عرض مشاركة واحدة
قديم 04-28-2011, 02:43 AM   #15100
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-28-2011 الساعة : 02:43 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

أسرار طائرة الرئاسة
"كما تدين تدان" تذكرت هذه الحكمة البالغة عندما اطلعت الأسبوع الحالي علي خبرين متجاورين في الصحف.. الأول هو إعلان إسرائيل شراء طائرة رئاسة الجمهورية.. والتي استخدمها الرئيس الراحل "أنور السادات" في رحلته الشهيرة إلي إسرائيل قبل 34 عاماً.. حيث سعي الرئيس السابق مبارك للتخلص من الطائرة بدلاً من الاحتفاظ بها.. ليمسح تاريخ "السادات".. أما الخبر الثاني فكان قرار إحدي المحاكم بإزالة ومسح أسماء آل مبارك من كل المنشآت في مصر.
الإعلان الإسرائيلي جاء وكأنه نصر تحققه.. واحتفلت المواقع الإسرائيلية به. مما يفتح ملف بيع الطائرة والتفريط فيها.
"الأسبوعي" تابعت الملف ووجدت فيه أسراراً تنشر لأول مرة.. سنعرضها إيماناً بحق القاريء في المعرفة.
طائرة الرئاسة
منذ اختراع الطائرات بدأ قادة مصر في استخدامها في رحلاتهم الداخلية والخارجية وتراوحت الطائرات ما بين طائرات ركاب عادية يتم استئجارها في رحلات خاصة أو طائرات عسكرية أو طائرات مستير ذات طراز صغير.. وقد تملكت رئاسة الجمهورية في مصر طائرة صغيرة مستير وبعد تولي السادات للحكم أوائل السبعينيات من القرن الماضي حرص علي وجود طائرة رئاسة خاصة.. ولم يرض الرجل بالطراز الصغير أو طائرات كبيرة مؤجرة من شركة مصر للطيران.. لذلك فكر السادات في طائرة رئاسية خاصة كبيرة الطراز وتم اختيار طراز بوينج "707" وبالفعل تم شراء الطائرة من الولايات المتحدة الأمريكية علي أن يعاد تكوين كابينة الركاب فيها.. وتولي فريق فني أمريكي إعادة تصميم الطائرة حيث تم تزويدها بثلاث غرف للرئيس الأولي حجرة نوم والثانية قاعة اجتماعات والثالثة صالون خاص بالرئيس إلي جانب حمام خاص.. وانضمت الطائرة للخدمة في يناير 1975 وبدأ الرئيس السابق في استخدامها منذ ذلك التاريخ في رحلاته.. ويتم تخليد الطائرة في تاريخ الطيران في كل الصور التي تم التقاطها للطائرة أثناء هبوطها في مطار بن جوريون بتل أبيب عندما نقلت الرئيس السادات نوفمبر 1977 في زيارته التاريخية لإسرائيل.
حادث للطائرة
وعن إمكانيات الطائرة من الداخل قال "عز الدين أبوغنيمة" نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس السادات كان من أكثر القادة حرصاً علي التعامل مع رجال الإعلام لذلك رافقته كثيراً في جولاته الداخلية والخارجية علي الطائرة التي كانت تتمتع بإمكانيات خاصة وفخامة تناسب كبار المسئولين فإلي جانب الجناح الرئاسي الموجود في مقدمة الطائرة ويضم حجرات لنوم واجتماع وصالون رئاسي فإن الطائرة تشمل 64 مقعداً في المؤخرة للوفود المرافقة والتي تشمل الوزراء ورجال الإعلام . ولقد تعرضت الطائرة لحادث خلال حكم مبارك حيث أصيب جندي حراسة علي الطائرة بمطار القاهرة للوثة عقيلة أدت إلي إطلاقه النار علي جسم الطائرة مما أدي إلي إصابة هيكلها وأحد المحركات بطلقات رصاص وتم إصلاح الطائرة بصورة أولية في مصر ثم انتقلت إلي مركز شركة بوينج في الولايات المتحدة لإجراء فحص شامل لمدة ثلاثة شهور قبل عودة الطائرة للعمل.
ويتذكر "أبوغنيمة" واقعة طريفة علي طائرة الرئاسة بطلها الكاتب الراحل "موسي صبري" حيث يقول: خلال زيارتنا للسودان وأثناء دخولنا الطائرة من الباب الخلفي أصيب "صبري" بالضيق من قيام لواء جديد في الحرس الجمهوري بتفتيشه وفوجئنا بعد إقلاعنا من مطار الخرطوم بالكاتب الكبير يخبر الرئيس السادات بأنه عثر علي جسم صلب في الطائرة ولا يعلم ما هو لذلك أمر السادات بهبوط الطائرة اضطراريا في مطار الأقصر وإعادة فحص الطائرة قبل استئناف رحلتها إلي القاهرة.. واستمرت الطائرة في العمل مع الرئيس السابق "مبارك" وزار بها إسرائيل في عام 1995 أثناء مشاركته في جنازة اسحق رابين "رئيس الوزراء الإسرائيلي".
في أواخر التسعينيات أهدي الشيخ "زايد بن سلطان" رئيس دولة الإمارات رئاسة الجمهورية المصرية طائرة حديثة من طراز إيرباص 340 وهي من أفخم الطرازات وبدأ الرئيس السابق في استخدامها بينما ترك طائرة السادات التاريخية.. في الوقت الذي تولت فيه شركة مصر للطيران صيانتها لتحتفظ بصلاحيتها للطيران.. وبدأت محاولات بيعها مع أوائل القرن الحالي.. وطالب البعض بضرورة الاحتفاظ بالطائرة ضمن مقتنيات الرئاسة أو الرئيس الراحل باعتبار أنها ارتبطت بأهم محطات السادات إلا أن مبارك حرص علي التخلص من الطائرة.. في الوقت الذي تتبعت فيه إسرائيل ما يحدث للطائرة وأعدت عدتها لاقتنائها والاحتفاظ بها.. وتحجج المطالبون ببيع الطائرة أن الاتحاد الأوروبي في بداية القرن الحالي وضع شروطاً للطائرات المسموح بهبوطها في مطاراتها بداية من عام 2007 أي بعد خمس سنوات وقت عرض الطائرة للبيع ومنع أي طائرة تسبب الضوضاء وتلوث الهواء بينما المعارضون يطالبون بإعادة تأهيل الطائرة من خلال بعض التعديلات في أجهزتها.
مزاد للبيع
في أوائل شهر أكتوبر 2002 عرضت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية إعلاناً باللغة الانجليزية لعرض بيع الطائرة الرئاسية بكل إمكانياتها إلي جانب طائرة بضائع من نفس الطراز وأن الراغبين في دخول المزاد عليهم بسداد 50 ألف دولار علي أن يسدد باقي المبلغ خلال 120 يوماً أو بشيك مقبول السداد وتم بيع طائرة الرئاسة لجهة غير معلومة ولا يعلم أحد قيمة الصفقة أو من اشتراها ولا إلي أين ذهبت الأموال؟.. ويبدو أن الدور الإسرائيلي كان موجوداً منذ بدء التفكير في البيع والتخلص من أشهر طائرات المنطقة.. ليأتي الإعلان الإسرائيلي الأسبوع الحالي بالفوز بالطائرة منذ ثلاثة شهور فقط بعد عثورهم علي الطائرة في أحد مخازن شركة تايلاندية.. لتنضم للسرب الجوي الدولي الإسرائيلي والذي يضم ايضا طائرة أمير قطر التي اشتراها الجيش الإسرائيلي قبل 13 عاماً كما أعلنت جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ويبدو أن أمير قطر زار بها إسرائيل سراً.. والغريب أن إسرائيل ستضع الطائرة في متحف خاص وكبير للسلام والذي سيقام من أجل الاحتفاظ بيوم السلام بين إسرائيل والعرب.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060234508
نفي مصر للطيران
الحقائق السابقة تؤكد كذب النفي الذي صدر من أحد مسئولي مصر للطيران الأسبوع الحالي ونشر في الصحف المصرية. ونحن نؤكد أن مصر للطيران باعتها في مزاد علني أشرفت عليه مع طائرة بضائع من نفس الطراز خلال عام 2002 وعلي المسئولين بالشركة الإعلان عن قيمة الطائرة التي تم بيعها ومن حصل علي قيمتها وإلي من تم بيعها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060234508
نطالب بفتح ملف بيع طائرة الرئاسة للتأكد من وجود أو عدم وجود عمليات فساد فيها أو تواطؤ من بعض المسئولين لتصل إلي الإسرائيليين.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس