عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2011, 12:29 PM   #7820
 

كاتب الموضوع : أيمن الحديدي المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-07-2011 الساعة : 12:29 PM
افتراضي رد: الاسهم الذهبية فى البورصة المصرية

العو اهو


"تحرير" ميدان التحرير
(07-07-2011)
بعد صدامات عنيفة، استطاع ثوار ميدان التحرير "تحرير" الميدان من الباعة الجائلين، وقهوجية الرصيف، والمتسولين وأطفال الشوارع في معركة "تحديد الهوية" وإثبات الذات التي استخدمت فيها أنابيب البوتاجاز الصغيرة المشتعلة التي يستعملها القهوجية في صنع الشاي والقهوة، وسيطر الثوار علي الميدان وعادت الحياة الطبيعية إليه بعد انتظام حركة المرور. والحقيقة أن بعض البلطجية واللصوص كانوا يقيمون في ميدان التحرير تحت مسمي انهم باعة جائلون، ولا أعرف من يمول البعض منهم كي ينصبوا خياما في الميدان، ويظلوا ليلا ونهارا هناك؟ وعندما حدثت احتكاكات بين الشرطة وأسر الشهداء الاسبوع الماضي ظنت قوات الأمن المركزي غالبا انها تتعامل مع مثيري شغب وبلطجية وافرطت في استخدام القوة، وحدثت إصابات عديدة، بعد أن "اختلط الحابل بالنابل"، وظن البعض أن شباب الثورة تعاطف مع أسر الشهداء، وهاجم قوات الأمن، وردت الشرطة بعنف، ولكن في الحقيقة أن الثوار كانوا يدافعون عن أنفسهم، بعد أن تلقوا في وجوههم عشرات القنابل المسيلة للدموع، واستخدموا الموتيسيكلات في إجلاء المصابين، وكانت هناك دهشة كبيرة من تصرفات الشرطة، والتي ذكرتنا بنفس ممارسات "العادلي"، ولكن في الحقيقة أن بلطجية اندسوا وسط المتظاهرين في الشارع المؤدي إلي مبني وزارة الداخلية وهاجموا قوات الشرطة، والتي ردت علي الجميع بعنف مفرط ـ ثوار وبلطجية ـ وقد تم القبض أمس الأول علي البلطجي "سمبو" الذي كان ممسكا ببندقية آلية كان يطلق منها النار علي الشرطة تارة وعلي المتظاهرين تارة أخري، وسوف تكشف التحقيقات عن أسباب وجود المسجل خطر في دائرة الشرابية "سمبو" في الميدان، ومن اعطاه البندقية وحرضه علي إطلاق النار؟ كي نعرف حقيقة ما يحدث في ميدان التحرير، ومن يسعي إلي تشويه الثورة وإجهاضها، ومن المستفيد من إحداث وقيعة بين الثوار والمتظاهرين من جانب وبين الجيش والشرطة من جانب آخر، وهل هم فلول الداخل أم أصحاب أجندات وجواسيس من الخارج! فمن الظلم أن نتهم المتظاهرين بأنهم أساءوا إلي الثورة بسبب مظاهراتهم ووقفاتهم الاحتجاجية المتكررة، وكذلك من الإجحاف أن نقول إن الشرطة لاتزال تتعامل بأساليب ما قبل الثورة وأن أصبح بينها وبين الثوار والمتظاهرين "تار بايت". لابد أن نقف في منطقة وسط في "الميدان" بعد تحريره، أن نحافظ علي هيبة الشرطة عن طريق تدعيم دورها في عودة الأمن، وفي نفس الوقت نحافظ علي جذوة الثورة مشتعلة، كي تتحقق باقي المطالب التي نادي بها ثوار 25 يناير، لاسيما أن نشهد محاكمات بطيئة لرموز النظام خاصة المتعلقة بإطلاق النار علي المتظاهرين والتي تسببت في سقوط شهداء ومصابين، بل إننا نشهد اطلاق سراح وأحكام بالبراءة لرموز فساد، كما حدث في قضية أرض أخبار اليوم!

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

aeldaly85 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس