عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2011, 07:30 AM   #11197
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-29-2011 الساعة : 07:30 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

خطة مارشال

تندرج معجزة ألمانيا الغربية خلال الحرب العالمية الثانية

في عداد هذا النموذج أيضًا،

على الرغم من أن نجاحها مقرون بخطة مارشال في ذاكرة الشعب.

ولقد تمت المبالغة في أثر تلك المساعدة بحجم كبير.

فالمؤرخون والاقتصاديون (المدعومون من قبل حكومات) يجيدون

خلق الأساطير وتخليدها.

تكون الأساطير أحيانًا عن الوطنية، وتشير على نحو مضلل أن الفضل

في المعجزات الاقتصادية يعود إلى ذكاء الشعب الذي

يعيش داخل حدود وطنية مرسومة. وتكون

أحيانًا أخرى عن الأدوار المفيدة بشكل كبير التي تلعبها

المساعدات الخارجية. كلا النوعين من

الأساطير يبرر بصورة ملائمة زيادة النفوذ الممنوح للحكومة.

قدر الاقتصاديون أن مساعدات خطة مارشال،

في فترة ما بين عام 1948 وعام 1950

بلغت ما بين 5 و 10 في المئة من إجمالي الناتج القومي الأوروبي،

مع أن هذه الأرقام مشكوك

فيها. فإن الإحصائيات الأوروبية من تلك الفترة تقلل بشكل كبير

من قيمة الدخول الوطنية بسبب
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060354443

الأسواق السوداء المنتشرة جراء تنظيم الأسعار وجني الضرائب

عن طريق المصادرة. وبعد كل

ذلك لم تحدث أية معجزات في أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى،

عندما ُقدر بأن القروض

والمساعدات لأوروبا بلغت أيضًا نسبة 5 في المئة تقريبًا من

إجمالي الناتج القومي الأوروبي.

صحيح أن التعرفات حول العالم قلت بعد الحرب العالمية الثانية،

وهو ما لم يحدث بعد الحرب

العالمية الأولى. والاستنتاج الأصح كما يبدو هو أن المعجزات

مرتبطة بتعرفات أقل أكثر من ما

هي مرتبطة بالمساعدات الخارجية.

إذن ما الذي تسبب في معجزة ألمانيا الغربية؟

في فترة ما بين عام 1945 وعام 1961

استقبلت ألمانيا 12 مليون مهاجر، ومعظمهم مدرب في صورة جيدة.

كان نحو 9 ملايين منهم

ألمان من بولندا وتشيكوسلوفاكيا. وهرب الآخرون من جنة

ألمانيا الشرقية الشيوعية. على

الرغم من أن انتقال رأس المال البشري ذلك لم يذكر في الكتب

في ذلك الوقت، يمكن أن نستدل

على أهميته من كون نسبة العاملين إلى عدد السكان

في ألمانيا الغربية في الخمسينات والستينات

أكبر بكثير من نسبة العاملين إلى عدد السكان في

بلدان أخرى: 50 في المئة في ألمانيا مقارنة

ب 45 في المئة في فرنسا، و 40 في المئة في المملكة المتحدة،

و 42 في المئة في الولايات

المتحدة، و 36 في المئة في كندا.

وعندما توقف تدفق الأوروبيين، وصلت أمواج جديدة من

موظفين صغار في السن ومهرة من أراضي حوض البحر الأبيض المتوسط.

وبكلمات أخرى،

لا تعود معجزة ألمانيا الغربية للمساعدات الخارجية وإنما

لنفس الملامح التي تسببت في تحقق

معجزات سابقة ولاحقة في أماكن أخرى؛

هجرة عمال مهرة ومعدلات ضرائب أقل بكثير.

المعجزة الإسكوتلندية
يوضح الدرس الإسكوتلندي، الذي لا يذكر إلا نادرًا في كتب التاريخ،

الأمور الأخرى
التي يمكن أن تقف وراء تحقق المعجزات الاقتصادية.

في عام 1750 كانت اسكوتلندا بلدًا فقيرة

جدًا. كانت نوعية أراضيها رديئة وكان شعبها غير متعلم

يعمل في الزراعة التي تسد رمق

العيش؛ لم يكن هناك أنهارًا صالحة للملاحة؛

وعرقلت جبال قاحلة وتلال صخرية الاتصالات.

كان التبغ المصنع أهم صادراتها في ذلك الوقت.

ومع ذلك وبعد أقل من قرن، تصدرت اسكوتلندا

مع انجلترا صفوف الدول الصناعية في العالم؛

فقد كان مستوى المعيشة فيها نفس مستوى المعيشة

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس