداخلي الكبير والإقراض غير المسؤول للدول المحيطة بأوروبا . وأدرك البعض أن ذلك ربما تفاعل مع الأزمة المالية العالمية لتوليد أزمات مصرفية وديون سيادية وتنافسية في منطقة اليورو .
واستجابة لذلك جدد القادة توجهاتهم بطريقة مبهرة، ففي عام واحد صادقوا على حزمة إنقاذ ب110 مليارات يورو لليونان وذلك بالتعاون مع صندوق النقد الدولي وتبرعوا بتسهيل استقرار مالي أوروبي ب440 مليار يورو وقرروا إصلاح المعاهدة لخلق آلية إنقاذ دائمة وأصلحوا معاهدة الاستقرار والنمو لتعزيز الانضباط المالي وخلقوا نظاما جديدا للمسح الاقتصادي الكلي .
وقبلت الحكومة الألمانية الأفكار التي يكرهها شعبها . وقبلت الدول الواقعة في الضائقة إجراءات التقشف التي يكرهها مواطنوها . ولقد سمع الكثير من التذمر والصراخ . ولكن العرض يتواصل .
ولكن إلى أي مدى ذهبت منطقة اليورو؟ لم تذهب بما فيه الكفاية . وهناك ثلاثة تحديات:
أولاً: لم يخلق القادة نظاماً قادراً على منع التعامل مع الأزمة الكامنة . فصحيح أنه تم التوصل إلى نقاط التقاء: إحداها النية في مراقبة وتعزيز التنافسية خاصة في أسواق العمالة، ومن دون المرونة في أسواق العمالة لن يكون لهذه العملة أي دور .
والثانية التركيز على مواصلة الزخم المالي لآجال بعيدة وأخرى تتمثل في إصدار تشريع النظم المصرفية وأخيراً خطة لمراقبة ديون البنوك والأسر والشركات غير المالية . ومع ذلك تبقى هناك العديد من الثغرات .
ومن أهم الثغرات في خطط التنسيق الاقتصادي هي عدم الرغبة في الاعتراف بالعلاقة بين الفوائض الخارجية لدول أوروبا الأساسية والهشاشة المالية في دول الأطراف . ويبقى التركيز بشكل كبير على عدم الانضباط المالي الذي بالتأكيد لم يكن السبب في أزمة كل من أيرلندا وإسبانيا .
ثانياً: ليس من الواضح ما إذا كانت دول الضائقة الحالية ستتمكن من الخروج من الأزمة بتكلفة سياسية ممكنة . وبدأت بعض تلك الدول بإجراءات تعديل طويلة وشاقة . وفي الوقت الراهن تجد كل من إيرلندا والبرتغال واليونان مداخل للسوق المالي تعد طاردة لأنها مكلفة .
ثالثاً: فشلت منطقة اليورو في حل العقدة التي تربط أكثر من أزمة مالية، والرأي السائد اليوم هو أنه يجب على كبار دائني البنوك أن يصبحوا كلاً واحداً بينما يجب على الحكومات أن تتجنب إعادة هيكلة ديونها .
وتعتبر هذه التوليفة آلة لتحميل تكاليف الديون القديمة المعدومة على عاتق دافعي الضرائب في البلدان التي اقترض فيها القطاع الخاص بشراهة .
ويجب الاعتراف بأن كثيراً من السياسات كانت خاطئة سواء من جانب المقرضين أو المقترضين وسيساعد هذا الاعتراف على المحافظة على الإرادة السياسية لتعزيز النظام . وتبقى تحديات هائلة في الانتظار وسيساعد اعتراف كل طرف بمساهمته في الفوضى على تسهيل السيطرة على التحديات .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس