عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2011, 10:56 PM   #8933
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 09-27-2011 الساعة : 10:56 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

تعالوا نبتدى بالشأن الخارجى ...ونشوف هذا المقال

علاج ديمقراطي بطيء لليورو


أحد الدروس المستفادة من أزمة الديون الأوروبية هو أن حركة الأسواق المالية غالبا ما تكون أسرع من قدرة الديمقراطيات ومؤسساتها العالمية على السيطرة على هذه الحركة. درس آخر هو أن ''الديمقراطيات المُدارة'' يمكن أن تبدو أحيانا أكثر رشاقة. في ''الديمقراطيات المُدارة'' تنظم النخبة الحاكمة انتخابات طقوسية يكون الفوز فيها دائما من نصيب هذه النخبة، التي تستمد شرعيتها من الشعب حتى وإن كانت قليلا ما تحكم بالرجوع إليه. والمثال الأبرز روسيا الخاضعة لحكم فلاديمير بوتين منذ عام 2000.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060330178

عملية اتخاذ القرار في البلدان الديمقراطية يمكن أن تكون بطيئة، لكنها تعكس الحاجة إلى رضا وموافقة الشعب. والمجتمعات الأوروبية على أية حال لن تكون راغبة في استبدال روسيا بوتين بالأنظمة التي تحكمها. مع ذلك كان التناقض صارخا هذا الأسبوع، عندما اقتحم الكرملين أزمة الديون بعرض مفاجئ يتضمن قرضا بـ 2.5 مليار يورو إلى قبرص. هذه ليست إشارة على الإيثار، فلدى الشركات والأفراد الروس مليارات اليورو مستثمرة في المصارف والعقارات القبرصية. لكن القرض سيغني قبرص عن طلب سرير في غرفة العناية المالية المركزة، بجوار اليونان وإيرلندا والبرتغال.

وفي الوقت الذي تحرك فيه الروس بسرعة كان صنّاع القرار في الاتحاد الأوروبي لا يزالون يتجادلون حول آخر المقترحات غير المفيدة لحل الأزمة: تنكيس أعلام الدول التي تعاني عجوزات كبيرة في الميزانية. وتعود جذور هذه الفكرة الغريبة إلى شمالي أوروبا، تحديدا إلى فكرة بروتستانتية تقول إن الديون تنم عن خطيئة تستلزم التعرض لإهانة على الملأ. إن التعاطي مع الاقتصاد باعتباره مسرحية أخلاقية هو أحد الأسباب وراء عدم انقشاع الأزمة.

والنهج الأفضل هو الاستمرار في الضغط على الحكومات والمجتمعات المقاومة للإصلاح، خصوصا في إيطاليا واليونان، من أجل إعادة هيكلة القطاع العام، وزيادة الإنتاجية، وخفض البطالة بين الشباب، وزيادة النمو الاقتصادي. وبالكاد بدأت اليونان مهاجمة سرطان الرعاية السياسية والفساد الذي انتشر في الدولة عقب بداية الثمانينيات. ومع كل ما يتباهى به سيلفيو برلوسكوني من إجراءات تقشفية طبقتها حكومته أخيرا، إلا أن رئيس الوزراء الإيطالي أسقط أكثر الإجراءات أهمية لدعم النمو والقدرة التنافسية.

وكانت ألمانيا وفرنسا على حق في رفضهما فكرة استبعاد اليونان من منطقة اليورو. فالتكلفة السياسية والاقتصادية لمثل هذه الخطوة ستكون هائلة. وفي الوقت نفسه الإقدام على قفزة جريئة نحو اتحاد سياسي ومالي أوروبي أمر مستحيل أيضا في المستقبل المنظور.

مثل هذه الخطوة تضع عبء إدارة الأزمة في المدى القصير على البنك المركزي الأوروبي، الجهة الوحيدة القادرة على التحرك السريع، التي تملك الموارد الضرورية. لكن إذا كان الزعماء السياسيون يريدون حقا أن تبقى منطقة اليورو متماسكة ومزدهرة، عليهم أن يؤدوا دورهم من خلال إصلاح اقتصاداتهم وإيجاد حلول دائمة لمشاكل الإدارة الاقتصادية الرشيدة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس