عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2011, 11:01 PM   #8478
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-06-2011 الساعة : 11:01 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

ناخد المقال ده كمان بالمرة ...محمد العريان..الرئيس التنفيذي المشارك في
بيمكو وعضو مجلس حكماء بنك
الكويت الوطني


الاتحاد الأوروبي مطالب بإعادة
وحدته المالية
■ .






بعد تأجيل طويل ومكلف، بدأت
القصة التي يرويها المسؤولون
الاوروبيون حول ازمة الديون تتبدل،
وهي اخبار جيدة، لكن السيئ منها
هو أن اوروبا لا تزال حتى الآن تفتقد
الى الامساك بزمام الأمور الفنية
والسياسية التي تحتاجها للخروج
من هذه الأزمة المدمرة، ونتيجة لذلك،
ستضطر اوروبا قريباً الى دراسة
خيارات جذرية في حل مسائلها.
على مدار الفترات الطويلة الماضية،
تظاهرت اوروبا بان الازمة التي
تعشش في محيطها تتعلق بالسيولة
أكثر من كونها مسألة إفلاس، ونبذ
المسؤولون فكرة اعادة هيكلة الديون،
مفضلين بذلك تقديم عملية انقاذ
لليونان، وايرلندا، والبرتغال، التي
ساهمت في تكديس ديون جديدة
فوق العبء الذي لا يمكن تحمله
أصلاً اليوم.
للوهلة الاولى، يمكن القول ان ما
حدث كان سببه القرارات المتأخرة
المتعلقة باتفاقيات سياسية
وهندسية مالية معقدة وغير مريحة،
كما منحت الوقت امام المؤسسات
الضعيفة، سواء بلدان أو بنوك
لتقليص قابلية تعرضها لتهديد.
لكن التأجيل كان مكلفاً. فالدول
التابعة لمنطقة اليورو التي تتضمن
معايير تقشف خطيرة فقدت
دعم المواطنين الذين يشعرون بأن
تضحياتهم لم تفعل سوء الشيء
الضئيل امام تحسين آفاق بلادهم.
أما الميزانيات العمومية القوية
التي تشمل ميزانيات البنك المركزي
الاوروبي، فكانت مسمومة بالديون
التي يحتاج معظمها الى اعادة
الهيكلة، اما الالتزامات الضخمة
فتحولت من القطاع الخاص الى
الحكومي، اما أقل الاقتصادات
الاوروبية ضرراً، وآخرها ايطاليا
فتعرضت لضعف من جراء خسارة
الثقة العامة بقدرة أوروبا على
التعامل مع ازمتها المحلية.
والمثير للسخرية، ان يعترف
رئيس الوزراء اليوناني جورج
باباندريو قبل فترة قريبة بهذه
النقاط المحبطة، ويشير الى طريقة
افضل للتعامل مع المشاكل لاحقاً،
في رسالة قوية الى رئيس مجموعة
اليورو لوزراء المالية ورئيس وزراء
لوكسمبورغ جان كلود جانكر،
ان التحول » : قال فيها باباندريو
من ازمة الى ازمة في ظل مرحلة
ضعيفة من التعافي، وضغط
الصحافة والجماهير الخائفة، لا
يمكن لليونان ان تتحمل طويلاً اي
.« خيار قد يصدر عن المجموعة
السيد باباندريو محق في الاشارة
الى وجود حل افضل يغطي تحمل
الديون، والدخول الى الاسواق،
وتحقيق نمو، كما كان محقاً في
التحذير من خطر السماح للسياسات

بتقويض الصياغة الملائمة للحلول
الفنية. في حال اخذ صانعو
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317016
السياسة في اوروبا بكلمات رئيس
الوزراء اليوناني، سيستنتجون ان
الوقت لاعادة صياغة استراتيجية
لمنطقة اليورو قد اقترب.
وسينجم عن ذلك طريقتان
اساسيتان، اوروبا قد تختار
وحدة مالية اكبر، وقد ترسي
الضمانات والحوالات ذات التكلفة
الفعالة الاستقرار في ديناميكيات
ديون المنطقة عبر استخدام مفرط
للميزانيات العمومية الاوروبية
الموحدة بدلاً من تقديم القروض
فقط، وبالتالي، ستضحي الدول
المنفردة بقدر كبير من السيادة
الوطنية وتقدير السياسة المالية.
اذا كان من المستحيل تطبيق الحل
السياسي، أنا أشك من ان اوروبا
قد تختار اعادة هيكلة الديون في
الدول الضعيفة، واعادة رسملة البنك
المركزي الاوروبي، لتحفظ سداد
الديون، ونظام التسوية، والوقوف
في وجه انهيار الضمانات البنكية
الاخرى، واستعادة النمو.
السيد باباندريو محق، فأوروبا
تمر بأزمة، واوروبا عند مفترق
خطير، وكلما تردد المسؤولون
الاوروبيون في تقديم الحلول، كلما
ضاق نطاق احكام السيطرة على
الازمة المستفحلة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس