عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2011, 11:47 AM   #14188
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-20-2011 الساعة : 11:47 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

التاريخ سيذكر بندم مصاعب الديون الأمريكية والأوروبية
هل سيتذكر مؤرخو القرن ال 23 الحماقات المالية التي ترتكب اليوم بالمزيج نفسه من اليأس والدهشة التي ننظر بها الآن إلى الأمور المالية لملوك فرنسا في القرن الثامن عشر؟ يحاول صناع السياسة في جميع أنحاء العالم أن يجدوا السبل لاستقرار الديون الحكومية التي تقترب الآن من المستويات القياسية عقب الحرب العالمية الثانية .
وبينما يتحسس المشرعون طريقهم باتجاه صفقة للميزانية ظهر هناك التقرير المحترم بتفويض بويل سيمبسون عن الجمهوريين والديمقراطيين . ولكن الكثيرين يساورهم الشك إزاء الحاجة إلى العمل الفوري من الأساس .
ويتواصل الجدل في أنحاء الدول الصناعية حول السرعة التي ستنسحب فيها من تبعات الأزمة المالية . ويرغب العديدون في اتباع خطوات الولايات المتحدة والتي زادت باستمرار اعتمادها على القروض التمويلية . وتتبع قلة قليلة المملكة المتحدة التي ترغب حكومتها في الوصول إلى مستويات من استقرار التناسب بين القرض والدخل على مدى سنوات عدة وفي الوقت نفسه إعادة ضبط انفجار الإنفاق الحكومي الذي عجلت الأزمة من سرعته .
ويعد تطبيع السياسة المالية في الفترة التي تلت الأزمة المالية العميقة مهمة معقدة . والمفتاح هو رؤية الصورة الأكبر . وحتى لو بدت السندات الحكومية نظيفة بمعايير ما قبل الثورة الفرنسية سيرى مفكرو المستقبل أن أنظمتنا الضريبية تقدم المال للمصالح القوية مما يسبب ضعفاً مخلاً . وبالتأكيد سيكونون مرتابين لرؤية الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي ممولاً عن طريق برامج من الواضح أنها غير مستمرة . وهل سيصدقون أنه في القرن الحادي والعشرين لم تكن هناك آلية لتوصيل المؤسسات المتعثرة إلى حالة الإفلاس . وحسب الأبحاث فإن تناسب الدين مع الدخل قد وصل إلى أو يقترب من معدلاتها المرتفعة بعد الحرب العالمية الثانية التي وصلت إلى عتبة 90 % واقترنت هذه تاريخياً ببطء النمو . وفي العادة تبقي معدلات الفائدة المتدنية تكاليف الديون متواضعة ما يجعل الأمور تبدو وكأن يوم المحاسبة بعيد جداً . ولكن لسوء الحظ فإن الديون يمكن التخلص منها ببطء شديد في الوقت الذي قد ترتفع فيه أسعار الفائدة فجأة . ويكون مثل هذا الارتفاع إذا تواصل مؤلماً جداً للميزانية القومية للعديد من الدول بما فيها تلك التي تجاهد في أوروبا .
وتظهر الأبحاث المرتبطة بعدم القدرة على الوفاء بالديون السيادية أن الأسواق نادراً ما تتوقع حدوث المشكلات مسبقاً . وعندما تأتي اللحظة التي يفقدون فيها الثقة يكون الوقت قد تأخر . أي أن فرصة التحصن في وقت القوة قد تبخرت .
ويجب على هؤلاء الذين سئموا الديون الحكومية أن يتذكروا أن العالم معقد وغير واضح المستقبل . تأمل المأساة التي حلت باليابان وخط مسار ديونها الملتبس حتى قبل تسونامي . صحيح أن الكشوف النهائية حول السندات المالية لدول أطراف أوروبا مرتفعة لكن هذا لأنه يجب أن تكون هناك إعادة هيكلة ضخمة وأساسية للديون حتى لو أن مسؤولي منطقة اليورو يفضلون الإصرار على أن عدم القدرة على السداد أمر غير وارد . وكذلك أن الأسواق لم تبدأ حتى في التفكير حول ما يمكن أن يحصل في أماكن أخرى من العالم حتى الولايات المتحدة .
ومن منظار مستقبلي قد تبدو قلة الحذر فيها شيء من الحماقة . ويمكن أن يسأل طلبة المستقبل: كيف يظن هؤلاء أن اقتصاداتهم متقدمة في الوقت الذي استبقت حكوماتهم مثل تلك الحسابات الغامضة وقدمت فقط الحد الأدنى من التعاون للوكالات الدولية من أجل التغطية عليها؟
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060227473
ومع كل هذا توجد تشكيلة من الإصلاحات يمكن إدخالها اليوم لدرء حكم التاريخ القاسي منها تبسيط الأنظمة الضريبية ونزع تكاليف الضريبة وخفض هوامش الفائدة .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس