عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2011, 09:56 PM   #9376
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-08-2011 الساعة : 09:56 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية



تعالوا نشوف الكاتب آلان بيتي ....ومقالة مهمة عن الأقتصاد العالمى


بغض النظر عن اللحظة المهيمنة التي تخيلها نيكولا ساركوزي في مركز الإدارة الاقتصادية العالمي، إلا أن مسألة ما إذا كانت الحكومة اليونانية المدينة والمتأذية، ستنجو من اقتراع على الثقة دُعي إليه على عجل (عقب إلغاء خطط استفتاء كان أيضاً على عجل في اقتراحه وإلغائه معاً) لم تكن هي اللحظة التي تخيلها ساركوزي على الأرجح.

على الرغم من الجهود المخلصة التي بذلها الرئيس الفرنسي لتركيز الاهتمام على أجندة بلاده لمجموعة البلدان العشرين الرئيسية، التي يرأسها حالياً، إلا أنه هيمن على اجتماع هذا الأسبوع لرؤساء الحكومات في مدينة كان، فشل سلسلة من القمم المصغرة التي انعقدت للسيطرة، بشكل حاسم، على أزمة الديون السيادية المتصاعدة في أوروبا.

لكن إذا كانت منطقة اليورو تشكل أنباء سيئة، فإن الأسوأ منها هو أن الاقتصاد العالمي ما زال يعاني الاختلالات الخطيرة ذاتها التي كان يعانيها قبل الأزمة المالية – وعلى الأرجح أن تجعل التطورات السياسية خلال هذا العام حلها أصعب، وليس أسهل.

يقول جان راندولف، رئيس المخاطر السيادية في آي إتش إس غلوبال إنسايت، شركة الاستشارات الاقتصادية: ''للمرة الثانية في غضون ثلاث سنوات، يقف العالم على حافة ركود اقتصادي. وفي هذه المرة، فإن المحفز هو أزمة ديون منطقة اليورو''.

فتش عن رداءة صنع السياسة

تفشل نوعية صنع السياسة العالمية، وفي منطقة اليورو تحديداً، في زرع الثقة في نفوس المستثمرين، والشركات، والأسر في اللحظة الراهنة. وفي الأسبوع الماضي، كرر نمط مألوف ذاته على نحو مزعج. فقد قدم اجتماع لقادة منطقة اليورو آمالاً تبدو واعدة، لبناء حاجز حماية حول اليونان، بزيادة مخصصات صندوق الإنقاذ في تسهيلات الاستقرار المالي الأوروبي، وأحدث مستثمرون ساذجون، على نحو غريب، قفزة مبدئية في أسعار اليورو، وفي سندات وأسهم منطقة اليورو. ولكن في غضون أيام، هبطت الأسواق مرة أخرى بعد أن بقيت التفاصيل مبهمة، واعتُبرت الإرادة السياسية غير أكيدة بدرجة عالية – ثم انخفضت بحدة، حينما صدم جورج باباندريوس، رئيس الوزراء اليوناني، القادة الزملاء في منطقة اليورو، بالإعلان عن إجراء استفتاء شعبي حول شروط الإنقاذ.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060340551

يصدر الاقتصاديون تحذيرات متشائمة على نحو متزايد بشأن التوقعات. وتشير مؤشرات النشاط من قبل مديري المشتريات، والمؤشرات التقدمية الأخرى، إلى احتمال أن تكون منطقة اليورو في مرحلة ركود فعلي. وساهم احتمال النتائج العالمية في تشديد اللهجة البلاغية الصادرة عن أعضاء مجموعة العشرين، من جانب الولايات المتحدة على وجه الخصوص، حيث يفسح الهدوء المطمئن المجال أمام الفزع العام.

الاختلال يتجاوز

منطقة اليورو

على الرغم من ذلك، حتى لو كان بالإمكان حل المشاكل الآنية لمنطقة اليورو، إلا أن الاقتصاد العالمي يبقى معتمداً على الاستهلاك من قبل بلدان مثل أمريكا التي تواجه عجزاً مزمناً، مالياً، وفي الحساب الجاري، وليس على تلك البلدان التي لديها فوائض، ومن بينها ألمانيا، واليابان، والأسواق الآسيوية الناشئة. ووفقاً لتقرير حديث صدر عن اقتصاديي صندوق النقد الدولي: ''تأخرت إجراءات إعادة التوزان المزدوج اللازمة لتأمين نمو قوي، ومستدام، ومتوازن – زيادة الطلب العام والخاص في الاقتصادات المتقدمة الرئيسية، ونمو أقوى في الطلب المحلي في اقتصادات الفوائض الخارجية''.

عند هذه المرحلة من التعافي، وتحديداً من نقطة هبوط منحدر حاد نحو الركود، فإن النمو في العادة يرتد بحدة إيجابياً حينما يزداد الطلب الاستهلاكي، وتتدافع الشركات لزيادة استثماراتها، وإعادة بناء مخزونها بعد أن وصل إلى مستوى منخفض خلال الانكماش.

غير أن فورة التفاؤل الوجيزة التي ظهرت في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، حينما كانت أرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث أقوى من المتوقع، تؤكد فقط على الحد الذي انخفضت إليه التوقعات. وازداد الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الفعلية بمعدل سنوي بلغ 2.5 في المائة خلال الشهور الثلاثة، أي نحو ضعف المعدل السنوي البالغ 1.3 في المائة في الربع الثاني، مدفوعاً إلى حد كبير بالتعافي في استهلاك القطاع الخاص.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060340551

وعلى أية حال، رفع ذلك مستوى الناتج المحلي الإجمالي الفعلي فوق ذروته التي بلغها قبل 15 شهراً، قبل أن يهبط مجدداً نحو الركود. وكان الاقتصاد في هذه المرحلة خلال فترات التعافي الأربعة السابقة من الركود في الولايات المتحدة 10 في المائة أعلى من ذروته قبل الانكماش.

ما دور الادخار في الأزمة؟

يشير بول أشوورث، من كابيتال إيكونوميكس، إلى أنه تم تمويل الاستهلاك، ليس بنمو قوي في الدخل، ولكن من قبل أمريكيين يدخرون على نحو أقل، ترديد لصدى صخب الإنفاق غير المستدام الذي أشعله الائتمان خلال طفرة بداية الألفية. وانخفض معدل الادخارات الشخصية كحصة من الدخل المعد للإنفاق إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات، 3.6 في المائة في أيلول (سبتمبر). ويقول أشوورث: ''من الصعب أن نرى أن تكون هذه الوتيرة الأسرع في الاستهلاك مستدامة إلى فترة أطول، في الوقت الذي تقلصت فيه الدخول الحقيقية المعدة للإنفاق الشخصي بنحو 1.7 في المائة في الربع الثالث''. وفي الوقت الراهن، ربما أن الأسر أوقفت عملية تقليص المديونية بعد أعباء الديون الهائلة التي راكمتها، ولكن لا يبدو من المحتمل أنها انتهت.

يبدو من المشكوك فيه إلى أي حد سوف تستمر فترة التعافي في الاستهلاك هذه، طالما بقي معدل البطالة مرتفعاً للغاية، وآفاق النمو في الدخل ضعيفة. وتباطأت الزيادة في رواتب القطاع غير الزراعي، المقياس الأكثر مراقبة من كثب لسوق الوظائف الأمريكية، هذا العام إلى وتيرة أقل بكثير من اتجاه معدل النمو في عدد العمال المحتمل دخولهم إلى سوق العمل. ويبقى معدل البطالة الرئيسي عالقاً عند نقطة أعلى من 9 في المائة، وارتفعت المقاييس الأوسع نطاقاً، بما فيها تلك التي تقيس أولئك الذين أجبروا على شغل عمل بدوام جزئي، بدرجة أعلى بكثير.

انعكاسات سحب الحافز المالي الأمريكي

حتى إن فورة النمو هذه تتجه نحو الرمال المتحركة في العام المقبل إذا سحبت الولايات المتحدة، كما هو مخطط، الحافز المالي. وفشل الرئيس باراك أوباما إلى حد كبير لغاية الآن في إقناع الكونجرس بالموافقة على خطة من شأنها أن تزيد الإنفاق الحكومي، وتمدد فترة التخفيضات الضريبية المؤقتة المقرر أن ينتهي سريانها العام المقبل، في الوقت الذي يواظب فيه جون بوهنر، الرئيس الجمهوري لمجلس النواب، على منع تلك الخطوات. ويبدو من المرجح أن يتكرر مشهد الجدل حول رفع سقف الدين الاتحادي الذي جرى في آب (أغسطس)، حينما يحل الموعد النهائي التالي للتمويل العام خلال هذا الشهر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060340551

تواصل الولايات المتحدة حث البلدان الأخرى على إبقاء الإنفاق الحكومي مستمراً، ومع ذلك، حسب التوقعات الحالية، فإنها سوف تفرض أحد أسرع تدابير التضييق المالي في قمة العشرين خلال العام المقبل. ويبدو أوباما في الأساس في مركز ليقول: ''افعلوا كما أقول، وليس ما يجعلني جون بوهنر أفعله''.

تبدو مخاطر التضييق المالي السابقة لأوانها واضحة للغاية في المملكة المتحدة، حيث أكدت أرقام الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة التي نشرت هذا الأسبوع المجازفة التي اتخذتها حكومة تحالف يمين – الوسط برئاسة ديفيد كاميرون لتخفيض الإنفاق العام قبل أن يكتسب الاقتصاد زخماً.

''بريكس''.. رمانة القبان

في غضون ذلك، من غير المحتمل أن تعمل الأسواق الناشئة كوحدة كاملة على سد الفجوة التي تركها الاستهلاك الضعيف في البلدان المتقدمة. وعلى سبيل المثال، على الرغم من التأكيدات المتكررة من جانب القادة الصينيين بأنهم يرغبون في التحول إلى نموذج مدفوع بالاستهلاك، إلا أن الحوافز لديمومة اقتصاد يعتمد على التصدير– والاستثمارات، تبقى ماثلة. وتواصل بكين تخفيض قيمة الرينمينبي– ازدادت قيمة العملة بأقل من 4 في المائة مقابل الدولار هذا العام، على الرغم من توسلات الولايات المتحدة لإجراء رفع أسرع. وتواصل الدولة، من خلال حكومات المقاطعات على الأقل، بجرف الأموال الرخيصة وتقديمها إلى شركات مفضلة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060340551
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060340551

سواء كانت سوق العقارات زائدة السخونة في الصين، كما هو واضح، وتمر فعلياً في مرحلة فقاعة أم لا، وما إذا كانت تلك الفقاعة سوف تنفجر في المستقبل القريب، فذلك موضوع جدل عنيف، وغامض بين الاقتصاديين– ولكن هناك دون أدنى شك مخاطر لا بأس بها من حيث إنه حتى المساهمة الضعيفة الحالية للبلد في الاستهلاك العالمي، يمكن أن تنخفض على نحو أكثر بسبب تلك النتيجة.

تقلصت الاختلالات في الحساب الجاري خلال أسوأ فترات الانكماش العالمي. ولكن كان سبب ذلك بشكل رئيسي الطلب الأدنى من جانب الولايات المتحدة، وامتصاص أوروبا المؤقت لكميات أقل من الواردات من الصين، وليس بسبب إعادة توازن جوهرية في الاستهلاك. ويقدر صندوق النقد الدولي أن الاستهلاك الصيني كان يجب أن يرتفع بنحو 17 في المائة في 2009، ليعوض النقص في الطلب الأمريكي، وأن ينخفض معدل الادخار الوطني بنحو 10 في المائة. ولا داعي للقول إن ذلك لم يحدث، وحين استحكم التعافي خلال العام الماضي، بدأت الاختلالات بالتوسع مرة أخرى كذلك.

على أية حال، تسهم الأسواق الناشئة كمجموعة بحصة ضئيلة في الاستهلاك العالمي، أصغر من حصتها في الناتج المحلي الإجمالي، لدرجة أنه ينبغي زيادة هذه الحصة بشكل كبير لتعويض أثار النمو البطيء في الاقتصادات المتقدمة. ويعتقد صندوق النقد الدولي أن من المرجح أن تسهم بلدان الأسواق الناشئة ككل بحصة أصغر في الاستهلاك العالمي في الأعوام المقبلة من الحصة التي كانت تسهم بها قبل حدوث الأزمة. وخلص الصندوق إلى القول: ''إن هذه الاقتصادات لا تعوض انخفاض استهلاك الاقتصادات المتقدمة. ورغم أن رحلة إعادة التوازن ربما تكون قد بدأت، فإنها استناداً إلى السياسات المعلنة من المرجح أن تستغرق وقتاً طويلاً حتى تكتمل''.

استمرار الضغط الأمريكي على الصين

وسوف تواصل واشنطن حملتها التي تشنها منذ أمد طويل داخل مجموعة العشرين، لكي تسمح بكين بارتفاع سعر صرف اليوان بصورة أسرع، وذلك للمساعدة في عملية إعادة التوازن العالمية. لكن سجل نجاحها غير مميز– وكذلك الأمر بشكل أكثر تعميماً بالنسبة لسجل المجموعة في إقناع البلدان الكبيرة، بتغيير آرائها بشأن القضايا الاقتصادية الكبيرة.

ويقول إسوار براساد في مؤسسة بروكنجز الفكرية التي يوجد مقرها في واشنطن إن مجموعة العشرين ''لم تثبت أنها فاعلة في حل الخلافات المتعلقة بالسياسات بين أعضائها أو في المساعدة في التغلب على المعضلات السياسية المحلية.

وفي الوقت الراهن، فإن النفوذ الأخلاقي للولايات المتحدة والاقتصادات الغنية على الصين ضعيف بشكل خاص. ويتمثل إسهام أمريكا في إحداث عملية إعادة توازن كبيرة في تقوية مركزها المالي في المدى المتوسط، الأمر الذي يساعدها على خفض العجز في حسابها الجاري. ولكن في حين أن الكونجرس يتجه بشكل حاد لسحب التحفيز المالي في المدى القصير، لم يقترب حتى الآن من الاتفاق على خفض الإنفاق وعلى الخطط الضريبية في المدى الطويل. ولن ترفع ''اللجنة العليا'' التي شكلها الكونجرس وأوكل إليها المهمة التي لا تحسد عليها، والمتمثلة في تحديد النفقات التي ينبغي خفضها و/أو الضرائب التي ينبغي زيادتها حتى موعد متأخر من هذا الشهر، كما أن احتمال خروجها بخطة تحوز بسرعة على دعم الحزبين ضئيلة.

دول الفائض المتقدمة

وفيما يتعلق بالاقتصادات المتقدمة الأخرى، فإن استئناف اليابان للتدخل من أجل خفض سعر صرف الين أخيراً، يجعلها في مركز بالغ السوء للانضمام إلى أي دفع ضد التلاعب الصيني في العملات. ومن غير المرجح أن تشارك منطقة اليورو أيضاً في حملة عامة جريئة لتعويم اليوان في المدى القريب. كلاوس ريجلنغ، رئيس الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي، سيزور بكين وعواصم آسيوية أخرى في محاولة لتشجيعها على الاهتمام بتمويل زيادة حجم صندوق الإنقاذ. وما زال ُينتظر اتخاذ قرار حول ما إذا كانت تلك البلدان سوف تساهم في ذلك، لكن الصين سوف تنظر حقاً بعداء إزاء الحكومات التي تطلب منحاً، بينما تشنّ حملة شعواء ضد الركيزة الأساسية لنموذجها الاقتصادي.

يقول أوسمين ماندنج، وهو مسؤول رفيع سابق في صندوق النقد الدولي ويعمل حالياً في بنك يو بي إس السويسري، إن هذا العام كان سيئاً فيما يتعلق بتنسيق السياسات العالمية بشكل عام، وفيما يتعلق بمجموعة العشرين بشكل خاص.

ويضيف: ''مما يؤسف له أن مجموعة العشرين أضاعت فرصة عظيمة، لكي تبقى في دائرة الضوء خلال الأزمة في العام الحالي. إن فشلها في معالجة القضايا المهمة وتوجيه توقعات الأسواق عندما كانت الأمور تسير بصعوبة، أضعف موقفها بدون شك''.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس