عرض مشاركة واحدة
قديم 07-18-2011, 09:40 AM   #1369
 

كاتب الموضوع : محمود 9200 المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-18-2011 الساعة : 09:40 AM
افتراضي رد: الاسهم الذهبيه اثناء جلسه التدوال اليوميه

أسباب للحذر من أزمة عالمية جديدة .. أسوأ
18 يوليو, 2011 06:51 ص المصدر: الخليج الاقتصادي الإماراتية آخر تحديث : 18 يوليو, 2011 06:51 ص
أرسل لصديق طباعة شارك ضبط الخط
2402313.jpg

“لم تضع الأزمة المالية العالمية أوزارها بعد، بل إننا بدأنا نعد العدة لمواجهة أزمة مالية مقبلة، بعد أن عادت البجعات السوداء للتكاثر في بحيرة الاقتصاد العالمي” . تلك عبارة قالها بريت أرندز،وهو من كبار الصحفيين الاقتصاديين، في مقال نشره موقع (ماركت ووتش) الاقتصادي، وأكد أن التطورات المقبلة ليست نابعة من روح تشاؤمية أو حالة نفسية يلفها الاكتئاب، بل ناجمة عن معطيات وحقائق . ولكن ما الذي يجعل أزمة جديدة تطل برأسها؟ وقال: تالياً 10 أسباب تجعلنا نعتقد أن الأزمة قادمة أو على وشك الحدوث:

1

نتعلم من دروس خاطئة استقيناها من أجد الدروس المستقاة . هل السبب الحقيقي وراء فقاعة الرهن العقاري شركات “فاني ماي” و”فريدي ماك” أو قوانين إعادة الاستثمار أو بارني فرانك أو بيل كلينتون وهؤلاء كلهم “ليبراليون” .

تلك الأسباب يسوقها لفيف كبير من الناس، بل هناك مشكلة واحدة، حيث يتساءل البعض كيف انتقلت عدوى الفقاعة العقارية إلى أسبانيا أيضا؟ هل يتسبب بارني فرنك في حدوث ذلك، وماذا عن فقاعات الإسكان العملاقة في أيرلندا والمملكة المتحدة واستراليا .

وهي كلها ناجمة عن بارني فرانك؟ لقد وقع الكثيرون في تلك الدوامة سواء في أوروبا الشرقية أو في أمكنة أخرى؟ أضحك عندما أرى عشرات الملايين من الدولارات تدخل إلى هذه الدوامة بينما يتم توفير غطاء حتى ينجح المجرم الحقيقي في الهرب أو التواري . وهي السياسة التي حققت نجاحاً بالفعل بالنسبة للذين تسببوا في كارثة “الفقاعة” المالية العالمية .

2

لم يخضع أحد للعقاب . فرؤساء تنفيذيون أمثال ديك فولد من بنك ليمان بروذرز وأنجيلو موزيل في مناطق الأرياف جنباً إلى جنب مع آخرين كثر تلقوا مئات الملايين من الدولارات قبل أن تصطدم السفينة على الحاجز الصخري وتتحطم . كما أن اللصوص من المقرضين ومقرضي الرهن العقاري المحتالين نجحوا في سرقة ملايين الدولارات من خلال مكاسب سيئة الصيت .

كل هؤلاء لم يزج بهم في السجن ولم يتم استدعاؤهم للتحقيق . وتبين قاعدة أنه كلما كنت أسأت السلوك خلال الفترة ما بين العامين 2000 إلى ،2008 كلما كانت معاملتك أفضل، بينما يضمن الطامحون الجدد القيام بما قام به من قبلهم السراق والمحتالون .

3

تبقى الحوافز مشوبة بكل صنوف الخدع والأضاليل . ونرى أن الأشخاص من خارج بيئة النشاط المالي، المنحدرين من بيئات سياسية مبجلة أمثال جورج ويل والأناس العاديين الذين يمارسون نشاطهم في الشارع الرئيس (مين ستريت)، لم يفهموا الألاعيب فهماً كاملاً . فهناك تباين ما بين قواعد الوول ستريت وقواعد الشارع الرئيس (مين ستريت) . فالشخص الذي يدير مصرفا في “الوول ستريت” لا يواجه نشاطه وضعية (الخطر/والمكافأة)، كما الحال بالنسبة لشخص يعمل في محل لتنظيف وكي الملابس . وينبغي وضع جميع التصورات الذهنية والأفكار الخاصة بمشروعات السوق الحرة الأمريكية جانباً . وهي مسألة مختلفة تماماً . فالنسبة للأشخاص في الوول ستريت، فإنها حالة رؤوس يكسبونها وذيول يمكنهم الاستفادة وقلبها رأسا على عقب . شكراً للأسهم المقيدة والخيارات ولعبة المكافآت والفحص الدقيق والتوريق وهياكل الرسوم التي تتراوح ما بين 2-20 من مبيعات الأسهم في الدوائر الداخلية الموصوفة بأنها عملاقة ولن تفشل . فالمسؤوليات محددة، وتدفع لهؤلاء أموال كي يتصرفوا برعونة، وهم يخسرون القليل أو لا يخسرون أي شيء على الإطلاق إذا وقعت أخطاء .

4

حكام الملعب فاسدون . يفترض أن يتوفر نظام مشروعات حرة مقيدة بموجب القوانين . أما المشكلة الوحيدة فهي “ قيام اللاعبين برشوة الحكام . لنتخيل لو أن ذلك حدث في اتحاد الكرة القومي . والواقع فإن البنوك والصناعات الأخرى تغدق أموالا طائلة على رجال الكونغرس والرئيس وعلى جميع المساعدين في المؤسسة السياسية في واشنطن وعلى المستشارين . وهم ينجزون الأعمال من خلال إسهامات الحملات . ويفعلون ذلك بإعطاء أجر قدره 500 ألف دولار للمتحدث باسم الكونغرس، وعلى آخرين في الكونغرس أو الحكومة عند التقاعد . ويفعلون ذلك عن طريق إنفاق ثروة على مجموعات اللوبيات النشطة ولذلك يعلم الجميع أنه إذا كنت بدأت اللعب منذ بدايات العمل في دوائر الحكومة أيضا فيمكنك أن تحصل على 500 ألف دولار سنويا وأنت على رأس عملك، ويمكن إحصاء نحو 474 مليون دولار أنفقت على أنشطة دهاليز الكونغرس أو الحكومة في العام الماضي وحده . بحسب مركز السياسات المسؤولة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060309039
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060309039

5

عادت أسعار الأسهم للارتفاع القياسي . وتضاعف تصنيف وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني من منخفض في مارس/آذار 2009 . ألم تكن تلك أنباء طيبة؟ بالطبع، لكن يعود الكثير من وراء ذلك إلى الحط من قيمة الدولار (نلاحظ أنه عندما تتراجع قيمة الدولار، فإن الوول ستريت ينتعش، وبالعكس) . وقد ننسى أن هناك انتعاشا كبيرا في الوول ستريت خلال سنوات الكساد العظيم في عقد الثلاثينات من القرن الماضي . وفي عقد السبعينات . كما كان الحال بالنسبة لليابان في عقد التسعينات . لكن ازدهار السوق الذي يستهدف على نحو خاص الأسهم الأكثر خطورة يؤدي إلى زيادة المخاطر في السوق . ولا يتيح ذلك للمستثمرين سوى مساحات محدودة لتحقيق مفاجآت إيجابية والكثير للتعرض لخيبات الأمل . وفي واقع الأمر فإن الأسهم ليست رخيصة .

وحققت الأسهم على منصة ستاندارد أند بورز أرباحا بلغت 2% . بحسب قياس طويل الأمد “ توبنكزكيو”، وهو مقياس يقارن أسعار الأسهم مع استبدال تكلفة أصول الشركة، ويشار إلى أن الأسهم الآن بلغت 70% فوق التقديرات العادية . وأكثر من ذلك لدينا مجتمع يعاني الشيخوخة، وهؤلاء لا يزالون يمتلكون الكثير من الأسهم، وهم سيبيعون عندما يقتربون من سن التقاعد .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060309039

6

المشتقات المالية قنابل موقوتة أكثر من أي وقت مضى . وهي نشطة ويحتمل انفجارها في أي وقت . ويلاحظ أنه قبل انهيار بنك ليمان وهو ما نطلق عليه الآن ذروة الفقاعة الأخيرة،كانت المؤسسات المالية في الوول ستريت تمتلك مشتقات مالية خطرة على دفاترها، حيث بلغت قيمتها 183 تريليون دولار، وهو ما يثير الدهشة . أي إن القيمة بلغت 13 ضعف حجم الاقتصاد الأمريكي . وكان ذلك الوضع جنونياً في الحقيقية . ومنذ ذلك الحين مررنا بأربعة أعوام عجاف مثيرة للفزع وأطلقت مزاعم حول الإصلاح وأخرى تعهدت بالعودة إلى أسلوب الرصانة المالية . ولكن قيمة مثل هذه المشتقات المالية بلغت الآن على الأرجح 248 تريليون دولار، إنه شهر العسل .

7

النظام القديم يترنح . كان علي الضحك حالما أسمع أن الجمهوريين يجعجعون ويقولون إن باراك أوباما “ليبرالي” أو “اشتراكي” أو “شيوعي” . لكن المسألة جادة فأوباما هو بوش في سن الرابعة والأربعين . إلا أنه يبدو عليه الكبر حتى إنه لم يعد ينتمي إلى جيل الشباب . ولكن دعونا نرى من يدير الإقتصاد: بيرنانكي، جيثنر وسومرز، وغولدمان ساكس وجيه بي مروجان تشيز . أي لدينا المؤسسة ذاتها التي كانت مسؤولة منذ العام 1987 على الأقل عندما استقال بول فولكر من منصب رئاسة مجلس النقد الفيدرالي . هل هناك تغيير؟ وأي “ تغيير”؟ وحتى لو كان هناك أي نوع من التغيير المحدود فهو كثير على الوول ستريت الذي حصل على كونغرس جديد كان أكثر انصياعا في العام 2010 .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060309039

8

بن بيرنانكي غير قادر على فهم مهام عمله . اعترف رئيس مجلس النقدي الفدرالي بصورة مثيرة للدهشة عندما ألقى كلمته الشهيرة في روسل 2000 حول خطورة الأسهم ذات الميزانية الضيقة فيما كان يوقع على برنامج التسيير الكمي الذي حقق نجاحاً . والواقع فإن المجلس يمتلك تفويضين بموجب القوانين : تضخم منخفض وبطالة منخفضة . والواضح الآن أن لديه تفويضا ثالثا: تعزيز أسعار أسهم الوول ستريت . ولكن هل يبدو ذلك ضرباً من الجنون؟ وعلى ذلك إذا حققت الأمور غاياتها، فإن ذلك سيدهشني .

9

إننا نقترض وننفق الأموال بجنون: هل نبحث هنا عن فقاعة ائتمانية؟ كيف ونحن واقعون في خضم تلك الفقاعة . فالجميع يعلم عن الديون الفدرالية الهائلة والمخاطر وراء رفض الكونغرس رفع سقف الدين في الشهر المقبل . ولكن ذلك ليس سوى جانب من الحكاية، فالمؤسسات الأمريكية اقترضت 513 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي . وهم يقترضون بأسعار فائدة مضاعفة كما كان الحال في الخريف الماضي عندما كانت ديون المؤسسة مرتفعة جدا . وسيقوم المدخرون، التواقون في الحصول على دخل، بشراء أي سندات كان ريعها عالياً وتعرضت للانهيار . والمعروف أن المؤسسات غير المالية وقعت في ورطة الديون التي وصلت إلى 7،3 مليارات دولار . وهو رقم غير مسبوق وأعلى بنسبة 24% مقارنة بالسنوات الخمس الماضية . وعندما يتم طرح ديون العائلات فإن ديون الحكومة والقطاع المالي يصل إلى مستويات قياسية تبلغ 50 تريليون دولار . وهذا يعني المزيد من الفعالية المالية، وتصاعد المخاطر .

10

الاقتصاد الحقيقي حبيساً . . نرى أن الجولة الثانية من برنامج التيسير الكمي لم توفر أي فوائد ملحوظة باستثناء الانتباه إلى أسعار الصرف التي لا تلبث أن تحقق انخفاضات . كما أن تصحيح وضع البطالة لا يزال بعيد المنال، وأرقام البطالة الحالية أعلى من أي أرقام تعلن عنها الجهات الرسمية . ويعرف أن العجز في حساباتنا الحالية يصل إلى 120 مليار دولار سنويا ولم يتحقق أي فائض منذ العام 1990 . ونرى أسعار المنازل تهبط وتتراجع، ولا تستعيد عافيتها قط . كما أن الجمود طرأ على الأجور، على الرغم من ارتفاع القيمة الإنتاجية . وما يثير العجب أن ذلك يساعد أيضا على عدم خلق وظائف جديدة .

نعلم أيضا أن جورج سانتايانا تحدث عن الأشخاص الذين ينسون الماضي . مهما يكن سنجد أنفسنا دوماً أغبياء، لأن قدرنا هو تكرار الماضي ليس لأننا ننسى ولكن لأننا لا نتعلم من الدروس التيالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياريت رايك فى الكلام ده استاذ/محمود

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

abo alee غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس