عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2011, 02:19 AM   #8510
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 02:19 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

نعود لصديقنا المصاب بالأكتئاب ..الحاج جديون راتشمان ..ومقالة له بعنوان

امريكا وأوروبا تغرقان معاً ...الله يغرقك يابعيد ..هو انت ايه مابتتهدش ..

تعالوا نشوف المقالة ...

امريكا وأوروبا تغرقان معاً

جديون راتشمان


في واشنطن يتجادلون حول سقف للديون، وفي بروكسل يحدِّقون في هاوية الديون، لكن المشكلة الأساسية واحدة. فلدى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ماليات عامة خارجة عن السيطرة، ونظامان سياسيان أعجز من التمكن من حل المشكلة. وبالتالي، أمريكا وأوروبا في القارب الغارق ذاته.

إن نقاشات الديون الجارية في الولايات المتحدة وفي الاتحاد الأوروبي تنظر إلى الداخل، وهي مرهقة إلى درجة مذهلة تجعل قليلين هم القادرون على إيجاد صلة بين الحالتين. ومع ذلك الروابط التي تجعل من الأمر أزمة عامة في الغرب ينبغي أن تكون واضحة.

من الواضح على جانبي الأطلسي الآن أن معظم النمو الاقتصادي لفترة ما قبل الأزمة كان مدفوعاً بطفرة ائتمان غير مستدامة وخطيرة. وكان أصحاب المنازل محور الأزمة في الولايات المتحدة. وفي أوروبا تمحور الأمر حول بلدان بكاملها، مثل اليونان وإيطاليا التي استفادت من تدني أسعار الفائدة لتقترض على نحو غير مستدام.

ووجه الانهيار المالي عام 2008، وما بعده، لطمة لماليات الدول، بينما تصاعدت الديون العامة بحدة. وفي كل من أوروبا والولايات المتحدة تعقدت صدمة المرة الواحدة هذه بضغوط ديمغرافية زادت الضغوط على الميزانيات، بينما بدأ جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية مرحلة التقاعد.

أخيراً، وعلى جانبي الأطلسي، تعمل الأزمة الاقتصادية على استقطاب في جبهة السياسات، جاعلة التوصل إلى حلول عقلانية لأزمة الديون أكثر صعوبة. وتتصاعد الحركات الشعبوية – سواء تمثل ذلك في حزب الشاي في الولايات المتحدة، أو حزب الحرية الهولندي، أو حزب ترو فنز True Finns في أوروبا.

إن فكرة أن أوروبا والولايات المتحدة وجهان للأزمة ذاتها كانت بطيئة من حيث الاستقرار في الأذهان، لأن النخب على جانبي الأطلسي ظلت تؤكد لسنوات طويلة على الاختلافات بين الأنموذجين الأمريكي والأوروبي. وليس لديّ رقم دقيق حول عدد المؤتمرات التي حضرتها في أوروبا وكان النقاش فيها بين معسكرين أحدهما يتطلع إلى الأخذ بالطراز الأمريكي من "أسواق العمل المرنة"، والآخر الذي يدافع بحرارة عن أنموذج أوروبا الاجتماعي الذي كان يتم تعريفه مقابل أمريكا. وكان النقاش السياسي الأوروبي مماثلاً لذلك. وكانت هناك مجموعة أرادت أن ترى بروكسل وهي تقلد واشنطن وتصبح عاصمة اتحاد فيدرالي فعلي، بينما كان هناك أولئك الذين أصروا على استحالة تشكيل ولايات متحدة أوروبية. وما كان يجمع بين الجانبين هو الاقتناع بأن الولايات المتحدة وأوروبا كوكبان مختلفان اقتصادياً، وسياسياً، واستراتيجياً – "المريخ والزهرة"، كما كتب الأكاديمي الأمريكي، روبرت كيجان.

ما زال النقاش السياسي في الولايات المتحدة يستخدم اختلاف "أوروبا" نقطة مرجعية. والاتهام الذي يوجه إلى باراك أوباما بأنه يستورد "اشتراكية على الطراز الأوروبي" يُستخدم لوصف الرئيس بأنه غير أمريكي. والحقيقة هي أن جانباً من اليسار ينظر إلى أوروبا باعتبارها مكاناً يقوم بالأمور على نحو مختلف، وأفضل بالنسبة لبعض القضايا – مثل تقديم الرعاية الصحية الشاملة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317072

مع ذلك، أوجه الشبه بين معضلات المنطقتين أوضح الآن من أوجه الاختلاف بينهما – النقاط المشتركة ديون متصاعدة، واقتصاد ضعيف، ودولة رعاية تزداد تكاليفها ولا يمكن إصلاحها، وخوف من المستقبل، واختناق سياسي.

إن معاناة الولايات المتحدة للسيطرة على تكاليف الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية تبدو مألوفة للغاية لدى الزعماء الأوروبيين الذين يصارعون من أجل تخفيض الإنفاق على معاشات التقاعد والرعاية الصحية. واعتاد كثير من الأوروبيين على الاعتقاد بأن لدى السياسيين الأمريكيين ميزة ضخمة لأنهم يعملون ضمن نظام فيدرالي فعلي. وما زال بعضهم يجادل بأن الوسيلة الوحيدة لاستقرار اليورو في الأجل الطويل هي التحرك باتجاه "الفيدرالية المالية" على الطريقة الأمريكية. غير أن السياسة في واشنطن في الوقت الراهن أشد عجزاً مما هي في بروكسل. وما يبدو من استحالة إجراء نقاش جاد حول الديون والإنفاق (ناهيك عن حل فعلي للأزمة) يجعل فكرة أن النظام السياسي الأمريكي صالح لأوروبا أمراً مضحكاً.

بالطبع، لا تزال هناك اختلافات ملحوظة في النقاشات على أي من جانبي الأطلسي. فلدى الدولار تاريخ راسخ من الصدقية يقف وراءه، بينما اليورو لا يزيد عمره على عقد إلا قليلا. والانقسام السياسي المسؤول أكثر من سواه عن شلل النظام الأوروبي هو انقسام بين الدول. وليس من شبيه في الولايات المتحدة للانقسام المرير بين اليونانيين والألمان. وفي أوروبا فكرة افتراض أن تكون زيادات الضرائب جزءاً من حل مشكلة الديون المتصاعدة أمر غير مثير للجدل، لكن في أمريكا المعارضة الجمهورية لفكرة زيادة الضرائب، من أصلها، تقع في مركز الجدل السياسي.

ولأن الأمريكيين والأوروبيين انشغلوا بمشكلاتهم وخلافاتهم الخاصة، كانوا بطيئين في إدراك الروابط بين أزمتيهما التوأم. لكن من المرجح كثيراً أن يكون المحللون في بقية أنحاء العالم أقرب إلى تحديد الاتجاه المشترك. ففي أوساط الزعماء والمثقفين الصينيين أصبح من الأمور العادية القول إن على الغربيين بجميع أنواعهم، التوقف عن محاولة "تقديم دروس للصين" – بالنظر إلى عمق مشكلاتهم السياسية والاقتصادية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060317072

ويرى منتقدو الغرب الصينيون معضلات أوروبا والولايات المتحدة بوضوح شديد يوفره بُعد المسافة. لكن تفاخرهم وثقتهم ينطويان على خطر تجاهل الدرجة التي اعتمدت بها نهضة الصين والهند والبقية، على غرب يتمتع بالرخاء والثقة. وإذا تفاقم المرض الغربي سيكون هناك إغراء بتجربة علاجات جديدة أكثر راديكالية، ربما تتضمن اندفاعاً نحو الحمائية وقيوداً على رأس المال. وإذا انعكس اتجاه العولمة، فإن الصين يمكن أن تعيش أزمتها الاقتصادية والسياسية الخاصة بها.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس