عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2011, 09:26 AM   #17285
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-02-2011 الساعة : 09:26 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الرأسمالية البسيطة تنتشل «ربيع العرب» من الكبوة الاقتصادية
ثوار الياسمين في تونس ومصر، الذين يشملون العديد من خريجي الجامعات، قاموا بإطاحة الأنظمة القديمة، لأنها منعتهم من العمل المنتج والمجدي الذي يوفر لهم فرص النمو الذاتي. هم لم يكونوا يطالبون بحاجات مادية أو بنى تحتية أفضل، لقد طالبوا بفرصة أن يصنعوا شيئاً أفضل بأنفسهم.
كان الشباب العربي يحبط بطريقتين أساسيتين: الحصول على وظيفة جيدة كان يتطلب واسطة لدى المتنفذين، وهو ما لا يملكه الشاب العادي. ثانياً، كان الحصول على فرص عمل فردي، مثل بيع الفاكهة أو سلع أخرى، يتطلب الحصول على رخص كانت محدودة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060278065
هذه القيود أدت إلى وجود شباب لديهم مؤهلات أحسن من الوظائف التي يحصلون عليها، أو نقص بالعمالة، وللبطالة. فبائع الخضار التونسي محمد بوعزيزي قام بإحراق نفسه، مشعلاً الثورة التونسية، لأنه لم يجد أي مجال له في هذا النظام الاقتصادي.
من الواضح أن النظام الاقتصادي يحتاج إلى بعض التغيير. في ذلك النسق، تأتي رسالة من اقتصاديين اغلبهم أوروبيين إلى زعماء قمة الثمانية تقترح «خطة» لتونس. يشخص هؤلاء الاقتصاديون مشكلات تونس بكونها تعاني من اقتصاد مغلق، حكم استبدادي، وبنى تحتية سيئة. ويقترحون كحل توفير دعم للغذاء والطاقة، وخطة خمسية للاستثمار في البنية التحتية للمواصلات وقطاع التكنولوجيا، وخلق مناطق صناعية متميزة.
هذا تشخيص سيئ جداً. لم تكن مشكلات نظام زين العابدين بن علي في أنه لم يدعم أسعار الغذاء أو لم يستثمر بالبنى التحتية، فقد فعل كلا الأمرين. كانت المشكلة هي حرمان الشعب من فرصة تحقيق طموحاته.
أما العلاج، فهو قد يحدث ضرراً أكثر مما يعالج. المزيد من الهبات من الحكومة في ظل الموانع الموجودة للإنتاج قد يؤدي إلى مزيج يسيء جداً إلى أخلاقيات العمل لدى التونسيين في هذه المرحلة الحرجة التي يعاز فيها كثيراً. بينما خطط الاستثمار الضخمة، فانها بتوفيرها مشاريع للنخبة المتنفذة في تونس قد تقوم بتوسيع الهوة بين المتنفذين والمحرومين، مما سيسيء الاضطهاد الاقتصادي.
خطوتان للإصلاح
إن التغيير الذي تحتاج إليه تونس ومصر يجب أن يبدأ بخطوتين. أولاً، يجب إنهاء السطوة السياسية على قطاع الأعمال من قبل النخبة المتنفذة. في تونس، كانت هذه النخبة تتمثل بأقارب وأصدقاء ليلى طرابلسي، زوجة بن علي. في مصر، تتمثل بالرتب العليا من الجيش والمقربين من حسني مبارك. ثانياً، تجب إزالة السلطة البيروقراطية عن فرص العمل الحرة والفردية. فقط عندها يمكن لتحديث النظام الاقتصادي أن يبدأ.
إن النظام الأنسب لمصر وتونس هو نظام الرأسمالية البسيطة، مثل التي وجدت في بريطانيا وأميركا في النصف الأول من القرن التاسع عشر، في طريقهما لبناء اقتصادات ناجحة جداً. كانت أسس هذا النظام هي الحريات الفردية، وحقوق الملكية، والعقود المأمونة، ومحاكم لديها القدرة على المحافظة على سيادة القانون، وبنوك محلية لديها صلات مع أصحاب المبادرات الفردية، وشركات تمويل توفر رأسمال للمشاريع الجديدة، وسهولة الدخول على السوق للشركات الجديدة.
للأسف، فإن تونس ومصر تواجهان مخاطر جدية في اعتمادهما على القوى والمؤساسات الديموقراطية للحد من سطوة النقابوية اليمينية التي تعرضوا إليها. أحد هذه المخاطر هي النقابوية اليسارية، حيث تقوم نقابات العمال والمتنفذون بالحلول مكان العائلات المالكة التي أطيح بها، ومكان المؤسسات العسكرية، ويبقى التسلط السياسي على الاقتصاد والهيمنة البيروقراطية على المبادرة الفردية كما هما. لنذكر أن أجزاء من أوروبا بدأت في بناء نقابوية يسارية لتحل مكان النقابوية اليمينية التي حكمت في فترات عدة بين الثمانينات من القرن التاسع عشر والأربعينات من القرن العشرين.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060278065
نظام ديموقراطي
إن هذا الخطر يجب أن يخيف الإصلاحيين. ففي ظل حكم مبارك وبن علي، كانت على الشركات المتنفذة أن تخشى من أن يطلب الرئيس جزءًا من أرباحها أو ممتلكاتها. ولكن في نظام ديموقراطي لا يشمل حماية عن طريق ثقافة حريات فردية قوية، قد تكون الشركات خائفة أكثر من دولة متسلطة. إذا حصل ذلك، فإن الاستثمار وخلق فرص العمل سيظلان ضعيفين.
سيعتمد نجاح هاتين الدولتين على احترم الحقوق الفردية وسيادة القانون، بما في ذلك حقوق الملكية والربح. كما سيعتمد على استعداد شعبي لتقبل التعددية والتنافس، حيث قد يخسر الفرد عمله لشخص يتقنه بشكل أفضل.
إن النعرات الدينية التي تأججت في مصر تحذير أن روح التسامح واحترام الخصوصية قد تكون غير متطورة في هذا البلد. العنف والتمييز ضد الأقليات والمنافسين قد يثني الأمة عن الأولوية الأهم: النهضة الاقتصادية.
ليس جلياً أن مصر وتونس تستطيعان أن تقوما التحول الاقتصادي اللازم. لذا، فإنه من الملح جداً ألا يقوم الدعم الخارجي بإحباط هذا التحول، بل ان يكون تقنياً ويهدف إلى إزالة الموانع أمام العمل المجدي.
خلاصة
على النظامين الديموقراطيين الجديدين في تونس ومصر انهاء السطوة السياسية على قطاع الأعمال والقضاء على البيروقراطية لتعزيز فرص العمل الحر والفردي، تماماً كما حصل في بريطانيا وأميركا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
إدموند فلبس
حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2006، المدير المؤسس لمركز الرأسمالية والمجتمع التابع لجامعة كولومبيا

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس