عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2011, 07:14 AM   #11195
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-29-2011 الساعة : 07:14 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

يحدثنا الحاج روفين برينير ..عن هذا قائلا ...

حظيت قصص أسطورية لمجتمعات فقيرة أو معدمة قفزت

بين عشية وضحاها إلى مراتب أعلى من غيرها بإعجاب

ورمقت بحسد وأثارت نقاشات حادة حول سبب تداعي الأغنياء

وارتقاء الأفقر. لم تثر ثروات الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط

مثل هذه النقاشات لأن تلك

الدول تندرج في عداد نموذج الدول التي "تعثر على كنوز".

ولكن كيف تقوم المجتمعات بذلك

وهي لا تفتقر إلى الموارد الطبيعية فحسب بل أنها تعاني من الكوارث؟

وهل يمكن أن تواكبها دول أخرى وتحقق نسب نمو عالية مشابهة؟

لم تكن معجزة القرن السابع عشر في أوروبا إسبانيا ولا البرتغال

وكلاهما تندرجان في عداد نموذج الدول التي "تعثر على كنوز"،

بل هولندا وأمستردام اللتان تقعا تحت سطح البحر

واللتان تكونت ثرواتهما على الرغم من العقبات الطبيعية.

كما كان هناك ألمانيا الغربية التي

بزغت بإعجاز من أتون الحرب العالمية الثانية.

وهناك أيضا معجزات آسيوية تسترعي انتباهنا

مثل هونغ كونغ وسنغافورة. كما أن هناك نموذج إسكوتلندا

الذي يكاد يضيع في طي النسيان،والذي يعلمنا درسًا خاصًا.

فما هو القاسم المشترك بين كل تلك المعجزات؟

فالهولنديون شكلوا أول جمهورية أوروبية، كانت تستوعب كافة الأديان

(في الوقت الذي كانت فيه باقي أوروبا تميز بقسوة ضد الكثيرين)

وفيها حقوق راسخة للملكيات، وهو ما أوجد فرص لتجارة غير معاقة

نسبيًا وابتكار مالي.

ولكن سيكون من المضلل القول أن الفضل في هذا يعود للهولنديين.

فقد جذب انفتاح الجمهورية الجديدة إلى أمستردام تجارًا مهاجرين متعلمين

ولهم صلات ومصرفيين (من شمالي إيطاليا)،

وكان اليهود والهوغونوتيون الذين كانوا يعاملون بتمييز ضدهم

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060354441
في أماكن أخرى في أوروبا من أبرزهم.

إذ أنهم ساعدوا في تحويل أمستردام إلى المركز المالي والتجاري

لعالم القرن السابع عشر.

كان فيها أول بورصة مالية في العالم، حيث تاجر الفرنسيون،

وأهل البندقية،والفلورنسيون، والجنويون، والألمان، والبولنديون،

والهنغاريون، والإسبان، والروس، والأتراك،

والأرمن، والهندوسيون، ليس فقط في الأسهم بل أيضًا

في اشتقاقاتها المعقدة.

كان الكثير من رأس المال المستثمر في أمستردام ملكًا لأجانب،

أو لأمسترداميين ولدوا في الخارج.

كان هناك "عولمة" خلال القرن السابع عشر،

حتى وإن لم يكلف أحدًا نفسه عناء استخدام المصطلح.

ووجه الاختلاف بين ذلك الوقت والزمن الحاضر هو في جزء كبير منه

بالطبع سرعة تدفق المعلومات.

لم يكلف ماكس ويبر نفسه عناء النظر إلى نماذج الهجرة عندما

جاء بفكرة أن الدين (أخلاقيات البروتوستانت)

كان له بشكل أو بآخر علاقة بنجاح أمستردام المنظور.

على الرغم من أن فكرة ويبر اقتبست على نحو متكرر كافٍ

لجعلها تبدو حقيقة، فإنها لم تكن صحيحة في أمستردام

أو في أي مدن أو دول تجارية مزدهرة أخرى

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس