عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2011, 01:57 AM   #13671
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-17-2011 الساعة : 01:57 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
بعد أن قال إن مصر غير مؤهلة للطاقة النووية.. علماء الذرة يثورون ضد "فاورق الباز".. "العسيرى" يصف تصريحاته بالمتناقضة و"القللى" يدعوه لزيارة "الطاقة الذرية" عن قرب
أثارت تصريحات الدكتور فاروق الباز الأخيرة، والتى أكد فيها أن مصر غير مؤهلة للطاقة النووية، ثورة عارمة بين علماء الهيئات النووية المصرية الثلاث والذين يعملون بالطاقة النووية منذ الخمسينيات من القرن الماضى وحتى الآن من أجل إتمام مشروع المحطة النووية الأولى بالضبعة.
رفض الدكتور محمد طه القللى رئيس هيئة الطاقة الذرية وصف الباز للهيئة بـ "على قدها"، ودعا "الباز" لزيارتها قبل الحديث عنها مشيرا إلى أن مصر تمتلك 3 هيئات نووية الأولى هيئة الطاقة الذرية والتى يعمل علمائها بمجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية مثل التشعيع الجامى وتعقيم الأغذية والمنتجات والحاصلات الزراعية ودراسات البيئة ونظم الوقاية الإشعاعية، والثانية هيئة المحطات النووية والتى تعمل على تشغيل المحطات وتنفيذها واختيار الأنسب منها، والثالثة هيئة المواد النووية والتى تعمل على البحث والتنقيب عن المواد النووية مثل اليورانيوم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060220581
وأكد "القللى" لليوم السابع، أن هيئة الطاقة الذرية عمرها 55 عاما وخرجت العديد من الكوادر البحثية والعلمية والكفاءات النادرة ولا يصح أن توصف بهذا الوصف.
أما الدكتور إبراهيم العسيرى كبير مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا ومستشار البرنامج النووى المصري، فوصف تصريحات الباز بالمتناقضة مشيرا إلى إنه رحب من قبل بإنشاء محطة نووية فى مصر.
وأكد العسيرى أن الاعتماد على محطات الشمس والرياح التى يقترحها الدكتور فاروق الباز غير ممكن خاصة وأن تلك المحطات ضعيفة الانتاج مقارنة بالمحطات النووية، ضاربا المثل بالولايات المتحدة الأمريكية التى لا تتعدى إنتاج محطات الشمس والرياح بها الـ10% من إنتاج الكهرباء رغم وجود العديد من مناطق السطوع الشمسى بها إلا إنها تعتمد بشكل أساسى على الطاقة النووية ولديها ما يقرب من 104 محطة نووية.
وأوضح مستشار البرنامج النووى المصرى، أن مصر لديها خطة طموحة للاستفادة من برامج الطاقات المتجددة والوصول بها إلى 20% من إجمالى إنتاج الكهرباء إلا أن هذا غير كاف لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة.
واعتبر العسيرى مشروع ممر التنمية الذى يتبناه الباز، بالإضافة إلى المحطة النووية بالضبعة وكذلك تنمية البحث العلمى دعامات ثلاث أساسية للتنمية فى مرحلة ما بعد الثورة رافضا التخلى عن أى منهم، ولفت النظر إلى أن إنشاء المحطات النووية يدعم مشروع ممر التنمية ويقدم له طاقة كهربائية إضافية تكفى لقيادة قاطرة التنمية فى المرحلة المقبلة.
فيما رأى الدكتور محمد عزت عبد العزيز الرئيس الأٍسبق لهيئة الطاقة الذرية، أن العلماء المصريين خاضوا حروبا طويلة مع أعمدة النظام السابق من أجل اصدار قرار تخصيص أرض الضبعة للمحطة النووية الأولى، وبالتالى فإن القول عن سياسية القرار لا أساس له من الصحة لافتا إلى أن موقع الضبعة من أقدم المواقع النووية فى العالم وتجرى عليه مصر دراسات منذ الخمسينيات من القرن الماضى أثبتت جميعها صلاحيته كأفضل موقع للمحطة النووية المصرية الأولى.
وشدد "عبد العزيز" على حاجة مصر إلى دخول النادى النووى اليوم قبل غدا، مشيرا إلى أن أى دولة فى العالم تبدأ بالانفاق على كوادرها النووية بعد البدء فى البرامج النووية وليس العكس، إلا إنه لا ينفى فى الوقت نفسه استعداد العلماء المصريين لبدء العمل فى المحطة النووية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس