عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-2011, 10:20 PM   #6970
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-10-2011 الساعة : 10:20 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

أمضى عرفة 27 عاما من حياته في صناعة الملابس الرجالية ذات الماركات

العالمية، ويعتزم دعم سلسلة التوزيع التابعة لشركته بالاستفادة من الشبكة التي

تمتلكها (Forall Confezioni)، وتشمل 76 دولة في أسواق أوروبا وأسيا

الرئيسية، مثل: إيطاليا، فرنسا، إسبانيا، سويسرا، الولايات المتحدة، المملكة

المتحدة، روسيا، اليابان، والأسواق الناشئة سريعة النمو مثل الصين، الهند،

المملكة العربية السعودية، قطر، وغيرها. ويقول عرفة الذي يغمره الفرح بنجاحه

في تحقيق هذه الصفقة بصوته الأجش العالي: "هذه كانت أفضل الصفقات لعام

2008"، فهو ينظر إلى قيمة الصفقة على أنها ستمكنه من دخول جميع الأسواق

التي تملكها (Forall Confezioni)، وتسويق منتجاته. وقد قال عن الصقفة وقتها

ياسر الملواني،

الرئيس التنفيذي بشركة (المجموعة المالية هيرميس– EFG-Hermes)، مستشار

الصفقة قائلا: "شراء (العرفة للاستثمار والاستشارات) حصةَ 35% من (

Forall Confezioni) فرصة، حيث لم يكن في الإمكان إتمامها بهذا الشكل إلا في

ظل هذه الظروف". أما النسبة المتبقية من الشركة فتعود إلى الشركاء الإيطاليين

المتخصصين في مجال الملابس، ويديرها ويمتلك حصة رئيسية بها رئيس مجلس

الإدارة (Gianfranco Barizza).

لم يكن يدر بخلد هذا الرجل الأنيق شراء الشركة الإيطالية؛ إذ كان يكتفي بشراء

ملابسه منها ليتذكر حلما من الصعب تحقيقه، ويقول: "ضحكت من كل قلبي عند

إتمام الصفقة"، وبرغم ذلك فهو لا يخفي قلقه الشديد، والخوف الذي انتابه أثناء

التفاوض، أما اليوم فهو يشعر بأنه أمام تحدي نشر هذه العلامة التجارية في

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060285521
المنطقة، ويسرح مع خياله ويقول: "العديد من الناس استغرب دفع هذا المبلغ

الكبير في هذه الصفقة، ولهم العذر في ذلك، فهم لا يعرفون قيمتها، وكون العلامة

التجارية غير معروفة كثيرا في المنطقة، لكننا سنعرفهم إياها"، ومع ذلك لا يرى

عرفه أية مخاطر في صفقته الأخيرة، فحسب قوله "المخاطرة في عدم انتهاز

الفرص". عملية الاستحواذ ستتم من خلال زيادة رأسمال (Forall Confezioni)،

يقول عرفة: "تتم تغطيته بالكامل بواسطة شركتنا" حيث تم توفير 30% من

السيولة الداخلية، و70% قروضا بنكية، وتم تقييم الشركة بمبلغ 66 مليون دولار

من قبل الشركة الإيطالية (استديو أسوسياتو دي كونسولينزا تريبيوتاري-

Studio Associato Di Consulenza Tributaria)، والتي كانت قد حققت في نهاية

عام 2007 أرباحا صافية وصلت إلى 14 مليون دولار من إجمالي مبيعات 190 مليون

دولار، وضمن الاتفاق فإن عرفة يملك حق شراء الحصة الباقية، وتمثل 65% من

رأسمالها خلال أربع سنوات؛ إلا أنه "لا يخطط لذلك الآن فأمامه فرصة حتى 2013

لإتمام هذه الصفقة بالشروط نفسها" فما يريده اليوم هو "الاحتفاظ بالسيولة التي

لدي حتى تتضح الرؤية لأبعاد الأزمة الاقتصادية ومداها". ومن مزايا الاتفاق أيضا

بين الطرفين أنه تم الاتفاق بين إدارة الشركتين على التعاون في الإدارة، حيث

يتعاونان لاستغلال زيادة رأس المال في توسيع شبكة التوزيع من خلال شراء

محال جديدة لـ( PAL ZILERI) في الأسواق المتميزة، وسريعة النمو في أمريكا

وأوروبا وأسيا والشرق الأوسط. "ما أسعى إليه هو التكامل" هذا ما يريد تحقيقه

من خلال الاستفادة من العلامة التجارية (LAB)، وعمرها 4 سنوات، ويضيف: "أرى

أن لهذه العلامة التجارية فرص نمو هائلة"، حيث إنها استطاعت تحقيق معدل

مبيعات وصل إلى 44 مليون دولار في السنة، "سنقوم بتركيز تصنيع خطوط إنتاج

(LAB) في مصانع شركة (العرفة) في مصر"، بنفس الجودة والأسعار، ويقول:

"البيع بأسعار أرخص يضر العلامة".



إنه رجل أعمالٍ صبور، فقد فشل في محاولته الأولى لشراء

(Specialty Retail Group) البريطانية، عام 2006، لتعثّر المفاوضات؛ حيث اعتبر
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060285521

حينها أن تقييم الشركة المعلن بـ50 مليون دولار "مبالغا فيه"، ويضيف: "خسرنا

بعض الوقت، لكننا لم نتجاوز مبلغ التقييم الذي حددناه"، إلا أنه عاد واستحوذ عليها

في مارس/آذار 2008 بنسبة 100% مقابل 34 مليون دولار، ويضيف: "لا، لم أيأس.

اخترت الوقت المناسب، وحاربت بكل قوتي للفوز بالصفقة". لقد رأى عرفة أن

الوقت غير مناسبٍ للشراء آنذاك؛ لأن تجارة التجزئة في أوروبا كانت وقتها تمر

بمرحلة ازدهار، وكان عليه الانتظار لأن الاقتصاد لا يمكن أن يسير على وتيرةٍ

واحدةٍ، فهناك دورات من النشاط يتبعها ركود، وكان خياره انتظار تلك المرحلة

الأخيرة التي لا بد أن تأتي، وكانت توقعاته لها بأنها قريبة. وظل يراقب الموقف حتى

بدأت الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية، وانسحب

تأثيرها على الاقتصاد العالمي بصفة عامة. يقول: "قررتُ حينها ألا أضيّع الوقت في

المفاوضات، وأن انتظر". هدفه اليوم هو "الحفاظ على نفس معدلات الربحية في

عام 2009، وزيادة إيرادات الشركة 25% مع نهاية عام 2010".



 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس