عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2011, 11:09 AM   #17356
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-03-2011 الساعة : 11:09 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

على الصين وضع حدٍ للتضخم
يوجد أسلوب متطرف وحيد للتعامل مع التضخم وهذا الأسلوب هو القضاء عليه . وفي هذا الشهر وافقت شركة يونيليفر على دفع فدية مقدارها 000 .300 دولار بعد أن اتهمت المفوضية الصينية الوطنية للتطوير والإصلاح الشركة البريطانية الهولندية بخلق حالة من الذعر بإعلان نيتها في رفع أسعار الصابون والمنظفات . ويوصف مثل هذا السلوك المستهتر “بالعادة القبيحة” التي شوهت بشكل خطر نظام السوق .
وحتى في الاقتصاد المخطط له جيداً من الصعب التخلص من مثل هذه البشاعة . وبقي التضخم مرتفعاً في إبريل/نيسان بالرغم من جهود الحكومة الحثيثة . وفي إبريل/نيسان ارتفع مؤشر الأسعار الاستهلاكية بنسبة 3 .5% من سنة سابقة وهذا تطور ضئيل على نسبة 5،4% للشهر الذي سبقه ولكنه مازال أعلى من المتوقع .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060278719
وحتى لو لم يتمكنوا من رفع الأسعار بشكل مفتوح فإن الكثير من الشركات لديها أساليبها للالتفاف حول ضوابط الأسعار . ولجأ مصنعو المشروبات الغازية ورقائق البطاطا والحليب واللبن إلى الاستخدام القديم في تصغير حجم “الباكيت” والإبقاء على السعر كما هو .
ويتسبب التضخم في حالة من القلق في قمة هرم السلطة في الحزب الشيوعي . وعندما حاول جياباو رئيس الوزراء الصيني رسم نفسه كرجل الشعب، وقال إنني أتفقد أسعار الأساسيات مثل اللحم والأرز والطحين كل يوم . وإذا صادف وشاهدته يقلب في رفوف السوبرماركت فإنه بالتأكيد يقوم بعملية التفقد . وأعلن السيد وين أن المعركة ضد التضخم ستكون على رأس الأولويات هذا العام . وكانت الحكومة مستعدة لتقبل رفع قيمة الريمنبي .
ومن الطبيعي أن يقلق الحزب حول التضخم، وعلى أي حال كانت المخاوف حول الأسعار المحلقة بسرعة هي التي أثارت الاحتجاجات التي أوصلت إلى احتلال ميدان تيانمن سكوير في ،1989 ويرتفع سعر الغذاء الذي يسهم بثلث الدخل المنقول للعائلة الصينية المتوسطة بشكل أسرع من مؤشر الأسعار الاستهلاكية الرسمي . وتتراكض أسعار المواد الغذائية بتسارع يصل إلى 5 .11% سنوياً . ويمكن أن يجعل هذا ملايين العائلات تشعر بأنها أكثر فقراً في بلد يقول فيه العقد الضمني بين الحكومة والشعب إن مستوى المعيشة سيرتفع هذا العام .
وحاولت الحكومة إلقاء اللوم على عوامل خارجية وسارت بعكس اتجاه موجة الاتحادي الفيدرالي الثانية للتسهيل الكمي التي أطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني لرفع الأسعار حول العالم . ووضعت اللوم أيضاً على أسعار السلع الغالية، بالرغم من أن هذا جزء من وظائف الطلب الصيني . ولكن نتائج الحرب على التضخم لا يمكن التنبؤ بها باستمرار . وتقول جيفكال الاستشارية الاقتصادية إن ضبط أسعار الكهرباء أدت إلى عجز في إمدادات الطاقة .
وخفض المنتجون إنتاجهم لأن الضرائب لم تواكب الارتفاع في كلفة الفحم . أما حوافز الإبقاء على إنتاج الخضار فقد أثمرت بشكل جيد . وكان المزارعون غير قادرين على إنزال الفائض من نبات الملفوف وبالتالي ترك ليفسد في الحقول . وتعد مخاوف الحكومة بشأن التضخم منطقية إلا أن نتائج أعمالها ليست دائماً كذلك . فقط اسألوا شركة يونيليفر .
المصدر: الخليج الاقتصادي الإماراتي

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس