عرض مشاركة واحدة
قديم 06-29-2011, 09:09 AM   #7805
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-29-2011 الساعة : 09:09 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

اسمحوا لى فى هذا التقرير المتواضع ..
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060298705
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060298705

ان نضع تصورا ...للأيام القادمة ..فى البورصة المصرية

تعالوا نشوووف اوربا ..بعيون اولادها ...تعالوا نشوووف هذا المقال الجميل ل ادوارد التمان و موريزو اسنتاتو ...


معركة اليورو الفاصلة ميدانها شواطئ إيطاليا الجميلة


إدوارد ألتمان.........و.......... موريزيو إسنتاتو

إدوارد ألتمان، أستاذ كرسي ماكس إل. هين للعلوم المالية في مدرسة الأعمال في جامعة نيويورك. وموريزيو إسنتاتو، الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ ''كلاسيسكابيتال''.


شهدنا على مدى أكثر من عقدين تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدة بلدان أوروبية. وسرعان ما أدى هذا إلى قيام المجتمع المالي بصورة منتظمة، بتقييمالوضع الصحي لعدة بلدان طرفية جنوبي القارة الأوروبية، فضلا عن تهاوىالتصنيفات ذات الدرجة الاستثمارية وارتفاع معدلات العوائد المطلوبة علىالدين الحكومي لهذه الدول. ومع استمرار البنك المركزي الأوروبي في تقديمحزم الإنقاذ، يبحث كثيرون الآن عن البلد التالي الذي سيتعرض لهجوم ماليويتساءلون حتى عما إذا كان اليورو سيظل قائماً.

ويشعر بعض المحللين بأن إسبانيا هي المعقل الأخير فيما يتعلق ببقاء اليورو، لكننا لا نرى ذلك. إننا نعتقد أن المعركة النهائية سيتم خوضها على شواطئإيطاليا الرائعة، الأمر الذي سيتمخض عن ظهور روما إما بطلا، وإما وغدا فيمايتعلق ببقاء اليورو. ويرغب معظم الساسة الأوروبيين بشدة في أن ينتهيالتدافع على كثير من أعضاء ''نادي'' اليورو وأن تعمل عمليات إنقاذه علىإعادة الثقة. ولسوء الحظ هذا حلم من المحتمل أن ينهار عندما تواجه قطعةالدومينو التالية - إسبانيا - تمحيصا مكثفا لملاءتها المالية.

إن إسبانيا التي يبلغ حجم دينها الحكومي ضعفي حجم دين اليونان لديها نواحي ضعف معروفة جيداً – وتحديداً لديها اقتصاد ضعيف، ومعدل بطالة يتجاوز 20 فيالمائة، وانهيار عقاري مدمر وما يترتب على ذلك من أزمة مصرفية. والحاجةلعملية إنقاذ محتملة لإسبانيا ليست ممكنة فحسب، بل مرجحة ويمكن إدارتها حتىمع تصاعد أعباء الدين الإجمالي المترتبة على شركائها الآخرين الأقوى منهافي اليورو، وعلى بنكها المركزي، وعلى صندوق النقد الدولي.

وهكذا، فإننا نستدير إلى إيطاليا. إن الدين السيادي المالي المترتب على البلد، والذي يبلغ قرابة ألفي مليار دولار، يفوق الدين المترتب على أي منالحكومات الأخرى الواقعة في المشاكل. وبينما يعتمد بقاء اليورو في النهايةعلى الحقائق السياسية، فإننا نشعر أن ''معركة'' السوق المالية لليورو ستصلإلى تخوم إيطاليا. فإذا أضيف دينها إلى الأعباء المتزايدة المترتبة علىالاتحاد الأوروبي وعلى صندوق النقد الدولي، فإنه قد يكون ببساطة كبيراًجداً وعندها سينهار اليورو. ويدعم نظريتنا استخدام مقياس جديد لتقديرالعافية المالية للدول.

فبالإضافة إلى التحليلات القياسية للأخطار التي تتهدد الاقتصاد الكلي من قمته إلى أسفله، والتي يجري الإعلان عن متغيراتها ومناقشتها باستمرار،فإننا نعتقد أنه يمكن تقييم معظم البلدان عبر عافية قطاعاتها الخاصةوقوتها. إن المقياس الذي طورناه يعتبر نسخة بسيطة وأقوى من نقاط – ألتمان z المعروفة. وينطوي هذا المقياس على حساب النقاط الائتمانية لإحدى الشركاتوالتي تم أخذها من ثلاثة أنواع من المتغيرات وهي: (1) معدلات الأداء الثابتوالخطر الأساسية، كالربحية والمديونية والسيولة. (2) مقاييس حقوق الملكيةفي سوق الأسهم. (3) إحصائيات سوق المال والإحصائيات الاقتصادية، كمعدلاتخطورة دين الشركات ومعدلات البطالة. لقد طبقنا أنموذجنا على تسعة بلدانأوروبية وعلى الولايات المتحدة قبل أن تتضح الأزمة في أوائل عام 2009 ومرةأخرى في أوائل عام 2010، فوجدنا في معظم تلك البلدان أن التسلسل الهرميللخطر السيادي كان ملحوظاً.

إن نتيجة ''المعركة'' الإيطالية غير واضحة. إننا نعلم أن إيطاليا، رغم ضخامة دينها العام وتباطؤ اقتصادها وشيخوخة سكانها وعدم اتضاح أوضاعهاالسياسية، تتمتع بمستودع رأسمال ثري من المستهلكين والشركات، وأن نسبة تصلإلى 65 في المائة من دينها العام الحالي ربما كانت مترتبة على أفرادإيطاليين خاصين ومؤسسات إيطالية خاصة.

إضافة إلى ذلك، يوجد لدى إيطاليا عدة ميزات نسبية وبخاصة صناعتي السياحة والأزياء فيها، وبعض الشركات القوية، وقطاع مصرفي آخذ في التحسن، ناهيك عنقطاع الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم الذي يتسم بالديناميكية، لكنه هش. ورغمذلك، فإن مقياسنا الخاص بالخطر الائتماني الكلي، وإن أصبح أفضل مما كان قبلعامين، يضع إيطاليا بين أخطر قطاعات الشركات الخاصة. وإذا عانت سوق الأسهمالأوروبية، وبخاصة سوق الأسهم الإيطالية، من انكماش آخر، فمن المؤكد عندهاأن يتعمق مقياسنا الخاص بالخطر ويترك دين الحكومة الإيطالية عرضة لهجومالسوق نفسه الذي تعرضت له البلدان الطرفية الأخرى، مع ما يرافق ذلك منزيادة في أسعار الفائدة وارتفاع أقساط التأمين على القروض.

وحتى في هذه الأيام، ورغم تدني أسعار الفائدة، تتحدث المفوضية الأوروبية عن أن الفوائد التي تدفعها الحكومة الإيطالية كنسبة مئوية من ناتجها المحليالإجمالي تبلغ 4.8 في المائة، ما يجعلها في المرتبة الثانية بعد اليونانالتي تبلغ هذه النسبة فيها 6.7 في المائة، وتعتبر أعلى بكثير من جميعالبلدان الأوروبية الرئيسية الأخرى ومن الولايات المتحدة (2.9 في المائة). لا بل أن نسبة البرتغال أقل؛ عند 4.2 في المائة.

وحتى الآن، أظهرت معايير سوق التأمين على مقايضات العجز عن سداد الائتمان والمعايير الأخرى للأسواق وجود بعض القلق بشأن إيطاليا، لكنه ليس كبيراًجداً، رغم تحذير وكالة موديز من أنها قد تخفض تصنيف الدين الإيطالي وسطمخاوف من انتقال العدوى إليها من اليونان. إن الاحتمال الضمني لعجز إيطالياعن السداد، استناداً إلى فروقات العوائد على مقايضات العجز عن سدادالائتمان، متوسط نسبياً (13.4 في المائة، ارتفاعاً من 9 في المائة قبلشهر). لكنها مسألة وقت فقط حتى نرى ما إذا كانت إيطاليا ستصبح بطل اليوروأو وغده.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس