عرض مشاركة واحدة
قديم 08-16-2011, 09:16 AM   #5911
خبيــر بأسـواق المــال
 
الصورة الرمزية bassem ezzat
كاتب الموضوع : bassem ezzat المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-16-2011 الساعة : 09:16 AM
افتراضي رد: لية نخسر لما ممكن نكسب

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
لماذا عادت الأزمة لتضرب البورصات العالمية؟

.. الإجابة في 10 تعريفات

يواجه العالم مرة أخرى، بعد اقل من ثلاث سنوات من الأزمة التي عصفت بالبورصات في خريف 2008، عاصفة مالية أخرى، ما أسباب توتر البورصات العالمية؟ وما الذي يذعر المتعاملين في الأسواق؟
الإجابة في عشر تعريفات نشرتها جريدة اللوموند الفرنسية الاسبوع الماضي:
1 - الدين السيادي
في البداية كان يطلق عليه اسم الدين العام، ويقول أستاذ التاريخ ومدير الدراسات في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية جيرار بيور «عمليا منذ وجدت مجتمعات، أصبحت هناك ديون».
لقد تسارعت عملية استدانة السلطات العمومية للمال في العصور الوسطى، وخاصة في المدن الايطالية، حيث كانت البندقية وفلورانسا تقترضان أموالا من مصرفيين وتجار ايطاليين، مقابل ضمان الدين وكانت المدينتان تقومان بكل هذا لتغطية تكاليف الحروب ودفع مرتبات الجنود.
امتد عمل المصرفيين الايطاليين إلى الخارج، كما امتد أيضا ضمان الدين إلى خارج ايطاليا، ففي فرنسا تم استيراد النظام في القرن الثالث عشر من قبل سانت لويس، الذي كان في حاجة إلى تمويل الحملات العسكرية.
ويقول بيور «ارتفعت ديون فرنسا إلى 3 مليارات جنيه مقابل، مداخيل ضريبية لا تتجاوز 70 مليونا غداة الحروب التي قادها لويس الرابع عشر».
سمحت الديون العامة غداة الحرب العالمية الثانية بتمويل الدول ومخططات الإنعاش الاقتصادي وليس الحرب مثلما حصل بعد الأزمة المالية لعام 2008.
وأما اليوم فقد ارتفع الدين العام للولايات المتحدة الأميركية إلى 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي أي ما يعادل 15154 مليار دوار(حوالي 10500 مليار يورو).
وأما الدين العام في فرنسا فقد ارتفع الى %84.5 من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية السداسي الأول من السنة، أي ما يعادل 1646.1 مليار يورو مقابل %22 قبل 20 عاما.
وهذا بسبب غياب موازنة متوازنة منذ عام 1975، مثلما هي الحال بالنسبة لدول اخرى ومؤسسات عدة.
على فرنسا الآن أن تلتزم بتعويض دينها في اجل محدد، مع الاتفاق بدفع فوائد لدائنيها كالبنوك وشركات التامين والصناديق والبنوك الأجنبية المركزية.
2 - وكالات التصنيف الائتماني
أنشأ الأميركي جون مودي في عام 1909 تصنيف الدين بعد أن أفلست شركته، إثر حالة الذعر المالي التي وقعت في عام 1907.
وأما المحللون، فقد بدأوا منذ منتصف القرن التاسع عشر في تقييم الأخطار وتحديد قدرة الشركة على عدم تسديد ديونها. وكلما زاد الخطر، منح الدائن المال بنسبة عالية.
تعود فكرة منح نقطة، مثل ما يحصل في المدرسة للخطر الذي يتحمله الدائنون إلى جون مودي، وتلته في ذلك شركة بور التي تحولت إلى ستاندر أند بورز في عام 1916 ومن ثمة فيتش في عام 1924.
كانت هذه الوكالات تركز على الشركات، لكنها بدأت بتصنيف الدول ابتداء من عام 1918.وأما اليوم فستاندرز أند بورز الوكالة الأكثر تأثيرا، إذ تصنف 126 دولة.
ويقول نوربرت غيار صاحب كتاب وكالات التصنيف الصادر عام 2010 عن دار نشر لاديكوفارت «حوالي %15 مداخيل هذه الوكالات تأتي من التصنيف السيادي».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
والدولة هي عادة التي تكافئ عمل وكالة في غالبية الأحيان، والتصنيف هو شكل من أشكال الشفافية مقابل مبلغ يتراوح ما بين بضعة عشرات الآلاف من الدولارات سنويا إلى بضع مئات الآلاف من الدولارات».
تقوم الوكالتان الأميركيتان ستاندر اند بورز وموديز والوكالة الفرنكو أميركية فيتش بمراقبة كامل السوق، غير أن هذه الوكالات غالبا ما تتهم بالاستفادة من احتكار القلة للأسواق، ومنح تصنيفات غير صحيحة مثل ما حصل خلال ازمة الرهن العقاري، لكنها ترد في قولها بان تصنيفاتها ليست سوى رأي وفي النهاية المستثمرون هم من يشترون ويبيعون الأسهم.
AAA-3
هذا التصنيف الذي تمنحه وكالات التصنيف يعني 20 على 20، ويعني تأكيدا كليا بان المقترض سيسدد كل ديونه كما يسمح أيضا للمقترض برفع المبلغ من دون أن ترتفع الفوائد بشكل كبير.
ويقول أحد الوزراء الفرنسيين: إن الاحتفاظ بهذا التصنيف بات الشغل الشاغل لفرنسا. فمنذ عام 1909، اعتمد جون مودي شبكة تصنيف من خلال الحروف من «أي أي أي» أفضل تصنيف إلى «دي» الأسوأ.‏ ويقول غيار إن نظام التصنيف عن طريق الحروف وليس الأرقام يسمح بمعرفة حجم الخطر.‏ وإن كانت كل الوكالات متشابهة، إلا أن كل واحدة منها تملك شبكتها الخاصة، فاستاندر آند بورز لها 20 ‏تصنيفاً، فـ «أي أي أي» تعني الضمان الكلي، بينما تمنح التصنيفات التالية «+أي أي، وأي أي، و-أي أي‏‏» القرض نوعية جيدة جداً.‏ وأما التصنيف «- بي بي بي»، فهو يعادل النقطة 10 من 20، ويطلق على الاستثمار في هذه الحالة لغة قاعات ‏الأسواق «استثمار مضاربة»، ونتحدث هنا عن «سندات مسمومة»‏. وفيما تراجع تصنيف الدين الأميركي من «أي أي أي» إلى «+أي أي»، احتفظت عشر دول بتصنيفات جيدة، ‏منحتها إياها وكالة التصنيف الائتماني استاندر آند بورز، من بينها ست تنتمي إلى منطقة اليورو، ويتعلق ‏الأمر بألمانيا، وفرنسا، وهولندا، والنمسا، وفنلندا، ولوكسمبورغ.‏ وانتظرت دول عدة فترة طويلة حتى تتمكن من استعادة التصنيف «أي أي أي»، مثل فنلندا، والدانمرك، ‏وكندا، والسويد، وأستراليا. فالدانمرك، على سبيل المثال، صبرت عشرين عاماً ما بين عامي 1981 و2001.‏
-4 الهوامش
‏يشير هذا المؤشر إلى الفرق في نسبة الفائدة بين دين ودين آخر مضمون.‏ وهامش الربح هو العلاوة التي يشترطها المستثمرون لشراء دين يتضمن مخاطرة أكثر من الآخر. بمقدور ‏المؤسسات أو البنوك بيع ديونها في سوق يطلق عليها اسم «السوق الثانوية»، وعليه ينتقل الخطر إلى ‏مستثمر آخر.‏ ولكل قرض سعر يوافق عليه الدائن والمدين، لكن يمكن أن يتم تخفيض هذا السعر أو رفعه في السوق ‏الثانوية، وفق العرض والطلب، ويمكن أن يرتفع السعر بطريقة عكسية.‏ ففي نهاية 2009، قرر المستثمرون بيع ديونهم، متأثرين بالأزمة المالية التي عصفت باليونان، لكن المشكلة ‏هي أن قلة قليلة سارعت إلى الشراء، مما أدى إلى انهيار القيمة السوقية للقروض اليونانية.‏ وارتفع مردود هذه القروض آلياً، لأن السعر المعروض لشرائها كان ضعيفاً جداً، مقارنة بنسبة الفوائد ‏السنوية، ما أدى إلى احتدام الأزمة في اليونان.‏
لقد دفعت الأزمة اليونانية الأسواق إلى التدقيق بين القروض الجيدة والرديئة، ولهذا السبب هناك هامش ‏ربح بين عائد القروض الألمانية التي تعتبر قروضاً مضمونة أكثر من غيرها في منطقة اليورو، وقروض ‏دول أخرى محفوفة بالمخاطر. ‏
-5 التعثر
يتعلق الأمر ببساطة بالإفلاس، واللحظة التي لا تستطيع فيها دولة دفع فوائد الدين أو تسديد الديون، وفق ‏جدول محدد. لقد أصبح هذا الحدث نادراً للغاية خلال سنوات 2000، لكن الأمور تغيرت فيما بعد، ‏ففي 23 يوليو الماضي، قال الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي كنيث روغوف لصحيفة لوموند: أصبح ‏إفلاس الدولة أمراً عادياً.‏
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
قام روغوف بمساعدة زميلته كارمن راينهارت في إحصاء ليس أقل من 320 حالة عجز، منذ عام 1800. فاليونان على سبيل المثال، عجزت عن تسديد ديونها لمدة طويلة منذ استقلالها عام 1829. ليست ‏كل الدول متساوية، ورغم أن الدين العام الياباني وصل اليوم إلى أكثر من 200 في المائة من الإنتاج ‏المحلي الإجمالي، فإن اليابان ما زالت بعيدة عن الإفلاس، لأن مستثمري الأرخبيل يركضون دوماً إلى ‏الاستفادة من القروض التي تمنحها الدولة. أما المكسيك، فقد سبق أن أعلنت عن إفلاسها في عام ‏‏1947. يمكن أن يعلن عن التعثر من جهة واحدة، حين تفاجأ الدولة المانحين، لكن غالباً ما تتفاوض الدولة مع ‏الدائنين، فيتحدث البعض عن «إعادة هيكلة الدين».‏ ويمكن أن تصبح إعادة هيكلة الدين قاسية، إذا ما ضيع الدائنون جزءاً من أموالهم المقترضة، أو حين تعاد ‏جدولة الديون، أي تمديد آجال التسديد.‏ بعد التعثر، يضطر المستثمرون إلى الاقتراض من جديد، فترتفع نسبة الفائدة، ولهذا السبب يرفض القادة ‏الأوروبيون، منذ فترة طويلة، إعلان عجز اليونان.‏
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
-6 مقايضات العجز الائتماني ‏
في فندق في فلوريدا، اجتمع في يونيو عام 1994 عدد من الموظفين الشباب الذين يعملون لفائدة ‏مصرف جي بي مورغان، للتفكير في منتجات مالية جديدة، وهكذا ولد مفهوم «مقايضات العجز ‏الائتماني» CDS.‏
انه منتج مصرفي يسمح للدائنين بحماية أنفسهم من أي عجز محتمل المدينين، كما يعتبر شكلا من أشكال الضمان الذي تسمح باسترجاع كل الدين في حال لم يتم تسديد جزء منه.
ففي العاشر من أغسطس الماضي دفعت فرنسا 1.74 في المائة من المبلغ الذي اقترضته لحماية نفسها من الإفلاس فيما دفعت البرتغال ما نسبته 8.59 في المائة.
هذه السوق غير شفافة تماما وفق المحلل الاقتصادي بول جوريون، لان الأمر يتعلق بعقود طرفها متعاملون في بنوك الظل وليس شركات التأمين، لذلك أصبحت مقايضات العجز الائتماني، عنصر مضاربة، بعد أن خلق شعورا باللاأمان.
7 - الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي
ولد هذا المصطلح ليلة التاسع إلى العاشر من مايو 2010 خلال اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو. لقد انشأ الوزراء أداة جديدة لتفادي انتقال عدوى الأزمة اليونانية للنظام المصرفي الأوروبي هي الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي .
قامت الوحدة النقدية الأوروبية على مبدأ عدم مساعدة أي دولة من الاتحاد الأوروبي ،تمر بضائقة مالية، لكن هذا المبدأ انفجر في الثاني من مايو عام 2010، حين سارعت هذه الدول لنجدة اليونان بعد أن أقرضتها 110 مليارات يورو جنبا إلى جنب مع صندوق النقد الدولي.
بعد أسبوع من هذه الحادثة تم الإعلان عن تأسيس هذا الصندوق بهدف التدخل بسرعة في حال تكرر مثل هذه الحالة.
تم رفع رأسمال الصندوق إلى 440 مليار يورو، حتى يتمكن من إقراض المال بنسبة فائدة معقولة .
لقد سمح الصندوق لأوروبا بجمع 750 مليار يورو لاستعمالها في مواجهة الظروف الصعبة ومنذ ذلك الحين استفادت ايرلندا بمساعدات ب85 مليار يورو فيما استفادت البرتغال بـ 78 مليار يورو .
غير ان هذا الصندوق لم يتمكن من إعادة الهدوء والاستقرار المالي لأوروبا ،لذلك تقرر غلقه في عام 2013 وإنشاء وسيلة مساعدة دائمة أطلق عليها اسم «الآلية الأوروبية للاستقرار».
قرر رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي في 21 يوليو زيادة صلاحيات الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي حتى يتمكن مستقبلا من شراء قروض الدول التي تواجه مشاكل، بشكل مباشر ،لكن البرلمانيين لن يصادقوا على هذا الاتفاق قبل الخريف.
و لتجاوز حالة الذعر المالي التي باتت تعاني منها الأسواق، قرر البنك المركزي الأوروبي إنعاش برنامجه لشراء الالتزامات المالية، وهي القروض البرتغالية ثم الايرلندية ثم الايطالية فالاسبانية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستكفي 440 مليار يورو التي يملكها الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي لمساعدة ايطاليا واسبانيا إذا ما طلبتا ذلك.. لقد فتح النقاش في هذا الاتجاه، خصوصا ان بعض الدول ابتداء من ألمانيا تردد كل مرة بأنها أعطت الكثير .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
8 - الانهيار
يعود اصل كلمة «كراش»، أي «انهيار» إلى اللغة الألمانية ويعود الحديث عنها في كل أزمة مالية. لا يوجد تعريف موحد للانهيار، ذلك لان لكل اقتصادي معاييره الخاصة للحديث عن الانهيار، حيث يقول البعض بأن الأسواق انهارت، إذا ما انخفضت تداولات جلسة واحدة بنسبة لا تقل عن %10، بينما يقول آخرون ان الانهيار يحدث إذا انخفضت التداولات خلال عدة جلسات».
استعملت هذه الكلمة لأول مرة خلال الأزمة المالية التي عصفت بالولايات المتحدة الأميركية في عام 1907، لوصف سقوط الأسهم، كما استعملت أيضا لاحقا خلال الأزمة المالية العالمية عام 1929. ففي هذا العام انهار مؤشر داو جونز في بورصة نيويورك بنسبة 22 في المائة في بداية الجلسة قبل أن ينخفض الى نسبة 2.1 في المائة.
واصل مؤشر داو جونز انخفاضه في 28 و29 أكتوبر، لكن هذا المؤشر النيويوركي عرف اكبر انهيار في تاريخه في 19 أكتوبر من عام 1987 حيث انخفض بنسبة 22.6 في المائة وأما في باريس فقد عرف مؤشر كاك 40، الذي استحدث في 31 ديسمبر 1987، اكبر انهيار له في 6 أكتوبر من عام 2008 بعد أن انخفض بنسبة 9.04 في المائة.
9 - الركود العميق
يتخوف الخبراء والحكومات منذ بداية شهر يونيو من سيطرة «الركود العميق «على الاقتصاد العالمي. ويعني الركود العميق أول سقوط للناتج المحلي الإجمالي متبوعا بعودة النمو الذي سرعان ما يركد لينطلق من جديد. آخر مثال للركود العميق الذي ميز الولايات المتحدة الأميركية، لاحظه المكتب الوطني للابحاث الاقتصادية في بداية سنة 1980.
عانت الولايات المتحدة من الركود في يوليو 1980، لكن اقتصادها نهض بسرعة في الثلاثي الأول من عام 1981 حيث وصلت نسبة النمو الى 8.4 في المائة، لكن الاقتصاد الأميركي ركد مرة أخرى ما بين يوليو 1981 ونوفمبر 1982 قبل أن يتعافى الى غاية نهاية العشرية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
لكن أطول فترة ركود كانت ما بين عامي 1929 و1933 ثم التعافي ما بين عامي 1933 و1937 ثم حالة الركود مجددا بين عامي 1937 و1939.
يتخوف الجميع الآن من عودة الركود خصوصا ان الولايات المتحدة الأميركية لا تملك الآن وسائل لدعم اقتصادها الذي ما عاد قادرا على خلق مناصب عمل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060318841
10 ـــ التيسير الكمي
يطلب الاحتياطي الفدرالي الأميركي «تسهيلات كمية» عند وجود خطر الركود، وتقوم هذه التقنية على سلسلة اجراءات تنشيطية للاقتصاد، يقوم بها الاحتياطي الفدرالي، وذلك بشراء ضمانات الحكومة من السوق المفتوح وإغراق السوق بالدولارات التي يمكن الاستفادة منها من قبل المصارف لتقديم القروض للشركات والناس.
تقوم البنوك تقليديا برفع نسب الفائدة حين يزداد التضخم وحين تتيسر الامور، تقوم بخفضها، لكن هذه التقنية غير فعالة في بعض الحالات كاليابان في بداية عام 1990 ومنطقة اليورو والولايات المتحدة الاميركية اليوم.
لا يستطيع الاحتياطي الأميركي تحفيز الاستثمار بخفض نسب الفوائد من 0 في المائة الى 0.25 في المائة، لذلك يحاول اليوم اللجوء الى اجراءات لمكافحة الركود كشراء المؤسسات المتعثرة.
لقد قام الاحتياطي الاميركي بشراء 1100 مليار دولار من الموجودات في عام 2008، وتكررت العملية في 2010 مقابل 600 مليار بمناسبة التسهيل الكمي رقم2.
يواجه رئيس الاحتياطي الفدرالي الاميركي بن برنانكي اليوم معضلة كبيرة، ذلك انه يحاول انقاذ الاقتصاد الاميركي، لقد درس بالتفصيل ازمة 1929، ويشك في ان يتعرض الاقتصاد للانكماش.
لقب بن برنانكي في عام 2002 بـ«المروحية»، بعد ان ايد نظرية ميلتون فريدمان التي تقول بان على السلطات المالية ان تمنح المال للمؤسسات والمستهلكين، بما في ذلك توزيع الاوراق النقدية من مروحية.
وعلى صعيد آخر، تنتقد الدول الناشئة التسهيل الكمي، لأنها تؤدي إلى التضخم وارتفاع نسب الفائدة، حيث احتجت الصين والبرازيل ضد التسهيل الكمي رقم 2 في نهاية 2010. لكن برنانكي اختار الامتناع عن التصويت لفائدة «التسهيل الكمي 3».


 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب... لية ... نخسر لما ممكن نكسب
دعوة للمشاركة ومتابعة التوصيات
http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=360242
0127374380
01515151830
[email protected]

bassem ezzat غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس