عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2011, 07:37 AM   #11198
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-29-2011 الساعة : 07:37 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

في إنجلترا، بينما كان أقل بكثير في عام 1750 .

فكيف قام الاسكوتلانديون بذلك؟

جعل اتحاد عام 1707 اسكوتلندا جزءًا من انجلترا.

وأصبحت تخضع لنظام الضريبة
والقانون والعملة الإنجليزي، وسمح لها بدخول الأسواق الإنجليزية.

كما ألغى الاتحاد أيضًا

البرلمان الاسكوتلندي، تاركًا اسكوتلندا دون إدارة

منفردة حتى عام 1885 . وتبين أن ذلك أفضل

نعمة (يذكرنا بنجاح هونغ كونغ لاحقًا تحت الحكم البريطاني البعيد)،

لأنه منع النظام المصرفي

والأسواق المالية من أن تصبح أداة لتمويل حكومي.

والنتيجة كانت سوقًا ماليًا نما تجاوبًا مع
متطلبات الاقتصاد الخاص.

ومع حلول عام 1810 أصبح هناك 40 بنكًا مستق لا.

كان التشدد في ذلك الوقت يقضي

بأن تقرض البنوك فقط في حال أن القروض مكفولة بضمان

سلع في الترانزيت أو قيد التصنيع،

وليس لمدة تتعدى 90 يومًا. في المقابل،

كانت البنوك الاسكوتلندية حرة في أن تقرض لفترات

غير محددة ومن دون أي ضمانات مادية.

وهكذا فإن خطوط ائتمان البنوك الاسكوتلندية أصبحت

شرطًا مسبقًا لسندات المخاطرة.

كانت الكمبيالات، وهي موجودات البنوك الرئيسية في بلدان أخرى،

الأقل أهمية بالنسبة

للبنوك الاسكوتلندية. وقدم أكبر حجم من القروض لأصحاب مصانع

وتجار تلقوا ائتمانًا مشفوعًا

فقط بتوقيعاتهم الخاصة مضافًا إليها وجود شخصين

أو ثلاثة كضامنين. ازدهرت البنوك

بمدخرات ضئيلة وكانت تصدر تقارير مالية غير انتظامية.

يسلط المؤرخ المالي الاسكوتلندي إيه. دبليو. كير الضوء

على مزية أسواق البلد المالية:

"كانت الحصانة النسبية من التدخل القانوني الذي كان

يميز النظام المصرفي في اسكوتلندا حتى

عام 1844 نعمة على البلاد من دون شك،

فقد أنقذت البنوك من المضايقات والتمييزات غير

الضرورية والقيود التي أعاقت النظام المصرفي الإنجليزي وشوهته.

سمح للقطاع المصرفي في

اسكوتلندا النمو في وقت تقدمت فيه البلد في الثروة والفكر.

ليس هذا فقط وإنما تسنى له حتى

قيادة البلاد على طريق الازدهار،

واستخراج نظام مصرفي صحي وطبيعي،

من خبرة عملية، ماكان يمكن أن يتم تحقيقه

في ظل رقابة حكومية وثيقة
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060354444

مشابهة لتلك التي مورست في دول أخرى".

أظهر البلد كيفية الازدهار سريعًا، بدءًا من اللاشيء،

عن طريق التجارة والتمويل غير المعاق من

قبل التعرفات ولكن تحت وقاية مظلة إنجليزية سياسية

وقانونية يعتمد عليها.

(كان آدم سميث اسكوتلندي كما تعلمون).

قارنوا اسكوتلندا في ذلك الوقت بفرنسا، حيث كانت ُترفض

أغلبية كبيرة من التراخيص

للمؤسسات المالية حتى عام 1857 .

لم يؤد سوى كساد شديد إلى تحرير الإجراءات. ومع ذلك،

حتى في عام 1870 لم تكن الخدمات المصرفية في فرنسا

كما كانت في اسكوتلندا في بداية

القرن، إذ كانت القوانين تحرم الصناعيين الصغار من

الحصول على خط ائتمان.

تتميز اسكوتلندا عن غيرها ليس فقط بنظامها المصرفي

الفريد من نوعه، بل أيضًا

بتركيزها على التعليم.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس