عرض مشاركة واحدة
قديم 04-15-2011, 06:18 PM   #13519
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-15-2011 الساعة : 06:18 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

تحليل- هناك مجال لارتفاع النفط قبل حدوث ركود يقوض الطلب
قد ترتفع أسعار النفط الى أكثر من 150 دولارا للبرميل قبل أن يدفع ذلك العالم المتقدم الى الإنزلاق الى حالة ركود وهو ما يترك للبلدان المنتجة مجالا لمواصلة تحقيق الايرادات النفطية دون تقويض الطلب على الوقود.
وقال ممثلون للبلدان المستهلكة ان الأسعار ارتفعت بما يكفي للتأثير سلبا على استهلاك الوقود لكن وكالة الطاقة الدولية ومنظمة أوبك تركتا توقعاتهما لنمو الطلب على النفط دون تغيير في تقريرين لهما هذا الاسبوع.
ويرى بعض المحللين أن القاعدة العامة للارتفاع الذي يسبب ركودا وتداعيات كبيرة على الطلب على الوقود هو أن يبلغ 100 بالمئة سنويا وهو ما يعني تجاوز الأسعار للمستوى القياسي المسجل في 2008 البالغ 147.27 دولار للخام الامريكي.
وقال ريتشارد باتي من شركة ستاندرد لايف انفستمنتس "الخطر هو أنه اذا استمرت الاسعار في الارتفاع فان أي تباطؤ في النمو سيكون أشد وطأة وسيزيد احتمالات الركود. هذا وارد الحدوث بعد ارتفاع أسعار النفط 100 بالمئة."
وحتى الآن تقل الزيادة عن نصف هذه النسبة.
وسجل مزيج برنت الذي يقود الصعود الحالي أعلى مستوى في عامين ونصف فوق 127 دولارا للبرميل مرتفعا 49 بالمئة عن مستواه قبل عام ونحو 40 بالمئة عن مستواه في نهاية 2010.
والمقاييس الأخرى التي يستخدمها باتي واقتصاديون آخرون تفيد بأن كل ارتفاع بمقدار عشرة دولارات للبرميل يضيف -في حال استمراره- واحدا بالمئة الى التضخم ويلتهم 0.5 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060218130
ورغم أن كثيرين قالوا ان من الصعب تحديد مستوى الخطر على وجه الدقة الا أن كثيرين أيضا اتفقوا على أن هناك مجالا لمزيد من الارتفاع قبل حدوث ركود.
بل ان صندوق النقد الدولي الذي أشار الى ان أسعار النفط تشكل خطرا قال انه لا يرى خطر ركود حتى الآن.
وقال الصندوق في تقرير نشر يوم الاثنين "حجم صدمة المعروض النفطي الفعلي بالمقارنة مع المستويات التاريخية متوسطة حتى الآن." وأضاف "رغم أن هذه الارتفاعات (في الاسعار) تستحضر شبح الركود التضخمي الذي حدث في السبعينات.. من المستبعد أن تخرج الانتعاش عن مساره."
وقال ناريمان بهرافيش كبير الاقتصاديين في اي.اتش.اس جلوبال انسايت ان النفط لن يوقف القوة الدافعة للاقتصاد العالمي قبل أن يتجاوز نطاق 150 الى 160 دولارا.
وهناك بالفعل تقارير كثيرة بأن ارتفاع أسعار النفط هذا العام جعل بعض الأُسر تحد من استهلاكها للوقود لكن صدمة الاسعار في 2008 والقفزات السابقة جعلت المستهلكين أكثر تحملا.
وقال لورانس ايجلز من جيه.بي مورجان "السؤال هو هل يمكن اعتبار أسعار النفط اليوم صدمة رغم أننا شهدناها من قبل. في 2008 ظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل لنحو سبعة أشهر.
"تظهر السبعينات أن المستهلكين يمكن أن يعتادوا على مستويات الاسعار المرتفعة وأن النمو الاقتصادي يمكن أن ينتعش في مناخ الاسعار المرتفعة."
ولا تزال أول صدمة أسعار في السبعينات هي الأضخم حيث تضاعفت أسعار النفط حوالي أربع مرات بسبب الحظر العربي للنفط.
وأعقب ذلك صدمة ثانية في نهاية العقد وبداية العقد التالي بسبب الثورة الايرانية ثم غزو العراق لايران.
ولذلك غيرت الاقتصادات المتقدمة سلوكها لتصبح أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأقل تأثرا بارتفاع الاسعار.
ولا تزال الاقتصادات الناشئة تواجه صعوبة في الموازنة بين النمو الاقتصادي والكفاءة في استهلاك الوقود وفي الغاء الدعم - الذي يخفض تكلفة الطاقة ويشجع على زيادة الاستهلاك- بشكل تدريجي.
ورفعت الصين -أكبر مستهلك للطاقة في العالم وثاني أكبر مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة- أسعار بيع الوقود بالتجزئة بما يترواح بين خمسة و5.5 بالمئة الى مستويات قياسية لكن من المتوقع أن يكون الاثر محدودا لان هؤلاء الذين لديهم ما يكفي لشراء سيارة في الصين لا يزال بامكانهم دفع ثمن الوقود.
وقال داي جيا تشوان الباحث في شركة سي.ان.بي.سي الصينية المملوكة للدولة "سواء كان السبب هو الاستهلاك الفعلي للوقود أو مؤشرات على مبيعات منتجات نفطية فلا أتوقع تراجعا كبيرا في الطلب على النفط."
كان سبب الركود في 2008 في المقام الاول هو الأزمة الائتمانية. ولا يمكن أن يعزا انهيار الطلب على الطاقة بشكل مباشر الى ارتفاع سعر النفط.
وتكون قفزات سعر النفط الناجمة عن تعطل الامدادات عادة هي سبب الانهيار الاقتصادي.
وجاء ارتفاع الاسعار هذا العام مدفوعا بنقص محدود نسبيا. وكانت ليبيا البلد العضو في أوبك تضخ نحو 1.6 مليون برميل يوميا قبل توقف معظم انتاجها بسبب العنف في البلاد.
وتملك دول أوبك الأخرى ما يكفي من الطاقة الانتاجية الفائضة لتعويض النقص.
وقارن بهرافيش من اي.اتش.اس جلوبال انسايت نسبة الانتاج الليبي المعطل من اجمالي الامدادات العالمية اليوم بحجم التعطل الناجم عن الحرب الايرانية العراقية التي اندلعت في 1980 وقطعت امدادات قدرها نحو ثمانية ملايين برميل يوميا.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060218130
وقال "هذا يعادل نحو 12 الى 15 مليون برميل يوميا في الوقت الراهن. لن يحدث نفس الاثر الا اذا توقف انتاج السعودية أو ايران." وأضاف "ليبيا وحدها لا تكفي."
وتمتلك السعودية وحدها أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من الطاقة الانتاجية الفائضة لكنها أوضحت أنها لن تضخ كميات اضافية في السوق الا اذا كان هناك طلب.
وقال محللون أيضا ان المملكة قد تصبح أكثر ارتياحا ازاء ارتفاع الاسعار مما هي عادة في الوقت الذي تحتاج فيه الى ايرادات من أجل خطط الانفاق الاجتماعي للمساعدة على اخماد اضطرابات محتملة.
ويتعارض موقف السعودية الفاتر نسبيا مع موقفها في 2008 حين اجتمع ارتفاع أسعار النفط مع أزمة ائتمانية هددت باعاقة الاقتصاد العالمي وهو ما دفع السعودية الى الدعوة لاجتماع طارئ والقول انها قد ترفع طاقتها الفائضة اذا اقتضى الامر

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس