عرض مشاركة واحدة
قديم 08-19-2011, 04:03 PM   #5932
خبيــر بأسـواق المــال
 
الصورة الرمزية bassem ezzat
كاتب الموضوع : bassem ezzat المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-19-2011 الساعة : 04:03 PM
افتراضي رد: لية نخسر لما ممكن نكسب

خبراء: أميركا قادرة على دفع الديون.. وهي ملجأ المستثمرين

رغم تخفيض التصنيف الانتمائي للسندات الحكومية الأميركية، و رغم أن نسبة الفائدة على هذه السندات هي في أدنى مستوى لها منذ عقود، إلا أن الطلب على السندات ما زال عاليا وسيستمر طالما بقي الاقتصاد الأميركي والأوروبي في حال سيئ. وشهد الطلب على السندات الحكومية الأميركية ارتفاعا الثلاثاء الماضي مع انخفاض سوق البورصة الأميركي والأوروبين، ومع إعلان فيتش عن الاحتفاظ بأعلى تصنيف انتمائي aaa للسندات الأميركية. حيث يؤكد خبراء اقتصاديون أن الإدارة الأميركية قادرة على دفع ديونها وستبقى ملجأ المستثمرين الخائفين.

وفي هذا الصدد يقول بيتر طنوس، وهو مدير لابروك لينكس الاستشارية للاستثمار في واشنطن: «إن الحكومة الأميركية دائما ستبقى قادرة على دفع ديونها، خاصة للمستثمرين الأجانب» وقال: «إنها حكومة دائما قادرة على طبع المزيد من الدولارات».

ويشير الخبراء إلى أن أغلب احتياطي العملة في العالم هو الدولار الأميركي، كما أن اليورو بصورته الحالية لا يطمأن المستثمرين، وبالتالي فإن الإقبال على السندات التي تم تخفيض تصنيفها هي التي تصبح الأكثر ضمانا للاستثمار.

ويضيف الخبير طنوس: «إن مخاوف المستثمرين يجب ألا تذهب لقدرة الولايات المتحدة أو التشكيك في قدرتها على دفع ديونها، بل الخوف يجب أن يتركز على حركة سعر الفائدة والتي سيرتفع في المدى البعيد».

وينصح الخبير طنوس بالاستثمار في السندات قصيرة « short term bouds المدى، ? حيث إنها سترتفع بشكل دوري مع ارتفاع، وينصح بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل خوفا من معدلات التضخم في المستقبل.

وحول القلق الأميركي من تصرف الصين تجاه السندات، حيث تعتبر بكين أكبر المستثمرين الأجانب في السندات الأميركية، تأتي بعدها اليابان وبريطانيا فيقول الخبراء « إنه قلق غير مبرر». فمن مصلحة الصين الاستمرار في شراء السندات، حيث إن الدولتين اعتمدا التبادل التجاري بينهما، وأصبحت الشراكة الصينية الأميركية واسعة حيث أصبحت الولايات المتحدة هي المستورد الأول للمنتجات الصينية.

في جانب آخر يشير الخبراء إلى أن الخوف من العجز الحكومي والذي نتج عن الجدل حول سقف القروض فهو خوف في غير محله، فهذا الجدل هو الذي أدى بدوره لدفع «ستاندرد إن بورز» إلى العمل نحو تخفيض التصنيف الائتماني الائتماني للولايات المتحدة، لكن الخطوة الأهم والقادمة هي التحفيز الاقتصادي فكما يقول المختصون: «الخوف من العجز الآن هو كخشية سائق من الانزلاق على شارع مثلج، بينما يهمل السائق فقدان السيارة تدريجيا من البنزين»، في هذا الصدد يقول مارك وايزبروت، وهو مدير مركز الدراسات الاقتصادية و السياسية في واشنطن «الانزلاق على الثلج هو احتمال، لكن خزان البنزين الفارغ هو شيء مؤكد».

بدورهم يرى الجمهوريون أنه بالإمكان دفع النمو الاقتصادي فقط عن طريق تخفيض الضرائب، وبالتالي قطع البرامج الحكومية، أما غالبية الاقتصاديين فيرون أن الطريق الوحيد لحفز الاقتصاد أثناء الأزمات هو عن طريق صرف المزيد من الاموال الحكومية في تشغيل العمال، حتى لو تتطلب الأمر رفع الدين مؤقتا. فالإنتاج الإجمالي الأميركي ما زال أقل من مستوى الثلاث سنوات منذ بدأ الأزمة الاقتصادية.

إلى ذلك يشير الخبراء إلى أن الرئيس أوباما يتطلع للفوز بالانتخابات المقبلة ويعتقد أن بإمكانه فعل ذلك إذا توصل لتنازل مع الجمهوريين ويشير الخبراء إلى أن الإعلاميين غالبا ما ينظرون إلى القضايا بطريقة مبسطة.. هم يعتقدون أن الحل الوسط والقرار الصائب هو دائما يأتي في منتصف الطريق، بينما ما يجري بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي من جدل يدور في فلكين، أما قرارات اقتصادية سيئة أو التنازل وقد يكون الحل الأخير ليس دائما الأفضل للاقتصاد».

ومهما كان وضع السندات فان النمو الاقتصادي الأميركي، واستعداد المستثمرين للمخاطرة هو الحل لدفع عجلة الاقتصاد من جديد، وهو ما دفع الاحتياطي الفدرالي إلى الإعلان عن نيته الاحتفاظ بنسب فائدة منخفضة خلال العامين المقبلين

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب... لية ... نخسر لما ممكن نكسب
دعوة للمشاركة ومتابعة التوصيات
http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=360242
0127374380
01515151830
[email protected]

bassem ezzat غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس