عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2011, 11:03 AM   #13306
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-14-2011 الساعة : 11:03 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

اختبار التحمل الثاني
أعلنت هيئة الرقابة على المصارف الأوروبية عزمها على اختبار جديد لقدرة المصارف الأوروبية على التحمل في الحالات الحرجة، واحتمالات مواجهتها بنجاح خسائر ناجمة عن تراجع معدل النمو بواقع 3 في المئة دون التوقعات الأوروبية في عامين مقبلين .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060215353
الاختبار المنتظر إعلان نتائجه في يونيو/حزيران ،2011 هو الثاني بعد اختبار مماثل في 2010 تعرض لانتقادات من مراكز خبرة مصرفية، وفي وقت وقعت فيه البرتغال في مصيدة عبء الدين والعجز، ولجأت إلى وعاء الإنقاذ من دول منطقة اليورو . وتردد أن هذه الدولة التي تقع في ذيل الدول الأوروبية ثراءً ونمواً في آن، قد تحتاج إلى نحو 80 مليار يورو قروضاً ميسرة طويلة الأجل لتسوية أوضاعها المالية .
اللافت، أن المصرف المركزي الأوروبي ترك مهمة الاختبار المصرفي الثاني لهيئة الرقابة المصرفية الأوروبية ومركزها لندن . في إشارة إلى أن المتاعب المالية هي في دول الاتحاد الأوروبي ككل، وليست في دول منطقة اليورو فحسب . وكان مصرف إنجلترا حذر في مارس/آذار الماضي من احتمال عودة المتاعب إلى المصارف في المملكة المتحدة، نتيجة استمرار ظهور الأصول السامة لديها .
رئيس مركز دراسات السياسة الأوروبية دانيال غروس وصف الاختبارات الأوروبية بأنها ذات فائدة متدنية، “وكناية عن شهادة وفاة للمصارف المعسرة، لابتعادها عن تقديم أي أفكار جديدة لمعالجة المشكلات المصرفية” . أكثر من ذلك اعتبر روس تلك الاختبارات “براءة ذمة شكلية للمصارف الأوروبية، أضاعت فرصة تنظيف القطاع المصرفي الأوروبي” .
يشار إلى أن اختبار قدرة تحمل المصارف الأوروبية في 2010 أظهر أن سبعة مصارف أوروبية فقط ستعاني مشكلات في كفاية الرساميل في حدود 5 .3 مليار يورو، بفرضية فترة ركود جديدة .
من بين تلك المصارف خمسة إسبانية، وهيبو ريل إستيت العائدة ملكية أسهمه للدولة الألمانية، وآي تي إي المملوك من الدولة اليونانية .
يؤخذ على الاختبارات المصرفية الأوروبية أنها ليست واضحة من ناحية المعايير التي تعتمدها لقياس قدرة تحمل المصارف، خلا مرونة الأخيرة في ظروف الركود الاقتصادي . ومع أن المعيار المشار إليه يبقى الفيصل في ضوء ارتباط نشاط المصارف بعجلة النمو والاستثمار والدفق النقدي، وتالياً بنسب الأرباح المصرفية، بيد أن الأمر في وضع أوروبا الراهن، وأزمة مديونية دول اليورو والاتحاد يستلزم معايير إيلاء معايير كفاية الرساميل وتحديدها لمواجهة مخاطر السوق والسيولة وتقلب معدلات الفوائد وأسعار السندات الحكومية . ومعايير الإدارة المصرفية الكفية .
فالعجوز المالية الأوروبية مصحوبة بخفض تصنيف الدول الأوروبية المدينة، الذي يرفع هوامش الفوائد على الديون من المصارف، ويكشف الأخيرة على احتمالات خسائر أو مقايضة سندات بأخرى لآجال أطول . وليست كل المصارف الأوروبية قادرة على اختبار وضع كهذا، خصوصاً في ظروف الركود التي يجري اختبار التحمل على أساسها .
كما أن اختيار عينة من 90 مصرفاً أوروبياً تخضع للاختبار من بين آلاف المصارف الأوروبية قد يكون موضع سؤال عن واقعيته .
لا يشفع لمحدودية الاختبار باعتبار أن العينة المختارة تمثل 65 في المئة من الأصول المصرفية في أوروبا، و50 في المئة من مصارف كل دولة أوروبية . ذلك أن العلاقات التبادلية بين المصارف، وتشابك الذمم الائتمانية في ما بينها، يبقي نتائج اختبارات التحمل خارج الصورة الأشمل لحقيقة أوضاع المصارف .
الولايات المتحدة كانت أكثر واقعية من ناحية تشخيص قدرة مصارفها على التحمل . الأهم أن الرئيس باراك أوباما فعل ما لم يفعله غيره حين قال بإسقاط النظرية المعروفة: (too big to fail) . المصارف الكبيرة هي التي عانت أولاً في الولايات المتحدة، واضطرت الدولة إلى مدها بالقروض الميسرة طويلة الأجل من أموال مكلفي الضريبة “صيانة لمصالح الدولة العليا” .
بعد ذلك كرّت سبّحة المصارف الصغيرة والمتوسطة . ويجري الآن في الولايات المتحدة الفصل بين المصارف التجارية التقليدية والمصارف الاستثمارية العملاقة التي خزنت الأصول السامة وأوراق الرهونات العقارية المشكوك في سلامتها .
ألمانيا كانت لها أيضاً تجربة ناجحة حين قررت تأسيس مصرف لتخزين الأصول المصرفية السامة بضمانات حكومية، ونظفت المصارف الأخرى شرطاً لمدها بالقروض الميسرة وتفادي الأسوأ .
وإذ يتجه المجتمع المصرفي الدولي إلى المرحلة الأولى من إنفاذ معايير بازل 3 في ،2013 نخشى أن تكون المصارف الأوروبية وليس مصارف العالم الثالث غير مؤهلة لاستجابة تلك المعايير في ضوء الأزمات المتجددة، وعدم كفاية الشفافية المعبرة عن حقيقة أوضاعها . لنر نتائج الاختبار الثاني .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس