عرض مشاركة واحدة
قديم 08-13-2011, 08:38 PM   #8593
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-13-2011 الساعة : 08:38 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية



وديه كانت دراسة عن أثر النفط على نمو الدول الناشئة وكيف يؤثر هذا النمو على أسعار النفط.



ضمن سلسلة التعاون ما بين مجلة مستشار وبين Euromonitor International , ننشر في هذا العدد دراسة أعدتها Euromonitor International في شهر 6 / 2010 بعنوان
Oil dependence in emerging market economies والتي تتحدث عن أثر النفط على نمو الدول الناشئة وكيف يؤثر هذا النمو على أسعار النفط.
تخلص الدراسة إلى أن الدول الناشئة ما زال لها أثر مباشر على زيادة الطلب على النفط والمواد البترولية, وستكوّن النسبة الأكبر من الطلب على المنتجات النفطية في عام 2030 لمساهمة هذه المنتجات في النمو المتسارع لهذه الدول. وبذلك ستبقى هذه الدول المؤثر الأكبر على حجم استهلاك النفط وأسعاره في السنوات القادمة.
وأوضحت هذه الدراسة بأن استهلاك موارد الطاقة في الأسواق الناشئة قد زاد بمعدل خطير ومقلق ما بين الفترة 2004 إلى 2009 لمواكبة النمو المتسارع لهذه الدول. وبحسب Euromonitor International فقد زاد استهلاك الطاقة في الدول الناشئة خلال الفترة 2004 إلى 2009 بنسبة 30,2% بالرغم من زيادة أسعار النفط خلال نفس الفترة بنسبة 49,4%. وكانت للصين الحصة الأكبر من هذا النمو وبنسبة 62,2% من إجمالي النمو في استهلاك النفط في الدول الناشئة.
وبحسب التقرير ما زالت الصين والهند ثاني ورابع مستهلك للطاقة في الدول الناشئة وكلاهما يعتمدان كليا على استيراد الطاقة, حيث ارتفع استيراد الصين من الوقود إلى 103 مليار دولار في عام 2009 من 33,5 مليار دولار في عام 2004. وكانت واردات الهند من الوقود قد تضاعفت ما بين عامي 2004 و 2009 لتصل إلى 50,9 مليار دولار وتحتل المرتبة الثانية ما بين الاقتصاديات الناشئة في استيراد الوقود.
بالمقابل, تعتبر السعودية وروسيا أكبر المصدرين للنفط على التوالي. حيث تصدر السعودية ما نسبته 88,1% و روسيا 63,8% من إجمالي التصدير وبزيادة في الإيرادات من هذا التصدير بـ 116% للسعودية و 95,2% لروسيا ما بين عامي 2004 و2009.
هذا وتختلف أثار الاعتماد على المواد النفطية من اقتصاد إلى أخر ضمن الدول الناشئة. فالصين والهند وباقي الدول غير المنتجة للنفط تعاني من أثار ارتفاع أسعار النفط مما أثر على الأعمال ومشاريع التنمية والمستهلك والحكومات. ولدعم نمو الاقتصاد, كثير من الدول دعمت المنتجات النفطية مما أثر سلبا على الوضع المالي لهذه الدول.
بالمقابل, استفادت الدول المنتجة للنفط (مثل السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان) بدرجة كبيرة من ارتفاع الأسعار ما بين 2003 و 2008. وتأثرت هذه الاقتصاديات سلبيا في عام 2009 عند تدهور أسعار النفط مما أثر على تباطؤ هذه الاقتصاديات.
تعتمد السعودية على النفط بدرجة كبيرة في نمو اقتصادها , وهي ما زالت تتصدر دول العالم في قدرتها الإنتاجية وتحتفظ بأكبر خامس احتياطي بين الدول المنتجة للنفط. أما دولة الإمارات العربية فتتمتع بثروة من منتجات الهيدروكربون مثل البنزين. هذا ويتمتع المستهلك والإعمال في هذه الدول بأسعار قليلة للمنتجات النفطية حيث وصل لتر البنزين في السعودية إلى 0,16 دولار في حين وصل إلى أعلى المستويات في دول أخرى بحسب دراسة Euromonitor International.

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318338
كيف تأثرت الدول المصدرة للنفط بتذبذب أسعار النفط؟
استفادت معظم الدول المصدرة للنفط بارتفاع الأسعار ما بين عامي 2003 و 2008 مما دفع هذه الاقتصاديات إلى النمو بنسب عالية وغير مسبوقة. ففي الإمارات العربية يعد النفط عامل هام في نمو الاقتصاد ويشكل رافدا أساسيا لإيرادات الحكومة, حيث نما الاقتصاد بمعدل 8,3% سنويا. هذا ونما الناتج القومي الإجمالي في دول أخرى مثل روسيا وكازاخستان بمعدل 7,1% و 8,6% سنويا على التوالي.
هذا وقد أثرت الأزمة المالية العالمية في عام 2008 في مستوى الطلب على المنتجات النفطية مما أثر سلبيا على أسعار النفط وانخفاضها ما كان له نتيجة سلبية على إيرادات الدول المصدرة للنفط. فمثلا انكمش الناتج القومي الإجمالي في روسيا بنسبة 7,9% في عام 2009 وانخفضت الصادرات بنسبة 35,5% بالمقارنة السنوية وانخفضت الصادرات النفطية بنسبة 35,4%.
بالمقابل ارتدت أسعار النفط في عام 2009 وعادت إلى مستوى الـ 80,1 دولار للبرميل في الربع الأول من عام 2010 بالمقارنة مع 44,6 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من عام 2009. هذا ومتوقع لأسعار النفط أن تصل إلى 100 دولار في عام 2020 بحسب Euromonitor International, مما سينعكس إيجابا على اقتصاديات الدول الناشئة المصدرة للنفط وعلى الأفراد والأعمال من خلال الحصول على مصادر للطاقة بأسعار زهيدة جدا.

ما هي التحديات التي تواجهها الدول الناشئة غير النفطية؟
تشير الدراسة المعدة من قبل Euromonitor International بأن استهلاك الوقود في آسيا سيزداد بشكل كبير وملحوظ متأثرا بعوامل اقتصادية وسكانية. وتلخص الدراسة التحديات التالية:
سيبقى هاجس الدول الناشئة المستوردة للنفط نمو اقتصادياتها مما سيبقى الطلب على النفط في ارتفاع دائم مما سيزيد من أسعاره ويرفع كلف المستوردات من سلع وخدمات. هذا وستبقى العديد من هذه الحكومات دعمها لأسعار النفط وتحملها جزء من الكلفة مما سيؤثر على الحالة المالية ومشاريع التنمية لهذه الدول. كما وسيتحمل المستهلك من أفراد أو أعمال التذبذب المستمر في الأسعار مما سيؤثر على الكثير من أسعار السلع والخدمات.
وتؤكد دراسة Euromonitor International أن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط والسلع الأخرى سيكوّن تحدي كبير لهذه الدول وللمستهلكين فيها من أفراد وأعمال, والتي تتكوّن مجتمعاتها من أفراد في معظمهم لا يستطيعوا التعايش مع الارتفاع المستمر في كلفة أبسط متطلبات الحياة.

نظرة إلى المستقبل!
تتوقع الدراسة وبناءا على تقرير International Energy Agency's World Energy Outlook 2009 بأن الصين سوف تتفوق على الولايات المتحدة وتتصدر قائمة أكبر المستهلكين للنفط المستورد في عام 2025, في حين يتوقع التقرير أن الهند سوف تتفوق على اليابان لتصبح ثالث أكبر مستورد.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318338
أما على المستوى طويل الأجل, فستبحث الدول الناشئة غير المنتجة للنفط عن بدائل عن الطاقة التقليدية مثل الوقود من أشعة الشمس وطاقة الرياح والكهرباء, وذلك لتقليل اعتمادها على النفط. وبحسب تقرير Euromonitor International استطاعت البرازيل تقليل اعتمادها على النفط المستورد من خلال إنتاج Ethanol الذي يستخدم كوقود للسيارات.
كما ويشير التقرير أن روسيا ودول شرق أوسطية مثل السعودية والإمارات سيبقى لها تأثير كبير في السوق العالمي وأسعار النفط, وستبقى من الدول القليلة ذات الاعتماد على موارد الطاقة التقليدية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس