عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2011, 02:03 AM   #8508
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 02:03 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

ماما امريكا ديه شئ عجيب ...تعالوا نشوف حكايتها مع الدهب


نيويورك تحتضن أكبر مخزونات العالم من الذهب
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317064

تشتري حكومات عديدة قلقة من الوضع الاقتصادي الحالي كميات من الذهب، فيما يكدس هذا المعدن الثمين تحت الأرض في مكان محصن بتدابير أمنية شديدة في مانهاتن بنيويورك.

وقد بلغت أسعار الذهب مستويات قياسية أول من أمس، لتصل الأونصة إلى 1663 دولاراً، ما يشكل دليلاً على التهافت الكبير للمستثمرين في القطاعين العام والخاص على هذه القيمة المرجع، إلى درجة لا يكف معها أضخم مخزون للذهب على وجه الكوكب، والموجود في خزنات الطوابق السفلى تحت الأرض للفرع النيويوكي للاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) على مسافة قريبة جداً من وول ستريت، عن الارتفاع.

وأثناء زيارة هذه الطوابق، يوضح مرشد أن نحو سبعة آلاف طن من هذا المعدن الثمين مخبأة داخل غرفة محصنة محفورة في الصخر بمانهاتن، بعمق خمسة طوابق تحت الشوارع التي تعج بالناس.
وتقدر قيمة المخزون بـ350 مليار دولار.

وبذلك تستطيع الولايات المتحدة أن تفخر بانها اول حارس للذهب في العالم مع 8133 طناً من الاحتياطي، أي أكثر من ضعف الكمية التي تملكها ألمانيا التي تحتل المرتبة الثانية في التصنيف.
ويبقى قسم من هذا الكنز مخزّناً في القواعد العسكرية بفورت نوكس (ولاية كنتاكي، وسط-شرق)، وويست بوينت (ولاية نيويورك، شمال-شرق).

والذهب المخزن تحت الأرض في نيويورك يعود معظمه إلى 36 حكومة أجنبية تبحث عن الأمن المالي والمادي.
والإجراءات الأمنية المفروضة على الذهب المخزن في غاية التعقيد مما يثني أكثر عمليات السطو مهارة عن مجرد المحاولة.
وقد اضطر أحد مراسلي وكالة «فرانس برس» إلى إظهار أوراقه الثبوتية من خلال ستار واق من الرصاص ولا يخترقه الصوت، للدخول إلى بهو البنك ذي التصاميم الفاخرة.
وانطلاقاً منه، يعبر الزوار مع مرافقهم إلى المصعد الذي يقودهم إلى طوابق تحت الأرض، وعند الوصول يدخل الزوار قاعة الخزنات من خلال نفق ينتهي بجهاز دائري مهيب من الفولاذ يقوم بدورة قبل أن يؤدي إلى «كهف الكنوز».
وفي الداخل، يشرف ثلاثة موظفين يأتون من أجهزة مختلفة في البنك لفتح الأقفال الثلاثة لكل خزنة مليئة بالمعدن الثمين.
والعبارة المكتوبة عند مدخل غرفة الكنوز باللون الذهبي مقتبسة عن قول للكاتب الألماني الشهير غوته «الذهب لا يقاوم».
وقد طلب من الولايات المتحدة منذ زمن طويل أن تحفظ الذهب خصوصا في فترات الاضطرابات، فمثلاً في يناير 1980 أثناء الحرب بين الاتحاد السوفياتي وأفغانستان، والثورة الإيرانية والارتفاع الهائل في أسعار النفط الذي أدى لارتفاع أسعار الذهب إلى 850 دولاراً للأونصة، ثم عاودت الأسعار التراجع إلى 543 دولاراً في يونيو 2006.
واليوم ما يدفع المستثمرين في القطاعين العام والخاص للجوء إلى المعدن الثمين هو عدم استقرار اليورو، وتراجع الدولار، وشبح تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها.
وهكذا اشترت المكسيك 93 طناً من الذهب مطلع العام. كما انتقلت عدوى شراء الذهب إلى روسيا وتايلاند والصين.
لكن بيتر موريسي، البرفسور في جامعة مريلاند، حذر من أن الذهب قد يكون أحياناً خادعاً.
وقال في هذا الصدد إن «الناس يعتقدون أن الذهب هو القيمة المرجعية الوحيدة، لكن بالأحرى الحقيقة هي أنها السيولة»، إلا أن المعدن الثمين يبقى على درجة كافية من الأهمية، في نظر العديد من الحكومات الأجنبية التي طلبت من الولايات المتحدة الاحتفاظ بمخزوناتها في الخزنات النيويوركية تحت الأرض.
وليوناردو بليك زائر في الثالثة والخمسين من عمره يبدو مطمئناً بتأكيده أن الذهب أبدي، وقال إن «الناس يعتقدون أن هذا المعدن السحري يمكن أن يفتح جميع الأبواب، وهي حقيقة مطلقة إلى حد ما».





 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس