عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2011, 04:42 AM   #19431
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-25-2011 الساعة : 04:42 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
نهاية الحلم اليوناني المتعجل
هذه أيام قاسية لكل من يحب اليونان، وظهر أن سلسلة من إجراءات التقشف تتطلب الشجاعة والتضحية غير كافية . والمزاج الشعبي العام الذي كان داعماً للحاجة إلى إنهاء سنوات من التبذير المالي أصبح الآن عدائياً . وجاء الناس إلى الشوارع بالآلاف للاحتجاج ضد القيادة الفاشلة التي تمثل الشريحة السياسية برمتها . وهي الشريحة نفسها التي اكتسبت احتراماً لإعادتها الديمقراطية للبلاد في 1974 بعد ديكتاتوريات عقداء الجيش . وكان من المفروض أن تضع الديمقراطية حداً للخضوع للأجنبي والدخول إلى أوروبا وعضوية نادٍ يتساوى فيه جميع الأعضاء أكثر من كونه نوعاً من ممارسة السيطرة عليهم . والآن وضعت كل هذه الإنجازات أمام المساءلة .
وقبل بضعة شهور كان ممكناً أن نقول إنه لا خيار أمام اليونان إلا أن تبتلع أي دواء تصفه لها منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي . والآن ما تزال هناك أسئلة تبحث عن إجابات . غير أن التقشف قد لا يكون فكرة مريحة كما أن عواقبه تبقى غير واضحة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060311247
وانقطعت اليونان عن محيطها وهربت من مسؤولياتها الأجنبية السابقة، في ذروة ركود الحروب الداخلية في 2391 . وتؤكد المقارنة بين الموقف في ذلك الوقت والآن خطورة الأزمة . وعندما تخلت حكومة النخبة اليونانية عن معيار الذهب وأوقفت دفع مصاريف ديونها، وعملت ذلك بتردد، دفعت ثمناً انتخابياً ثقيلاً . ولكن التكلفة المادية أمكن احتمالها وأحد الأسباب أن دولاً أخرى كانت تُدفع نحو الإفلاس . ولأن النظام النقدي العالمي بكامله أصيب بحالة شلل، فقدت اليونان بخلافاتها الداخلية نسبياً القليل في ما يتصل بالحرمان من الاعتمادات المالية . وبالطبع تذمر الدائنون ولكن ديون الدولة اليونانية احتفظ بمعظمها أفراد من القطاع الخاص في أوروبا الغربية والولايات المتحدة .
ولم تؤد معاناتهم إلى شيء . والمدهش أن التعسر لم يجد طريقه إلى الاقتصاد اليوناني . ومع حمايته من المنافسة الأجنبية بوساطة ضوابط نقدية نما هذا الاقتصاد خلال العقد الماضي، وكذلك فعلت قطاعات جديدة مهمة . وباختصار ثبت أن المراوغة في الدين لم تكن فكرة سيئة في ثلاثينات القرن الماضي .
ولسوء الحظ يبدو الموقف في اليونان مختلفاً جداً هذه الأيام، وفي حال تبعت خطاها دول أخرى فقط فإن النظام المصرفي العالمي سينهار بشكل كامل، وستدفع ثمناً كبيراً في حالة التعسر في أية لحظة تحاول فيها استعادة مدخلها إلى سوق الإقراض . ولن يجدي الانكفاء إلى الداخل لأن اليونانيين تعودوا على السلع الثمينة المستوردة، والأهم من ذلك، لأن الاقتصاد ينقصه هامش النمو الداخلي الذي كان موجوداً قبل 70 سنة، ولأن دائني اليونان يشملون البنوك الخاصة ودافعي الضرائب الأوروبيين الذين يتجادلون الآن حول من الذي سيتحمل تكاليف المزيد من المساعدة . وستثير أية حالة تعسر عداوة قطاع واسع ومؤثر من المجتمع الدولي .
ولن يقبل اليونانيون المزيد من الخفض إذا اعتقدوا أنها ببساطة عملية إنقاذ لمسؤولي البنوك الذين يتقاضون أكثر مما يستحقون .
مارك مازوار أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا
المصدر: الشبكة العربية العالمية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس