عرض مشاركة واحدة
قديم 07-16-2011, 12:22 PM   #19185
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-16-2011 الساعة : 12:22 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

دوجان: تفاؤل بنتائج أرباح الشركات الأمريكية هذا الاسبوع
سيسهم تحقيق معدلات نمو أكبر وتراجع معدلات التضخم في دعم الأسواق بمزيد من الزخم والمحفزات للانطلاق. ولكن للأسف ما يزال الاقتصاد العالمي يكافح للنهوض مجدداً والعودة إلى ركب التقدم؛ فعلى صعيد النمو، ثمة أنباء إيجابية من اليابان تؤكد مواصلة الاقتصاد عودته لمسار نموه الطبيعي خلافاً للأنباء الضعيفة المسجلة في سوق العمالة الأمريكية. ونأمل أن تشير الأنباء الاقتصادية الواردة من الصين إلى بلوغ التضخم ذروته واستقراره دون تسجيل ارتفاعات جديدة إلى جانب الإسهام في تخفيف حجم المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة في الأسواق الناشئة. وبطبيعة الحال، نتوقع ظهور الأنباء الطيبة بشكل مؤقت ولكن يبدو أنه يتعين علينا التحلي بالصبر ترقباً للأفضل.
وقد شهدنا بعض المكاسب الإيجابية منذ أن نصحنا بشراء الأسهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولكن ثمة بعض العوامل الاقتصادية السلبية التي تشكل تحدياً بالنسبة للأسواق. فقد كانت بيانات العمالة الأمريكية الأخيرة مخيبة للآمال؛ إذ أظهرت إضافة 18 ألف وظيفة جديدة فقط خلال يونيو الماضي، وهي أدنى زيادة على أساس شهري منذ 9 أشهر. وارتفع معدل البطالة من 9.1% إلى 9.2%.
ونشارك الأسواق أملها بأن تكون بيانات العمالة بمثابة مؤشر متأخر يعكس الحركة الفعلية للسوق والانتعاش الذي يشهده قطاع التصنيع العالمي. وبعد كل شيء، كنا قبل أسبوع مضى نسلط الضوء على بيانات ثقة قطاع التصنيع العالمي التي كانت قوية على نحو تجاوز التوقعات. وإذا كانت اليابان الدافع الرئيسي وراء تراجع النمو العالمي خلال الربع الأخير من العام الجاري، فلابد أن يكون التحسن الأخير في الاقتصاد الياباني من الأسباب الداعية للتفاؤل. وقد أظهرت أرقام الإنفاق الاستهلاكي الياباني الأخيرة ارتفاع مستوى الإنفاق لشهرين متتاليين مع استعادة مؤشر الثقة الصناعية بين الشركات الاستهلاكية عافيته بقوة في يونيو. وشهدت عمليات شحن السلع الرئيسية تحسناً قوياً كما عاد حجم الطلبيات إلى مستويات ما قبل كارثة الزلزال.
ومن ناحية أخرى، نتوقع أنباءً أكثر إيجابية على صعيد الأسهم بعد الإعلان عن نتائج الشركات الأمريكية خلال هذا الأسبوع. ونظراً لخيبة الأمل المقترنة بوتيرة النمو العالمي، كانت توقعات الأرباح التي قدرها المحللون ضعيفة على نحو قد يوحي بمفاجآت ايجابية. وفيما يتعلق ببيانات الوظائف المخيبة للآمال، ما تزال الشركات تواظب على الاقتصاد في الاستفادة من مكاسبها الإنتاجية الناجمة عن قوة العمل الحالية بدلاً من توظيف مزيد من القوى العاملة. ونتوقع أن تشهد الشركات الأمريكية تحسناً هامشياً يتيح التعويض عن تراجع نمو المبيعات.
ومن جهة ثانية، نواصل التأكيد للمستثمرين على ضرورة عدم التوجه بشكل أكبر لأسواق السندات ضمن منطقة اليورو. ومع لجوء "البنك المركزي الأوروبي" إلى رفع أسعار الفائدة بمعدل 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، لم تخف وطأة المشاكل في الدول المحيطة بمنطقة اليورو؛ فخلال الأسبوع الماضي، شهدت أسواق البرتغال موجة تراجع، بينما تعرضت الأسواق الإيطالية إلى انتقاد لاذع من قبل المتداولين مما أسفر عن ارتفاع عائدات السندات الإيطالية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060308210
وسجلت الديون الإيطالية أعلى مستوياتها منذ عام 2002 في وقت يسبب فيه المستوى الحالي لعائدات السندات مشكلة بالنسبة لإيطاليا التي لا تزال 50% من سندات الدين الخاصة بها قيد الإصدار قبل نهاية العام، حيث أن كل نقطة أساس في عائدات السندات الإيطالية تضع تكلفة إضافية على الاقتصاد الإيطالي. وقد يعزى الارتفاع الحالي في العائدات إلى أنشطة صناديق التحوط التي كان لها أثر كبير في الحد من أداء السندات.
كما تواجه إيطاليا بعض المشاكل الهيكلية التي لطالما كانت مبعث قلق بالنسبة للأسواق؛ إذ بلغ المستوى العام للدين معدلات مرتفعة للغاية بالنسبة إلى الناتج الإجمالي المحلي، وسيتعين على الحكومة إعادة تمويل 900 مليون يورو من الديون المستحقة خلال السنوات الخمس المقبلة. كما تؤكد المؤشرات بأن الاقتصاد الإيطالي لابد أن يبذل جهوداً دؤوبة لتحقيق انتعاش قوي وملموس على مدى السنوات الـ12 المقبلة.
وقد اكتسبت الأزمة الأخيرة مزيداً من الزخم نتيجة الخلاف بين رئيس الوزراء الإيطالي ووزارة المالية بسبب رفض الوزارة دعم مطالب ومقترحات رئيس الوزراء فيما يخص تخفيض الضرائب سعياً لحفز الاقتصاد. وتراجعت الأسهم الايطالية إلى أسوأ مستوياتها منذ عام، بينما حققت الأسهم في منطقة اليورو نتائج أفضل خلال العام الماضي بزيادة بلغت نسبتها 4% والتي أفضت إلى ارتفاع في الدولار بنسبة 17%. ويتمثل قلقنا في الوقت الراهن بأن تواصل مشاكل الدول المحيطة بمنطقة اليورو رمي ثقلها على عائدات الأسواق المحلية واليورو مما قد يؤدي إلى خسائر محتملة وكبيرة للمستثمرين المعتمدين على الدولار.
ومن أبرز العوامل الرئيسية التي من شأنها المساهمة في حدوث ارتفاع مستدام في الأسواق هو بلوغ التضخم ذروته في الصين والتوقف عن تسجيل ارتفاعات جديدة. وخلال الأسبوع الماضي، شهدت أسعار الفائدة ارتفاعاً بواقع 25 نقطة أساس، ومن المتوقع أن تعلن الصين هذا الأسبوع بلوغ التضخم ذروته الدورية الجديدة بنسبة 6.2% في يونيو. ويتوقع العديد من المحللين أن يصل التضخم ذروته وتبلغ نسبة التراجع 4% بحلول نهاية العام. وتتمثل النظرة الإيجابية المتعلقة بتوقعات التضخم في الصين من خلال سوق الأوراق المالية؛ فقد سجل مؤشر شانغهاي المركب صعوداً لثلاثة أسابيع على التوالي مرتفعاً بواقع 10% تقريباً؛ وعليه نوصي بتوخي الحذر حيال الأسهم الصينية نظراً للتحقيقات المعلقة فيما يخص شركة "سينو فوريست" المتكاملة المتخصصة بمنتجات الغابات والأخشاب.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060308210
ومن المتوقع أن نشهد وقفة تمهل مؤقتة لدورة أسعار الفائدة، فقد أظهرت البيانات الاقتصادية بأن الولايات المتحدة وبريطانيا أبعد ما تكونا عن رفع أسعار الفائدة رغم تهديدهما مؤخراً باللجوء لذلك. ويرى بعض الاقتصاديون أن قيام "البنك المركزي الأوروبي" برفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي يمثل آخر خطوة يمكن اتخاذها في هذا الاتجاه. وفي الأسبوع الماضي، قام البنك المركزي في ماليزيا بتثبيت أسعار الفائدة الرئيسية ومن المرجح أن تحافظ كوريا الجنوبية واندونيسيا على الأسعار دون تغيير خلال الأسابيع المقبلة. وبقيت الهند بمنأى عن رفع أسعار الفائدة حيث من المتوقع أن يواصل التضخم ارتفاعه خلال الأشهر المقبلة، مما قد يدفع "بنك الاحتياطي الهندي" إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه بتاريخ 26 يوليو المقبل.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس