عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2011, 09:04 PM   #15904
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-05-2011 الساعة : 09:04 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

تحليل: توقعات بان يتعرض الجنيه المصري لضغوط للهبوط
يقول محللون ان تراجع الطلب على الجنيه المصري بعد ثلاثة اشهر من الاضطرابات السياسية لم ينعكس بعد على أسعار الصرف وان هذا بدأ يلحق ضررا بالاقتصاد.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060246414
وتسببت الاضطرابات التي بدأت في 25 يناير كانون الثاني في هروب السياح والمستثمرين الاجانب وقلصت الصادرات وجميعها من بين المصادر الرئيسية للعملة الصعبة للبلاد ويقول محللون انه ينبغي للبنك المركزي أن يسمح للعملة بالتراجع بما يعكس التغير.
وسحبت مصر حوالي ستة مليارات دولار من احتياطياتها من العملة الاجنبية في الشهور الثلاثة الاولى من 2011 لتهبط الى 30.1 مليار دولار بنهاية مارس اذار. وتراجعت ايضا الاحتياطيات غير الرسمية بواقع سبعة مليارات دولار.
وقال جون سفاكياناكيس الخبير الاقتصادي لدى البنك السعودي الفرنسي " تشير السوق في الوقت الحالي الى أن العملة ستواصل الهبوط وعليهم أن يقرروا ما الذي يريدون فعله."
ويقول البنك المركزي المصري انه لا يستهدف مستوى محددا لسعر العملة وان سياسته هي السماح للجنيه بأن يعكس العرض والطلب.
وقبل الاضرابات كانت السياحة تجلب نحو 1.15 مليار دولار والاستثمار الاجنبي نحو 375 مليون دولار شهريا. ورغم فرار الكثيرين من هؤلاء الان الا أن الجنيه تراجع 2.2 بالمئة فقط أمام الدولار.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060246414
ويقول محللون ان الحكومة مترددة في السماح للجنيه بالهبوط خشية زيادة تكلفة الواردات الغذائية. وكان ارتفاع أسعار الغذاء قد ساعد في اشعال الاحتجاجات التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.
لكن تيركر حمزة اوغلو خبير شؤون الشرق الاوسط لدى بنك اوف امريكا ميريل لينش قال ان تراجع الجنيه من شأنه ان يعزز الصادرات في المدى القصير والسياحة في المدى البعيد وهما قطاعان كانا في السنوات القليلة الماضية بين أكبر قطاعات الاقتصاد المولدة للوظائف.
واضاف قائلا "في المدى القصير لن يعود السياح حتى مع ضعف العملة قبل ان تستقر الامور على الصعيد السياسي. لكن فيما يخص الصادرات لا يزال بامكان ضعف الجنيه أن يتيح ميزة جيدة."
وقال حمزة أوغلو الذي يعتقد أن الجنيه سيتراجع بنسبة 10 الى 15 بالمئة "لا يمكنهم فعل شيء يذكر لتنشيط الاقتصاد في المدى القصير بخلاف اضعاف الجنيه."
واعتبر حمزة أن مصر في وضع قوي بالمقارنة مع كثير من دول وسط وشرق أوروبا لانه لا الشركات ولا الاسر في مصر لديها ديون كبيرة بالعملة الصعبة يصبح سدادها أكثر صعوبة اذا تراجعت العملة المحلية.
وتابع يقول انه علاوة على ذلك فان الديون السيادية المصرية بالعملة الاجنبية أغلبها مستحق لمؤسسات ثنائية او متعددة الاطراف.
وقال محللون انه بدلا من سياسة السحب من الاحتياطيات لدعم الجنيه وهي سياسة مكلفة وغير قابلة للاستمرار يمكن للحكومة احتواء أسعار الغذاء من خلال سياسة أكثر تركيزا تقوم على زيادة الدعم للسلع الغذائية من خلال اليات قائمة بالفعل.
وقال سفاكياناكيس "على المدى البعيد تبوء السياسة (السحب من الاحتياطيات لدعم العملة) بالفشل فضلا عن أنها تبعث رسائل خاطئة. التحكم في العملة في وقت تقول فيه ان العملة معومة تماما يتنافى مع الغرض من السوق الحرة.
"اذا تحركوا ضد عوامل السوق فسينتهي بهم الامر وقد استنفدوا احتياطياتهم من العملة الاجنبية بسرعة كبيرة."
وتابع يقول "استنفاد مواردهم من أجل أن يظهروا للعالم أن العملة قوية لا يفي بالغرض حقا في هذه المرحلة."
وفي مذكرة بحثية في 15 ابريل نيسان توقعت بلتون فايننشال أن يؤدي تدهور ميزان المدفوعات الى تراجع العملة المصرية الى متوسط قدره 6.40 جنيه مقابل الدولار في السنة المالية 2011-2012 التي تبدأ في اول يوليو تموز. وسيشكل هذا انخفاضا بنسبة 9 بالمئة عن السعر قبل اندلاع الاضطرابات في 24 يناير والذي كان يبلغ 5.82 جنيه.
وكتبت تقول "مع توقعاتنا بوضع للاحتياطيات الدولية الصافية يغطي الواردات لستة اشهر بنهاية السنة المالية 2010-2011 .. نعتقد أن (البنك المركزي) لن يلجأ للتدخل في سعر العملة في 2011-2012 ."
واختلف مع وجهة النظر تلك سايمون وليامز الخبير الاقتصادي لدى (اتش.اس. بي.سي) اذ يعتقد أن السلطات المصرية فعلت الخيار الصحيح بالحفاظ على استقرار العملة أمام الدولار.
وقال "في ظل عدم اليقين الشديد الذي يحيط بالافق السياسي وتذبذب الاقتصاد فان صمود العملة ساهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار والحفاظ على الودائع داخل النظام المصرفي وبالعملة المحلية.
"قطع الجنيه شوطا طويلا من الهبوط. تراجع عشرة بالمئة مقابل اليورو منذ بداية العام."
وقال وليامز ان من المستبعد أن تسمح مصر التي يحكمها حاليا مجلس عسكري مؤقت بهبوط الجنيه قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر ايلول والرئاسية المقررة بعدها بفترة وجيزة.
وقال "الي حين اجراء الانتخابات .. لا أظن أن السلطات ستشعر أنها مخولة لاحداث المزيد من التغييرات الملموسة."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس