عرض مشاركة واحدة
قديم 07-31-2011, 10:47 AM   #19728
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-31-2011 الساعة : 10:47 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

أميركا تزرع الأزمات... والعالم يحصد المتاعب
مرة أخرى وفي غضون أقل من ثلاث سنوات، يبدو أن العالم مهدّد بالسعال إذا عطست أميركا. عام 2008، انفجرت فقاعة القروض العقارية، نتيجة الفلتان المالي الأميركي، فتدحرجت أحجار الدومينو في سائر أرجاء المعمورة. اليمين المحافظ، منذ عهد ريغان وحتى بوش، وفّر المظلة الواقية لحيتان المال في أميركا وحتى إدارة كلينتون الديمقراطية واصلت توفير هذه المظلة فزرعوا بجشعهم وبغياب الضوابط، بذور الأزمة المالية التي لم يخرج العالم بعد من تداعياتها. الآن يتشبث يمين اليمين في الكونغرس بموقف يهدّد بحدوث هزّة اقتصادية ومالية أميركية واستطراداً دولية خطيرة، وفق تقديرات معظم المرجعيات والخبراء المختصين؛ الذين يحذر بعضهم من " كارثة ". ومنهم حاكم الاحتياط الفيدرالي البنك المركزي الأميركي .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060314584
الحكومة الأميركية غير قادرة على الوفاء بكامل التزاماتها الإدارية وتسديد فوائد ديونها البالغة أكثر من 14 تريليون دولار بعد الثاني من أغسطس القادم؛ إذا لم يوافق الكونغرس على منحها صلاحية الاقتراض. مداخيلها متراجعة بحكم تعثر الاقتصاد الأميركي. في مثل هذه الحالة، تلجأ الدول إلى مثل هذا التدبير لسدّ العجز بموازناتها. تبيع سندات خزينة لتغطية نفقاتها. الثقة بقدرتها على تسديد الفوائد ثم أصل الدّين، يشجع على تمويلها. أميركا أفرطت في الاستدانة. في السنوات العشر الماضية، ارتفعت المديونية بسرعة صاروخية. باتت توازي كامل الإنتاج القومي الأميركي السنوي. وهي الآن على طريق تجاوزه. حدود لا تقوى أي دولة غير الولايات المتحدة على بلوغها، وإلا صار بحالها مثل اليونان. هي تتكئ في ذلك على قوة اقتصادها ودولارها، كمرجع لبقية العملات الدولية. وضع ما زال يمكّنها من الاستلاف، شرط أن يعطي الكونغرس موافقته بمجلسيه، الشيوخ والنواب. وعادة كانت مثل هذه الموافقة تحصل بصورة روتينية ومن دون أي ذكر لها حتى كخبر. وسبق وتكرر ذلك أكثر من ثمانين مرة. لكن هذه المرة تحولت إلى أزمة. مجلس النواب الذي يتحكم عتاة اليمين "حزب الشاي" بغالبيته يرفض بصورة قاطعة منح صلاحية الاقتراض. ذريعته أن الديون صارت عبئاً لا يطاق. باتت أقرب إلى رهن المستقبل ولأمد مديد. حسابياً، زعمه صحيح. لكن ليس هذا هو سبب عناده.
ومنع الاقتراض يؤدي، حسب أهل الاختصاص إلى المزيد من التردي في الأوضاع والناخب الأميركي، تبعاً لذلك، سيقترع في انتخابات الرئاسة ضدّ أوباما. الكلام عن ضرورة خفض النفقات، على جدارته، هو في جوهره للاستهلاك. الهدف المضمر، الإطاحة بالاقتصاد كشرط ومقدمة للإطاحة بالرئيس أوباما ومنعه من تجديد ولايته في انتخابات 2012. ايديولوجيا اليمين لها دورها في هذا التصلب. مفهومه لدور الدولة والتزامه بمدرسة آدم سميث في الاقتصاد، يضعه في هذا الخندق المتشدّد. لكن تشبثه وذهابه إلى هذا الحدّ ورفضه لأي مساومة أو تسوية، كما هو مألوف في الحياة السياسية الأميركية؛ يكشف حقيقة نواياه السياسية الانتخابية، التي بات كثير من المراقبين والمحللين يتحدث عنها كدافع أساسي وراء عرقلته لخطوة تنذر بمخاطر غير معروفة نهاياتها.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس