عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2011, 11:42 AM   #14185
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-20-2011 الساعة : 11:42 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

ماذا يعني خفض تصنيف أميركا؟
خفض التصنيف الائتماني لدين أميركا جاء في وقت تشعر فيه الأسواق بقلق شديد إزاء احتمال إعادة هيكلة اليونان ديونها، ويقول محللون إن ذلك يمكن تفسيره على أنه تقريع لأوباما وللمشرعين الأميركيين، ودفعهم إلى طرح السياسة جانبا والخروج بخطة مالية طويلة الأمد.
سارع المسؤولون اليابانيون أمس إلى تعزيز الثقة في الدين الأميركي بعد يوم واحد من إقدام مؤسسة التصنيف الائتماني ستاندرد اند بورز لأول مرة على خفض تصنيف دين الولايات المتحدة الطويل الأجل من مستقر إلى سلبي.
وحذرت المؤسسة من نتائج خطيرة، إذا أخفق المشرعون الأميركيون في التوصل إلى صفقة يستطيعون من خلالها السيطرة على العجز الكبير في الموازنة الاتحادية.
وتحتفظ الدول الآسيوية بتريليونات الدولارات من الدين الأميركي لكبر حجم تجارتها مع الولايات المتحدة.
وقال وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا في مؤتمر صحافي، إن «الولايات المتحدة تتخذ خطوات مختلفة على الصعيد المالي، وإننا لانزال نعتقد أن سندات الخزانة الأميركية تعتبر جذابة لنا».
وفي تصريح مماثل قال وزير المالية الياباني كاورو يوسانو إن «مستثمرين كثيرين في العالم مازالوا يرغبون في شراء السندات الأميركية».
وبلغت قيمة الاحتياطات الأجنبية لدى اليابان 1.12 تريليون دولار بنهاية الشهر الماضي منها 886 مليار دولار من السندات الأميركية، في حين بلغت هذه الاحتياطات لدى الصين ثلاثة تريليونات دولار، معظمها أيضا من السندات الأميركية.
قلق بالأسواق
وجاء خفض التصنيف الائتماني لدين الولايات المتحدة في وقت تشعر فيه الأسواق بقلق شديد إزاء احتمال إعادة هيكلة اليونان ديونها.
وإذا طلب المستثمرون عائدات أعلى على الدين الأميركي، فإن هذا يعني ارتفاعا في معدل الفائدة عليه وارتفاعا أيضا في الفائدة على القروض في الدول التي تحتفظ بالسندات الأميركية.
وقد أصبح احتياطي الصين من العملات الأجنبية كبيرا لدرجة أنه أضحى يهدد برفع معدل التضخم، كما أنه جعل الصين رهينة للاستثمار في السندات الأميركية، وهو السوق الوحيد الكبير والقادر على استيعاب هذا الحجم من السيولة.
وقال رئيس مركز الصين لأبحاث الصرف الأجنبي لي جيي، إن تحذير مؤسسة ستاندرد اند بورز للولايات المتحدة دق أجراس الخطر في الصين، مضيفا أن الخسارة من جراء هبوط قيمة السندات قد تضطر الصين إلى خفض احتياطاتها منها.
وأعرب عن اعتقاده أن السندات تشكل 70 في المئة مما لدى الصين من الاحتياطات المقومة بالدولار، وقد تلجأ بكين إلى خفض النسبة إلى أقل من 50 في المئة، لكن ذلك لن يحدث دون هبوط قيمة السندات الأميركية في السوق. وقد يلفت خفض تصنيف الولايات المتحدة النظر إلى احتياطات اليابان من السندات الأميركية أيضا، والتي قد تزيد مع سعي طوكيو إلى الحصول على تمويل لإعادة بناء ما دمره الزلزال. وسوف تسعى الحكومة اليابانية إلى الحصول على موازنة إضافية بقيمة 4 تريليونات ين (48.4 مليار دولار) من أجل إعادة البناء، وهو أول قسط من عدة مراحل متوقعة للإنفاق على هذه العملية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060227464
وكانت «ستاندرد اند بورز» خفضت تصنيف اليابان الائتماني إلى سالب، أي بسبب تضخم الدين العام الذي يصل إلى أكثر من ضعفي حجم الناتج المحلي الإجمالي البالغ خمسة تريليونات دولار.
الحل السياسي
وفي الولايات المتحدة يأمل المستثمرون أن يؤدي خفض تصنيف واشنطن إلى زيادة الضغوط على البيت الأبيض والكونغرس للتوصل إلى خفض لعجز الموازنة، إذ إن الفشل في ذلك سيؤدي إلى وقف في تمويل الموازنة الاتحادية التي ستصل في مايو القادم إلى السقف المسموح من خلاله للحكومة بالاقتراض.
وقال البيت الأبيض في الأسبوع الماضي إنه يعتزم خفض عجز الموازنة بمقدار 4 تريليونات دولار في 12 عاما المقبلة من خلال خفض الإنفاق وزيادة الضرائب، لكن الجمهوريين في الكونغرس يريدون خفضا أعمق وعدم زيادة الضرائب.
ويبدو أن الخلاف بين الجانبين عميق، لكن رئيس قسم تجارة السندات في بنك سوميتومو ميتسوي أريهورو ناغاتا يقول، إن خفض تصنيف الولايات المتحدة قد يدفع الجانبين للتوصل إلى حل.
تقريع أوباما والكونغرس
ويقول محللون إن خفض التصنيف الائتماني لواشنطن يمكن تفسيره على أنه تقريع للرئيس باراك أوباما وللمشرعين الأميركيين، ودفعهم إلى طرح السياسة جانبا والخروج بخطة مالية طويلة الأمد في أقرب فرصة ممكنة.
ويقول روبرت بيكسبي مدير تآلف كونكورد -وهي مجموعة غير حزبية تعمل على خفض العجز بالموازنة الأميركية- إن ذلك كان بمنزلة تحذير من ستاندرد اند بورز للإدارة الأميركية والكونغرس. فلم يحدث قط أن أقدم المحللون في مؤسسة التصنيف ولو مرة واحدة على استخدام توقعاتهم لخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060227464
ويقول رئيس قسم الاستثمار في هاريس برايفيت بنك، جاك ألبين، إن التصنيف الائتماني للولايات المتحدة يعتبر أمرا مقدسا، وإن المشرعين سيسعون إلى تجنب خفض التصنيف بكل ما أوتوا من قوة.
لكن «ستاندرد اند بورز» لا ترى احتمالا كبيرا في التوصل إلى اتفاق بشأن خفض العجز قبل الانتخابات العامة التي ستجري في نوفمبر 2012.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس