عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2011, 11:02 PM   #8935
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 09-27-2011 الساعة : 11:02 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية


ثم نجد مقالة تحت عنوان مطلوب خطة لإنقاذ أوروبا ...لصديقنا الحاج فيليب ستيفنز

مطلوب خطة لإنقاذ أوروبا

فيليب ستيفنز


أصبحت الترنيمة بين الزعماء الأوروبيين هي أن بإمكاننا التيقن من أنهم سينقذون اليورو، لأن عليهم إنقاذ الاتحاد الأوروبي. ويمكنك أن ترى من أين ينطلقون، فالتكامل الأوروبي يصارع كي لا يموت مشروعه الرئيسي.

هذا التأكيد القوي يفتقد، على أية حال، أمراً مهماً بخصوص التسبيب. إن سبب كون العملة الموحدة تواجه مثل هذه المتاعب المرعبة هو أن الحكومات عبر أوروبا فشلت في إقناع الناخبين بأن الاتحاد الأوروبي نفسه يستحق الإنقاذ.

تخليت عن إحصاء التعليقات واسعة المعرفة التي قرأتها حول مستقبل الاتحاد النقدي – أو غياب مثل هذا الاتحاد. بعضهم يقول إن بالإمكان حل الأزمة بضربة واحدة من خلال إصدار سندات أوروبية. ووزير الخزانة الأمريكي، تيم جايتنر، خرج بنكتة مبتذلة تسمح للحكومات بتعزيز قوتها المالية عبر الاستدانة.

ويصر آخرون على أن القواعد الراسخة لعلم الاقتصاد تتطلب أن يتم إلقاء اليونان على السطح. ويُدْعى ذلك بالعجز المسيطر عليه. ولست متأكداً من أن المصرفيين الفرنسيين والألمان متفائلون بخصوصه بما فيه الكفاية. ويتوقع أصدقائي في بروكسل (أو أنهم يأملون في) حدوث قفزة تؤدي إلى اتحاد سياسي. أما المبشرون بمسار يحمل الشك، فيقولون إن كل ذلك لا طائل من ورائه، لأنهم يعرفون تماماً أن العملة الموحدة كان محكوم عليها بالفشل.

إن التعليقات التي تحيرني هي تلك التي تقول في فقرة إن منطقة اليورو لا يمكن أن تنجو، ثم تتبعها بأخرى تؤكد أن تفكيك هذه المنطقة مستحيل بسبب التكاليف الكبيرة التي يمكن أن تنجم عن ذلك. والأفضل بالنسبة إلى القراء أن يتخذوا لأنفسهم رأياً.

بالنسبة إلي، فإنني أعجب لتأكيدات أولئك الذين يقدمون تنبؤات ووصفات جريئة. ومن المؤكد أننا لو تعلمنا أي شيء خلال العقد الماضي، فإنه الحذر من التبسيطات. وبالأمس فقط اتفق الجميع على أن المستقبل سيكتبه زواج الهيمنة الأمريكية والمسيرة التي لا تكل للرأسمالية الليبرالية.

استنتجت من حوارات جرت أخيرا مع وزراء ومسؤولين أوروبيين أن احتمال أن يكون المسافر على خط أوتوبان برلين، أو عبر قطار أنفاق أثينا، على حق بقدر ما عليه جماعة المرشدين والخبراء.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060330181

وفي مقال بليغ على صفحات ''فاينانشيال تايمز'' هذا الأسبوع، لاحظ لاري سمرز أنه بالقيام بما يكفي فقط لإبقاء العرض على الطريق في أيامنا هذه، فإن زعماء أوروبا يمكن أن يقفزوا في خندق في الغد. ومن الصعب الاختلاف مع ذلك. وفيما يتجاوز ذلك، بإمكان المرء أن يقترع برمي قطعة عملة لتحديد الصورة.

قد تتحول الأزمة إلى حالة طاحنة كذلك. وقد يكون هناك سير مشوش، مجرد سير مشوش. وأخمن أنه حتى أنجيلا ميركل، مستشارة ألمانيا، لا تعرف ما إذا كان التاريخ سوف يذكرها كمهلكة، أو منقذة لليورو. وعلى أية حال، الصورة الاقتصادية كئيبة للغاية.

إن هذه في الأصل أزمة سياسية. والحسابات المتعلقة بالعجوزات، واستدامة الدين، وحالات العجز مشوقة بما فيه الكفاية. لكن التيارات الناظمة لذلك سياسية – الصدام بين فكرة أن حكومات منطقة اليورو معاً في ذلك، وإغراء التفكير بأن الأفضل لها أن تعمل على نحو منفرد.

إذا كانت مشكلة أوروبا ببساطة هي نظام عملة منهار، فإننا نتساءل لماذا كل هذه الضجة؟ ورغم ما يبدو من ضخامة الأرقام، فإن ديون البلدان الطرفية تشكل جزءاً صغيراً من إنتاج منطقة اليورو. وما يقف في طريق حل الأزمة ليس غياب الحل الفني، أو الاقتصادي المرغوب فيه، بل إعادة إحياء الروح القومية لدى بلدان أوروبا.

بإمكانك أن ترى سبب إغراء الشعبوية المتجسدة في ''قم بذلك وحدك''. وبوجود الماركات الألمانية في جيوبهم، يمكن أن يعود الألمان إلى كونهم ألمان، يدخرون ويستثمرون ثمار الحصافة والعمل الجاد. ويمكن لليونانيين أن يتخلصوا من قيود التقشف الفظيع والعودة إلى الشواطئ من خلال إنكار ديونهم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060330181

من الطبيعي أن الأمور لن تسير بهذا الأسلوب. لن تنتعش ألمانيا في أوروبا مفلسة لسبب واحد هو أن بنوكها تزخر بالديون السيادية الضعيفة. ومن الجانب الآخر، العجز طريق مؤقت تماماً للنجاة. ولا يمكن للاقتصادات المدينة أن تهرب من الخيارات الصعبة إلى ما لا نهاية. لكن ذلك سيكون انجذابا مصطنعا نحو القومية: إنه يعرّي الحقائق المزعجة للاعتماد المتبادل والإدعاء بأن كل شيء سيكون على ما يرام فقط إذا تم إبقاء الأجانب بعيداً.

إن تفكيك خيوط ما يصفه الأوروبيون عتيقو الطراز، الذين هم من فئة عمرية معينة، بالتضامن بدأ قبل فترة طويلة من ظهور الأزمة الحالية. إن إعادة التقارب بين فرنسا وألمانيا التي ألهمت الآباء المؤسسين أمر مسلّم به. وأدى انهيار الاتحاد السوفياتي إلى إزالة تهديد الوجود المشترك. والآن يفترض أن يكون السلام والرخاء هما الوضع الطبيعي. وحين يدعي الزعماء السياسيون أنهم مقيدون من جانب الناخبين، فإن ما يعنونه هو أنهم لم ينجحوا في تبيان حجتهم المؤيدة للعمل الأوروبي المشترك.

ليس الأمر بتلك الصعوبة. وإذا واجه الغرب تراجعاً نسبياً حتمياً تبدو أوروبا في حالة سقوط كامل. ويدور الحديث في بكين، والهند، وأنقرة، حول انقطاع صلة أوروبا بأمور العالم. ويمكن لحكومات الاتحاد الأوروبي ادعاء وجود دور لها من خلال العمل معاً، بل بوجود دور حيوي في وضع قواعد اللعبة العالمية. أما على الصعيد الفردي، فلديها قليل من الأثر كي تتحدث عنه. وحتى ألمانيا، كما سبق لأحدهم أن قال، أصغر بكثير من العالم.

لقد عرف الأوروبيون هذا الأمر. ومسار العولمة والقوة باتجاه الشرق يؤكد هذه النقطة. إن الدول الأوروبية تنتعش ضمن نظام قائم على القواعد، ويمكن لأوروبا التي كان يحسب حسابها في عالم متعدد القوى أن تُصدر أنموذجها من التعددية.

إن التعاون والتكامل، أو سَمِّه ما شئت، لا يعفي الحكومات الفردية من المسؤولية. ولا يمكن لدول الجنوب أن تتحمل إلى ما لا نهاية تراجع قدرتها التنافسية. وإذا كان تصميم العملة الموحدة معيباً، فإن إيطاليا وإسبانيا وإيرلندا والبرتغال تقطف عواقب القرارات التي تم اتخاذها في عواصمها.

لكن على كل من البلدان الدائنة والمدينة الاتفاق كذلك على أن الاتحاد الأوروبي يستحق الإنقاذ. وحين كتبت آخر مرة عن عودة نظام وستفاليا، رد بعض القراء متسائلين عما هو الخطأ في ذلك. واعتقدت أن عدد القتلى خلال النصف الأول من القرن العشرين تحدث عن نفسه، لكن ربما أنه لا يساوي شيئاً كذلك أمام أن أوروبا عام 1648 كانت قارة ناشئة.

إن الإبقاء على الاتحاد النقدي يتطلب من قادة منطقة اليورو على جانبي خط التقسيم الاقتصادي الحالي تقديم مبرر سياسي لوجود اليورو. لكن حتى ينجزوا ذلك، عليهم تقديم مبرر سياسي أولاً لوجود أوروبا الموحدة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس