عرض مشاركة واحدة
قديم 07-15-2011, 02:01 AM   #19125
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-15-2011 الساعة : 02:01 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

أكسفورد بيزنس جروب: هذه هى أسباب رفض مصر أى قروض من صندوق النقد الدولى
فى إطار تقاريرها الدورية عن حالة الاقتصاد المصرى نشرت مجموعة أكسفورد بيزنس جروب البريطانية تقريرًا اليوم ركزت فيه على أسباب رفض مصر للقرض الذى عرضه صندوق النقد الدولى على مصر بقيمة 3 مليارات دولار، وتحت عنوان "مصر قررت الاعتماد على نفسها"، قال تقرير الأكسفورد "جاءت موازنة الحكومة المصرية للعام المالى 2011/2012 لكى تحدد مجموعة من الأهداف الطموحة التى تركز على كبح جماح الإنفاق العام، وقد وصل طموحات هذه الموازنة إلى حد رفض العروض المقدمة بقروض من المؤسسات المالية العالمية وعلى رأسها صندوق النقد الدولى، وهى طموحات تؤشر على أن البلد سينجح فى تجنب عجز موازنة كبير بالاعتماد على نفسه وبدون أى مساعدات خارجية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060306887
وأضاف تقرير "الأكسفورد" أن الموازنة التى وافق عليها المجلس العسكرى الحاكم فى 22 يونيه الماضى حددت هدف إنفاق عام عند 490.6 مليار جنيه (82.2 مليار دولار) وهو رقم أقل بـ 8.6% من الرقم المسبق الذى تم وضعه عند أول صياغة للموازنة فى أوائل شهر يونيه الماضى والذى كان 514.5 مليار جنيه (86.2 مليار دولار)، وهذا يعنى أن الحكومة المصرية تنوى خفض عجز الموازنة فى العام المالى 2011/12 من 170 مليار جنيه مرة واحدة (28.5 مليار دولار) إلى 134 مليار جنيه فقط (22.5 مليار جنيه)، وهذا المبلغ مازال يشكل نسبة عجز كبيرة هى 8.6% ولكنها أقل مما كان متصورا فى الصياغة الأولى للموازنة فى بداية شهر يونيه والتى كانت قد وصلت 10.9% من إجمالي الناتج القومي.
ونتيجة لهذا – قال تقرير الأكسفورد – قامت مؤسسة فيتش للتقييمات السيادية للدول – بتخفيض توقعاتها لعجز الموازنة المصرية فى تقييمها الذى وضعته مؤخرا فى بداية شهر يوليو الحالى واعتبرت أن هذا التخفيض الذى قامت به الحكومة المصرية يرسل مؤشرًا قويًا للعالم الخارجى فى وقت يعانى فيه البلد من قلاقل سياسية، ولذلك أيضا قامت موديز بإزالة اسم مصر من على قائمة التقييمات السلبية.
لقد كان متصورا للكثيرين – يقول تقرير الأكسفورد – أن مصر ستكون سعيدة للغاية لو وافق صندوق النقد الدولى على تقديم قرض لها فى الفترة الحرجة التى تمر بها بعد ثورة 25 يناير والتى دفعت لها البلاد ثمنا باهظا اقتصاديا، وكان المتصور أن القروض التى ستحصل عليها مصر من الصندوق والبنك الدولى هو تغطية العجز فى الموازنة إلى كان متوقعا أن يبلغ 11% من إجمالي الناتج المحلى، وهكذا كانت تصريحات وزير المالية المصرى سمير رضوان والتى كانت تؤكد أنه يمنى أن يحصل البلد على قروض تتراوح من 10 على 11 مليار دولار لسد العجز الكبير المتوقع فى الموازنة، ولكن عاد رضوان وقال إنه يأمل فى الحصول فقط على 3 مليارات دولار، ولكن فجأة وفى نهاية يونيه عاد سمير رضوان وقال إن البلد لن يحتاج إلى أى قروض من صندوق النقد الدولى، وهنا تتعدد الأسباب: فمن الواضح أن المجلس العسكرى الحاكم رفض أى قروض من الصندوق أو البنك الدولى، ولكن سبب الرفض الحقيقي فى نظرنا هو الضغوط الشعبية من قبل حركات الثورة التى رفضت نغمة أن البلد مقبل على كوارث اقتصادية وأنه يمكن ببعض التقشف تقليل عجز الموازنة، علاوة على أنها رأت أن الحكومة الحالية مجرد حكومة تصريف أعمال ولايجب أن يترك لها العنان لاتخاذ سياسات على المدى الطويل وأولها الاقتراض من المؤسسات المالية العالمية لأن هذه السياسات الإقراضية تحتاج إلى موافقة من برلمان منتخب وهو أمر مازالت مصر فى انتظاره.
والأكثر من هذا أن الحكومة تحت نفس الضغوط الشعبية رفضت إصدار سندات خزانة عالمية، مع العلم بأنه قبل عام من تنحى مبارك تم إصدار سندات دولية وكان عليها إقبال كبير، ولكن الحكومة الحالية لا تريد تكرار هذه السياسات.
لكن السبب الأكبر للامتناع عن الاقتراض من الصندوق والبنك الدوليين هو وعود حصلت عليها الحكومة المصرية من دول السعودية والإمارات وقطر بالحصول على معونات ومنح وقروض ميسرة وكلها موجهة لسد عجز الموازنة، هذا علاوة على أمل أن تفى أمريكا بوعدها وتلغى مبلغ مليار دولار من ديونها على مصر، وعموما يشهد البلد انقسام حاد حاليا بين المصريين حول الاقتراض من الدول والمؤسسات الغربية على أساس أن هذه ترفق قروضها بشروط سياسية وهى مرفوضة بشدة بعد الثورة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060306887
لكن من جانبهم يحذر المسئولين فى صندوق النقد الدولى من انه إذا كانت لمصر الحرية فى رفض قروض منها فإنها قد تضطر بعد ذلك للاقتراض من الصندوق وعندها سيكون الأمر صعبا لأن المشاكل المالية ستكون قد تفاقمت، وتقول "راتنا ساهى" ننصح مصر بالاقتراض من الصندوق فى هذه المرحلة المبكرة من المصاعب الأقتصادية وخصوصا أنها قدمت برنامجا معقولا لسد عجز الموازنة وهذا أفضل لها لو أتت لنا فى مرحلة متأخرة تطلب قروض بعد أن يتبين لها أن عجز الموازنة أكبر من المتوقع وعندها لن ينفع مجرد قرض 3 مليارات دولار ولكن أكبر من ذلك بكثير.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس