عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2011, 12:30 AM   #8488
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 12:30 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

نذهب الى مقالة ..تنتمى الى التحليل الزمنى ...تعالوا نشوف


احذروا آب( اغسطس) شهر الحروب والخراب

وهى مقالة للحاج... جديون راتشمان



الضجة المالية الأمريكية، حين يُنظر إليها من أوروبا، تبدو مثيرة للذهول. فالأمر لا يتعلق فقط بطبيعة الأزمة التي يمكن تجنبها بالكامل، بل يتعلق أيضا بتوقيتها. فالتقويم السياسي الأوروبي يتمحور حول فكرة ألا شيء يحدث أبدا - أو لا ينبغي السماح بحدوث شيء - في آب (أغسطس).

والدراما التي أحاطت بالقمة الطارئة لمنطقة اليورو في بروكسل في أواخر تموز (يوليو) تعود جزئيا إلى خطر الفوضى المالية، إذا لم يتم إقراض اليونان مزيدا من المال. إلا أن أحد الأسباب غير المعلنة لشعور القادة حول طاولة المؤتمر بالإلحاح والعجلة هو الرغبة اليائسة في التوصل إلى صفقة - قبل بدء موسم العطلات.

وبالحكم عليها وفقا لهذه الشروط المحددة، يمكن اعتبار صفقة القمة نجاحا. وهي بالتأكيد لم تحل الأزمة في منطقة اليورو. إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي ربما بذلوا جهودا كافية لضمان ألا يتم، على الأرجح، الدعوة لقمم طارئة أخرى إلا بعد العودة من الإجازة في أوائل أيلول (سبتمبر).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317034

وحين يحدث شيء جذري حقا في آب (أغسطس)، غالبا ما يكون الزعماء الأوروبيون غير مستعدين؛ ففي آب (أغسطس) 2008، حين دخلت الدبابات الروسية إلى جورجيا، اضطر ديفيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، إلى التعامل مع الأزمة عبر الهاتف الجوال من الفيلا الخاصة به في إسبانيا التي كان يقضي إجازته فيها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317034

لكن في الواقع، تشير دراسة التاريخ إلى أن زعماء أوروبا يخدعون أنفسهم إذا كانوا يعتقدون أن آب (أغسطس) هو شهر آمن يمكن فيه التوجه إلى التلال أو الشواطئ.

حين تولى ميليباند منصبه وزيرا للخارجية، أعجبته فكرة أن مكتبه الواسع الضخم هو المكتب الذي كان السير إدوارد جراي ينظر منه إلى الخارج، عشية الحرب العالمية الأولى، وينطق كلماته الشهيرة المشئومة: ''ستطفأ الأنوار في سائر أنحاء أوروبا، ولن نراها مضاءة ثانية في عصرنا''. وبالطبع، كان جراي يتحدث في مساء أحد أيام آب (أغسطس) 1914 - الشهر الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الأولى.

وبعد 25 عاما، في آب (أغسطس) 1939 كانت أوروبا تندفع ثانية نحو الحرب. ففي 21 من ذلك الشهر تم الإعلان عن اتفاق مولوتوف - ريبنتروب بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية، الذي أثار صدمة العالم - ما جعل غزو بولندا والحرب العامة أمرا لا مفر منه. وفي ليلة 21 آب (أغسطس)، أمر أدولف هتلر الجيش الألماني بالهجوم على بولندا.

وظل ميل الأزمات الدولية للاندلاع في آب (أغسطس) مستمرا حتى العصر الحديث. فقد تم سحق ''ربيع براغ'' (فترة التحرر السياسي) في تشيكوسلوفاكيا حين قام الاتحاد السوفياتي وحلفاؤه في حلف وارسو بغزو البلاد في آب (أغسطس) 1968.

ولا شك أن الرئيس جورج بوش الأب لاحظ أن هناك شيئا غريبا بشأن ذروة الصيف. فقد تميزت السنوات الثلاث الأولى من رئاسته باضطرابات في آب (أغسطس). وفي آب (أغسطس) 1989، حدث أول شرخ في الستار الحديدي حين فتحت هنجاريا حدودها مع النمسا؛ ما أدى إلى سلسلة الأحداث التي تسببت في سقوط جدار برلين بعد بضعة أشهر من ذلك.

وفي آب (أغسطس) 1990، غزا العراق بقيادة صدام حسين الكويت - وفي غضون أسابيع، كان الرئيس بوش يحشد تحالفا لشن حرب الخليج الأولى. وبعد عام من ذلك، في آب (أغسطس) 1991، تم إبلاغ بوش بوجود انقلاب في الاتحاد السوفياتي - وأنه تم القبض على ميخائيل جورباتشوف. وفي غضون أيام، بدأ الاتحاد السوفياتي في التفكك.

وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس قد بدأ باكتشاف نمط معين، وتساءل بصوت مرتفع: ''ما قصة آب (أغسطس)؟''.

وهذا سؤال منطقي. وأحد الاحتمالات هو أن العالم الديمقراطي يكون عادة شبه نائم، أو على الشاطئ في آب (أغسطس)؛ ما يجعله الشهر المثالي للديكتاتوريين والطغاة لفعل ما يخططون له. وربما لا تكون مصادفة أن الدبابات النازية عام 1939، والدبابات السوفياتية عام 1968، والدبابات العراقية عام 1991، والدبابات الروسية عام 2008، كلها تحركت خلال آب (أغسطس).

وفي حين يبدو أن اندلاع الحروب في آب (أغسطس) شيء معتاد، فمن غير المعتاد حدوث أزمة مالية كبيرة خلال العطلة الصيفية. ويشير بعض زملائي الخبراء إلى أن هناك سوابق. فقد أجبرت المضاربة ضد الجنيه الاسترليني بريطانيا على التخلي عن آلية سعر الصرف في آب (أغسطس) 1992؛ وانهار البات التايلاندي في آب (أغسطس) عام 1997؛ ما مهّد الطريق للأزمة المالية الآسيوية. لكن في العالم الغربي الأزمات المالية تنتظر عادة حتى الخريف. فقد حدث انهيار وول ستريت عام 1929، والنسخة المصغرة منه عام 1987، في تشرين الأول (أكتوبر). صحيح أن العلامة الأولى للأزمة الحالية جاءت من ضخ السيولة من البنك المركزي الأوروبي في آب (أغسطس) 2007، إلا أن انهيار ليمان براذرز - في حال نسيت - لم يحدث إلا في أيلول (سبتمبر) 2008. وربما يغير الجيل الحالي من السياسيين الأمريكيين هذا النمط التاريخي. وقد تتجدد أزمة اليورو أيضا في وقت أقرب مما يعتقد السياسيون في أوروبا. لكن حتى لو حدث كل هذا، فإن هناك بعض الأمور المنطقية.

وقد أخذت في حقيبة سفري كتاب ''أسلحة آب''، الكتاب الكلاسيكي للمؤلفة باربرا تاكمان عن اندلاع الحرب العالمية الأولى. وفي القرية التي سأمكث فيها، فإن النصب التذكاري لأولئك الذين قتلوا خلال الفترة من 1914 إلى 1918 يحمل الاسم نفسه منقوشا في الحجر مرارا وتكرارا، مشيرا إلى حقيقة أن العائلات نفسها فقدت ابنا لها كل عام من الحرب.

وهو تذكير بأن أوروبا في أشهر أخرى من آب (أغسطس) شهدت أحداثا تستحق فعلا المبالغة في استخدام كلمات مثل مأساة وأزمة. وبالمقارنة، فإن بعض الهستيريا في الكونجرس الأمريكي تبدو معتدلة بعض الشيء.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس