عرض مشاركة واحدة
قديم 05-08-2011, 05:49 PM   #16122
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-08-2011 الساعة : 05:49 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

4 سيناريوهات تواجه مستقبل"عمر أفندي" بعد عودتها للدولة
رأى خبراء ومحللون اقتصاديون أن مستقبل شركة "عمرأفندي" تواجه 4 سنياريوهات بعد عودتها للدولة وبطلان عقد بيعها للمستثمر السعودي جميل القنبيط تتركز هذه السيناريوهات على إعادة الهيكلة الشاملة للشركة بما يحقق أكبر إستفادة للدولة والحفاظ على حقوق العاملين فيها.
وقال الخبراء لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن أول هذه السيناريوهات الاربع يتمثل في بقاء الشركة كما هي عليه وإعادة عرضها للبيع مرة أخرى وتشكيل لجنة نزيهة لتقييمها وبيعها بالسعر العادل، فيما يتمثل السيناريو الثاني فى إعادة هيكلة الشركة من جديدة ثم عرضها للبيع مرة أخرى والثالث إعادة هيكلتها مع إستمرار تبعيتها للدولة مع تولي إدارة كفء مهام إدارة الشركة ، ويذهب السيناريو الرابع إعادة هيكلة الشركة وطرح شريحة منها للبيع والاكتتاب العام من خلال سوق الاوراق المالية.
يرى حمدي الفخراني " صاحب دعوى بطلان عقد بيع عمر أفندي" إن شركة عمر أفندي تحتاج حاليا لضخ مبالغ بسيطة لاعادة هيكلتها وإصلاح بعض الامور الهيكلية التى أفسدتها الادارات السابقة حتى تعود لسابق عهدها.
وأكد أن منطوق حكم المحكمة يؤكد عدم وجود ديون أو رهونات على الشركة، وهو ما يدحض أية أقاويل حول تكبد الشركة لمديونيات ضخمة من شأنها خلق عبء على عملية إعادة هيكلتها، مشيرا إلى أن العاملين بالشركة عرضوا التبرع بمرتب شهر كامل من مرتباتهم لمساعدة الشركة للنهوض من عثرتها.
ورحب الفخراني بأي مستثمر رئيس جاد لشراء الشركة، لكن بشرط أن تكون صفقة البيع سليمة من خلال التقييم العادل والحفاظ على حقوق العاملين بالشركة.
ويقول محسن عادل الخبير الاقتصادي إن شركة عمر أفندي تحتاج الآن كمرحلة أولى إلى إعادة تغيير للادارة العليا للشركة خاصة وأن الفترة القريبة القادمة تستلزم إعادة هيكلة مالية و تمويلية و فنية وإدارية خاصة بالشركة بصورة أكثر شمولية مما كان مخططا سابقا في ظل ما يعانيه قطاع التجزئة والتوزيع من مشكلات قوية بالنسبة لتباطؤ الانفاق الاستهلاكي محليا مع زيادة في مساحة المنافسة.
ورأى عادل أن الظروف الحالية لا تناسب سيناريو طرح الشركة للبيع لمستثمر رئيسي أو لطرح حصة منها في البورصة، مشيرا إلى أن عملية إعادة هيكلة "عمر أفندي" تحتاج ما بين 300 إلى 500 مليون جنيه كإنفاق استثماري على عمليات تطوير للفروع وتدعيم للمعروضات و إعادة هيكلة الادارة بالاضافة إلى سداد بعض المستحقات العاجلة على الشركة .
ولفت محسن عادل الخبيرالأقتصادي إلى أن "عمرأفندي" تحتاج إلى حملة تسويقية ضخمة و إعادة صياغة للأساليب البيعية المتبعة فى فروع الشركة إلى جانب حملات إعلانية وتسويقية وهي مرحلة قد تتراوح مدتها ما بين عام أوعامين حتى تصبح الشركة مؤهلة للمراحل التالية من إعادة الهيكلة.
واعتبر أن نجاح الحملات التسويقية سيؤهل الشركة للدخول في المرحلة الثانية من هذا المشروع وهي طرح حصة من أسهمها في البورصة بحلول عام 2013 أو 2014 بنسب تتراوح ما بين 20 إلى 30 فى المائة عندما تتحول الشركة إلى الربحية مع حفاظ الدولة على حصة حاكمة في هذه الشركة تمهيدا لطرح هذه الحصة للبيع سواء لمستثمر رئيسي أو من خلال البورصة خلال الفترة من عام 2015 و حتى 2017 و لكن يستلزم هذا وجود مجموعة من الشروط على رأسها استقرار الاداء المالي للشركة وإتمام عملية الهيكلة التمويلية والادارية وتحقيق مستويات ربحية إيجابية مع تغطية الخسائر المرحلة.
ورأى عادل ضرورة وضع خطة للتخلص من بعض الاصول غيرالمستغلة بالشركة بما سيساعد على عملية إعادة الهيكلة وتوفير سيولة لذلك واتمام عمليات المعاش المبكر بما يؤهلها للطرح فى سوق المال.
من جانبه.. اعتبر محمد عبد القوي خيار إعادة الهيكلة الشاملة هو الافضل فى المرحلة الحالية، ثم طرح حصة من الشركة بالبورصة هو أفضل خيار أمام مستقبل الشركة، نظرا لما يحويه هذا السيناريو من تحقيق الاهداف المرجوه سواء من عملية الخصخصة أوالاحتفاظ بالملكية للدولة، حيث ستحتفظ الدولة بالاغلبية والادارة مع طرح حصة من أسهم الشركة بالبورصة بعد إعادة هيكلتها بقيمة قد تعادل إجمالي القيمة التى بيعت بها للمستثمر السعودي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060249785
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060249785
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060249785
وأوضح محمد عبد القوي المحلل الاقتصادي أن الطرح بالبورصة سيوفر سيولة كبيرة للشركة وسيزيد من قاعدة الملكية ويسهل عملية التمويل لتوسعات الشركة وإعادة هيكلتها، بما يجعلها نموذجا مماثلا لنجاح الشركة المصرية للاتصالات التى باعت الدولة منها حصة 20 فى المائة من خلال البورصة.
ويرى يحيي حسين مؤسس حركة "لالبيع مصر" إن أفضل سيناريو للشركة يتمثل فى إعادة الشركة للدولة وتنفيذ حكم القضاء فى ذلك، ثم إعادة هيكلة الشركة وتولية إدارة كفء ورشيدة للشركة، بعدها يترك للمسئولين اتخاذ القرار السليم تجاه مستقبل الشركة سواء ببيعها بقيمتها العادلة أو إستمرارية ملكيتها للدولة.
وقال حسين إننا لسنا ضد الخصخصة ولكن ضد أن يتم بيع أصول مصر بثمن بخس وهذا ما جعلنا نتعرض على بيع شركة عمر أفندي لصالح المستثمر السعودي، مشيرا إلى أنه قدم مذكرة تقييم للشركة قبل بيعها للمستثمر السعودي وبلغت فيها القيمة العادلة 290ر1 مليار جنيه، تشمل الاصول واسم الشهرة، لكن ما حدث أن بيعت الشركة بسعر 590 مليون جنيه فقط.
من جانبه.. قال الدكتور حمدى عبدالعظيم الخبير الاقتصادى والرئيس السابق لأكاديمة السادات للعلوم الادارية إن الحكم ببطلان عقد بيع شركة "عمر أفندي" كان متوقعا خاصة وأن العقد يشوبه البطلان والعوار منذ البداية مضيفا أن تنفيذ الحكم يقضى برد الشىء إلى أصله أى عودته مرة أخرى إلى الملكية العامة للدولة .
وأضاف أن بيع عمر أفندى كان أحد أبرز سلبيات برنامج الخصخصة على مدار ما يقرب من 20 عاما ماضية، فضلا عن عدم إلتزام المستثمر السعودى تجاه العقد إلى جانب تسريح العمالة.
وأشار عبدالعظيم إلى أنه بعد عودة "عمر أفندى" إلى الدولة مرة أخرى يحتاج إلى عملية اعادة هيكلة وتعظيم الاستفادة منها من خلال إدارة جيدة جديدة ليس حكومية تكون متخصصة ومحترفة وهو نوع من أنواع خصخصة الإدارة أى أن الدولة تحتفظ بالملكية على أن تكون الإدارة فى أيدى متخصصين يضعون التطوير على قائمة أولوياتهم، ويحسنون معاملة الجمهور.
وأوضح أن عودة عمر أفندى إلى الملكية العامة سيزيد من قيمة الأصول والأرباح الموزعة على العاملين، لافتا إلى أن طرح حصة منه للاكتتاب العام لن يكون فى صالح الشركة فى الوقت الحالى .
وتأسست "عمرأفندي" عام 1856 على يد ضابط بالجيش المجري يدعى أودلف أوروزدى ، وهيمنت لفترة طويلة على سوق مبيعات التجزئة فى مصر وتميزت بالجودة واعتدال الأسعار وانتشرت فروعها علي كل مدينة وبلدة كبرى في مصر ثم بيعت من قبل مالكيها الأصليين فى 1920 إلى ثري مصري يهودي وخضعت لتغيير الاسم الذي أصبح "عمرأفندي" وهو الاسم الذي ظل حتى الآن والذي يعد أحد أوائل العلامات التجارية في مصر والشرق الأوسط كما أنه أول كيان للبيع بالتجزئة في المنطقة كلها.
وقامت الدولة فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم سلسلة "عمر أفندي" لعام 1957، ثم تدهورت أوضاع الشركة حتى تم بيعها حتى تم بيعها للمستثمر السعودي جميل القنبيط عام 2007 بسعر 590 مليون جنيه وهو ما لاقى اعتراضا كبيرا من قبل الكثيرين بسبب إنخفاض سعر البيع عن القيمة الحقيقية التى قدرت بأكثر من مليار جنيه.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس