عرض مشاركة واحدة
قديم 06-28-2011, 08:49 AM   #18457
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-28-2011 الساعة : 08:49 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء الطاقة يقرعون جرس الإنذار: الغاز الطبيعي فقاعة واستثماراته محفوفة بالمخاطر
تثير معلومات ميدانية من أكثر من عشرة آلاف بئر في 3 تشكيلات رئيسية للغاز الحجري المزيد من الأسئلة عن إمكانات هذه الصناعة، ومع التأكيد على وجود كميات هائلة من الغاز في التشكيلات المذكورة، فإن السؤال هو ما مدى إمكانية استخراجها بصورة يمكن تحملها؟
يبدو أن الغاز الطبيعي قد يتحول عما قريب الى مشكلة تذكرنا بالفقاعة العقارية التي فجرت الأزمة المالية العالمية التي لا تزال تداعياتها تتردد في العديد من البلدان لتعكس مدى هشاشة النظام المالي العالمي وعجزه عن مواجهة تحديات العصر.
وحسب تعليق بقلم “إيان أوربينا” نشرته صحيفة نيويورك تايمز أخيراً فإن شركات الغاز الطبيعي راهنت بقوة على الآبار التي تقوم بحفرها قائلة إن تلك الآبار سوف تدر أرباحاً طائلة وتوفر مصدراً ضخماً جديداً للطاقة في الولايات المتحدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060297983
غير أن ما تجدر الإشارة اليه هو أن الغاز قد لا يكون على القدر نفسه من سهولة الاستخراج عبر التشكيلات الصخرية في باطن الأرض كما تقول تلك الشركات وهو ما تؤكده تحليلات المعلومات من الآلاف من الآبار.
ويعبر العديد من مديري الطاقة ومحامي الصناعة والجيولوجيين الرسميين ومحللي السوق عن شكوكهم ازاء التوقعات العالية وهم يتساءلون عما اذا كانت تلك الشركات تقوم بصورة متعمدة – وحتى غير قانونية – بالمبالغة في مسألة انتاجية آبارها وحجم الإحتياطي فيها. وتشير رسائل نشرت عبر البريد الالكتروني الى وجهة نظر تقول إن ثمة تناقضا صارخا في هذا السلوك من قبل الصناعة يشابه ما أثاره المطلعون من شكوك حول فقاعات مالية سابقة.
ويقول محلل في شركة استثمارات تعنى بادارة الثروات وتدعى “بي ان سي” إنه بعث برسالة الى متعهد في شهر فبراير الماضي يشرح فيها كيف أن “الأموال تتدفق من مستثمرين” على الرغم من كون الغاز الصخري “غير مربح بشكل متأصل”.
والفكرة السائدة هي أن عمليات الغاز الصخري هي مجرد خطط “بونزي” عملاقة وان اقتصاداتها غير صالحة, وذلك وفقاً لتحليل صدر عن شركة بحوث للطاقة تدعى “آي اتش اس” في شهر أغسطس من عام 2009.
إمكانات الصناعة
وتثير معلومات ميدانية من أكثر من عشرة آلاف بئر في 3 تشكيلات رئيسية للغاز الحجري المزيد من الأسئلة حول امكانات هذه الصناعة ومع التأكيد على وجود كميات هائلة من الغاز في التشكيلات المذكورة غير أن السؤال هو ما مدى امكانية استخراجها بصورة يمكن تحملها.
التكلفة أكثر من الإنتاج
وتظهر المعلومات انه بينما توجد بعض الآبار النشيطة للغاية فإنها في غالب الأحيان تكون محاطة بمناطق واسعة من آبار أقل انتاجية تكلف في البعض من الحالات أكثر من الكمية التي تنتجها من حيث عمليات الحفر والتشغيل. واضافة الى ذلك فإن كمية الغاز التي يتم انتاجها من العديد من الآبار الناجحة تتراجع بصورة أسرع كثيراً من التوقعات الأولية التي حددتها شركات الطاقة ما يجعل من الأصعب تحقيق أرباح على المدى الطويل.
واذا لم ترتفع الصناعة الى مستوى التوقعات فإن التأثير سوف ينعكس على نطاق واسع, وينظر المشرعون على صعيد فدرالي وولائي تحقيق زيادة جذرية في دعم شركات الغاز الطبيعي وذلك بأمل أن يوفر هذا طاقة قليلة التكلفة لعقود عديدة مقبلة.
محنة المستهلكين
ولكن اذا تبين في نهاية المطاف أن الغاز الطبيعي أكثر تكلفة مما كان متوقعاً بالنسبة الى استخراجه من باطن الأرض فإن أصحاب الأرض والمستثمرين والمقرضين قد يواجهون تردياً في استثماراتهم, فيما تتمثل محنة المستهلكين في دفع ثمن أعلى من أجل ففواتير الكهرباء والتدفئة المنزلية.
وتوجد مضاعفات تتعلق بالبيئة أيضا. وذلك لأن التقنية المستخدمة في استخراج الغاز من الأرض والتي تدعى التكسير الهيدروليكي قد تتطلب أكثر من مليون غالون من الماء لكل بئر ويتعين تصريف تلك المياه لأنها تصبح ملوثة نتيجة هذه العملية. واذا انتهى الغاز الحجري بشكل أسرع من المتوقع فإن شركات الطاقة سوف تضطر الى حفر المزيد من الآبار أو تكسيرها بصورة متكررة بقدر أكبر ما ينجم عنه المزيد من الفضلات السامة.
ويظل البعض من الأشخاص داخل صناعة الغاز على شيء من التفاؤل ويقولون إن اقتصادات الغاز الحجري سوف تتحسن مع ارتفاع أسعار الغاز وتطور التقنية ونمو الطلب على الغاز عبر مساعدة من جانب الزيادة في الدعم الفدرالي التي يقوم الكونغرس بدراستها في الوقت الراهن. وقال “ستيفن ديكسون” وهو نائب الرئيس التنفيذي لشركة “تشيسابيك للطاقة” في مؤتمر لصناعة الطاقة في شهر ابريل الماضي “إن امدادات الغاز الحجري سوف تزداد”.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060297983
من جهة اخرى، يقال ان البعض من الشكوك التي اثيرت حول صناعة الغاز قد صدرت عن أشخاص يعملون داخل شركات الطاقة أيضاً.
ويتعين في الختام أن نشير الى أن عنصر الجذب الكبير بالنسبة الى المستثمرين إنما يتمثل في ما تعلنه بعض الشركات عن وجود حجم متزايد من احتياطي الغاز الذي يتسم بأهمية لأنه المقياس الرئيسي في قيمة شركات النفط والغاز.
التكلفة أكثر من الإنتاج
تظهر المعلومات انه بينما توجد بعض الآبار النشيطة للغاية فإنها في غالب الأحيان تكون محاطة بمناطق واسعة من آبار أقل انتاجية تكلف في البعض من الحالات أكثر من الكمية التي تنتجها من حيث عمليات الحفر والتشغيل. واضافة الى ذلك فإن كمية الغاز التي يتم انتاجها من العديد من الآبار الناجحة تتراجع بصورة أسرع كثيراً من التوقعات الأولية التي حددتها شركات الطاقة ما يجعل من الأصعب تحقيق أرباح على المدى الطويل.
واذا لم ترتفع الصناعة الى مستوى التوقعات فإن التأثير سوف ينعكس على نطاق واسع, وينظر المشرعون على صعيد فدرالي وولائي تحقيق زيادة جذرية في دعم شركات الغاز الطبيعي وذلك بأمل أن يوفر هذا طاقة قليلة التكلفة لعقود عديدة مقبلة.المصدر: الجريدة الكويتية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس