عرض مشاركة واحدة
قديم 08-13-2011, 08:30 PM   #8590
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-13-2011 الساعة : 08:30 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية




البداية

الأداء الاقتصادي للدول الناشئة يقلل احتمال الانكماش مجددًا


يرى عدد من خبراء الاقتصاد أن الاقتصاد العالمي لن يشهد الانكماش الذي تخشاه الأسواق بفضل الأداء الاقتصادي الجيد للدول الناشئة، غير أنه قد يسجل تباطؤا في أعقاب أزمة ديون الدول.

وقال إيلي كوهن الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس: ''إن توقعات النمو تراجعت عما كانت عليه في مطلع السنة، لكننا لا نواجه خطر انكماش عالمي''.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318335

وأوضح لوكالة فرانس برس أن سبب تفاؤله أنه ''عندما تضعف الدول الغربية، وهي الحال حاليا، فإن الصين والهند وغيرهما من الدول الناشئة تواصل أداءها الممتاز''. وتابع ''لا يتوقع أحد بالتالي انكماشا عالميا، بل تباطؤا''.

وقال على ضوء التحليلات الدقيقة للأوضاع: إن الولايات المتحدة ستشهد عاما ''رديئا جدا جدا'' يقارب فيه النمو 1 في المائة، مشيرا إلى أن فرنسا خفضت توقعاتها للنمو من 2.5 إلى 2 في المائة، لكن النسبة الحقيقية في نظره ''ستراوح عند مستوى 1.5 في المائة''.

وأفاد مصرف ناتيكسيس للاستثمار عن التوقعات ذاتها معتبرا أنه ''لسنا عشية انهيار في الأسعار أو انكماش عالمي''، متوقعا في المقابل ''تباطؤا في النشاط الاقتصادي العالمي''.

وتوقع صندوق النقد الدولي في حزيران (يونيو) نموا بنسبة 4.3 في المائة بالعالم و2.0 في المائة في منطقة اليورو في عام 2011.

وقال رينيه ديفوسي الخبير الاقتصادي لدى ناتيكسيس متحدثا لفرانس برس ''على الصعيد المحلي، هناك دول أوضاعها ممتازة''، مضيفا ''لا نتوقع انكماشا في الولايات المتحدة ولا في منطقة اليورو ولا على المستوى العالمي''.

وقال: إن تراكم الأنباء السيئة المقبلة من الولايات المتحدة (النمو والوظائف والسوق العقارية) يعني أنه ''ليس هناك أي احتمال بتحقيق نمو كاف حتى يستقر الدين''.

وتوصل الجمهوريون والديموقراطيون الأمريكيون في اللحظة الأخيرة في نهاية آب (أغسطس) وبعد مفاوضات طويلة وشاقة إلى اتفاق لرفع سقف ديون الدولة، ما جنب البلاد التعثر في سداد مستحقاتها.

غير أن الولايات المتحدة لم تنجُ من تخفيض في تصنيفها الائتماني مع إعلان وكالة ستاندارد آند بورز حرمانها من التصنيف الممتاز ''أيه أيه أيه'' لأول مرة في تاريخها وتخفيضه درجة إلى ''أيه أيه +''.

وأدى هذا القرار المفاجئ إلى تسارع تراجع حاد بدأ يسجل في البورصات العالمية قبل ذلك بعشرة أيام، إلى حد قارب الانهيار.

فالوضع في الولايات المتحدة اقترن بالمخاوف بشأن منطقة اليورو، حيث باتت أزمة الديون تطاول عدة دول (اليونان وإيطاليا وإسبانيا) وتثير خلافات في صفوف الاتحاد.

ونتيجة هذه المشكلات والأرقام المقلقة عادت المخاوف إلى الأسواق المالية من حصول انكماش اقتصادي جديد.

وقال رونو موراي الذي يدير محفظات أسهم لدى شركة ''باركليز بورس'' إنه ''قد يحصل انكماش لكنه لن يكون شديدا للغاية وطويلا'' متوقعا ''تراجعا جديدا وآنيا في المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة وأوروبا بين نهاية 2011 ومنتصف 2012''.

لكنه لفت إلى أن ''ذلك لن يصب في نظرية الفوضى التي يتكلم عنها البعض''؛ لأن الدول الناشئة ''لا تزال تسجل معدلات نمو مذهلة''.

غير أن مؤشرات تباطؤ بدأت تلوح حتى في الدول الناشئة مثل الهند التي باتت تتوقع نسبة نمو بمستوى 8.2 في المائة بعدما كانت تراهن على استعادة نسبة 9 في المائة من النمو السنوي بحلول آذار (مارس) 2012.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس