عرض مشاركة واحدة
قديم 05-20-2011, 07:21 PM   #511
 

كاتب الموضوع : محمد انور عبد الباقي المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-20-2011 الساعة : 07:21 PM
افتراضي رد: سهم العربية للاستثمارات والتنمية القابضة روية مستقبلية وفنية واستثمارية لمن يريد استثمار امن وواعد

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
خطاب أوباما قد يفتح الباب على مصراعيه للاقتصاد المصري لإسترداد عافيته
20 مايو, 2011 04:14 م المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

بعد ما يقرب من مرور أربعة أشهر على ثورة 25 يناير تجرع خلالها الاقتصاد المصرى مرارة التعثر وهو ما كان متوقعا خاصة فى ظل نقص حاد من العملات الاجنبية وعجز فى ميزان المدفوعات وانخفاض فى حجم الصادرات، خرج الرئيس الامريكى باراك اوباما بحزمة اجراءات تنوى بلاده اتخاذها لصالح كل من مصر التى وصفها أكثر من مرة بالديمقراطية وأيضا تونس.

تأكيد الرئيس اوباما بعدم تخلى بلاده عن مصر فى تلك الظروف الصعبة وإسقاط مليار دولار من اجمالى الديون الامريكية على مصر وتقديم ضمانات قروض بمليار دولار اخرى لتمويل مشروعات البنية التحتية كل ذلك يأتى فى توقيت من الممكن ان يفتح الباب لتحذو دولا أخرى نفس الحذو الامريكى خاصة وان اوباما طالب ذلك صراحة من مجموعة الدول الثمان الصناعية الكبرى ومؤسسات التمويل الدولية كصندوق النقد والبنك الدولى.

ولابد من الاعتراف ان الخطوة الامريكية تعتبر ايذانا بفتح الباب أمام دول العالم أجمع بما فيها الدول العربية الغنية بضرورة مساعدة ومساندة الاقتصاد المصرى ولا بديل عن ذلك من أجل التأكيد على انجاح الثورة المصرية وغلق ملف النظام السابق تماما والبعد عن مهاترات تأييد أو رفض محاسبة رموزه حيث شدد أوباما على "أن بلاده لا تريد أن تبقى مصر الديمقراطية مرهقة بديون الماضى" وهذه رسالة واضحة للجميع على ضرورة تقديم شتى انواع المساعدات الفنية والمالية لانجاح النظام الديمقراطى الجديد فى مصر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060268760

ويرى المراقبون ان تركيز اوباما على اهمية الحفاظ على استقرار مصر ينبع من اليقين الامريكى بأهمية ذلك من اجل الحفاظ على الاستقرار الامريكى بل والعالمى خاصة وأن مصر تعتبر النموذج الذى يحتذى وسيحتذى به لدول المنطقة بصفه عامه، كما أن تصميم الشعب المصرى وعزمه على المضى قدما فى تحقيق مطالب الثورة المتمثلة فى العدل الاجتماعى والحرية والمساواة أجبر العالم على احترام هذا الشعب الذى لم تنل منه فؤوس التدمير التى كانت تدق فوق رؤوسه طيلة ثلاثين عاما مضت.

الرسائل الاساسية التى وجهها اوباما فى خطابه لكل من حلفاء امريكا فى الاتحاد الاوروبى واعضاء دول اوبك بالاضافة الى كل من البنك الاوروبى للتعمير والتنمية وصندوق النقد والبنك الدولى كل ذلك من شأنه ان يعمل على زيادة تدفق الاستثمارات الاجنبية الى مصر مرة اخرى وهذا من شأنه زيادة معدلات النمو التى انخفضت من 8ر5% الى ما يقرب من 4ر2% الان، بالاضافة الى استعادة الاقتصاد المصرى للدرجات التى افتقدها فى التصنيف الائتمانى الدولى خاصة وان وصف اوباما لمصر بالديمقراطية من شأنه ان يزيد من درجتها فى التصنيف الائتمانى الدولى بصورة ملحوظة، علاوة على ان ذلك من شأنه ان يعود بالفائدة المباشرة على ثقه المستثمرين فى البورصة المصرية مما يساعد بصورة كبيرة على زيادة اسعار الاسهم والوثائق المطروحة بها، وثالثا سوف يعمل ذلك ايضا على عودة السائحين والمعدلات السياحية الى مصر بل ومن الممكن ان تتعدى المؤشرات التى كانت عليها قبل الثورة.

خطاب اوباما الذى ألقاه أمس /الخميس/ وركز فيه على مساندته للاقتصاد المصرى، على الرغم انه لم يلب كافة طموحات المصريين إلا أن الرسائل غير المباشرة التى يحملها تعتبر فى مضامينها رسائل تطمين كبرى لقدرة مصر وبمساعدة دول العالم المحبة للسلام والحرية والديمقراطية على استعادة عافيته حتى تتمكن مصر وشعبها من تحقيق أهداف الثورة واسترداد ما فاتها على مدى ثلاثين عاما لتصبح لاعبا أساسيا ومساندا قويا لشعوب المنطقة الراغبة فى الحرية ولتحقيق الرفاهية التى يستحقها هذا الشعب العظيم.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

Wind غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس