عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2011, 07:46 AM   #11199
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-29-2011 الساعة : 07:46 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

في عمل بعنوان "إنتاج العلماء في اسكوتلندا"

يقدم آر. إتش. روبرتسون

الإحصائيات ذات العلاقة.

بلغ إنتاج "علماء اسكوتلنديين متميزين" أوجهه ما بين عام 1800

وعام1850 ، وتضائل بشكل متسارع بعد عام 1870 . والسبب؟

هاجر معظم الاسكوتلنديين المتألقين

ولم يعد هناك معجزة اسكوتلندية.

ارتبط سقوط اسكوتلندا النسبي في القرن العشرين

بمحاكاة التعليم الاسكوتلندي المتزايد

بالتعليم الانجليزي (بدأت المحاكاة المصرفية بطيئة في عام 1845 ).

لو سمح لجزء كبير من

أكثر الناس حيوية وذكاء في منطقة بالهجرة،

وكانت إمكانية الحصول على خطوط ائتمان

محصورة بالنسبة لأولئك الذين ظلوا في بلادهم،

فما الذي يمكن توقعه غير التدني؟

ثمة دروس أخرى يمكننا الاستفادة منها من الحالة الاسكوتلندية.

لم تكن المدخرات شرطًامسبقًا لازدهار الاسكوتلنديين.

فلم يكن لديهم ما يستحق الذكر. ولم يتلقوا أي مساعدات خارجية.

ولكن حالما أتيحت لهم الفرص ونمت الأسواق المالية

نسبيًا من دون معوقات،

لم يدخرالاسكوتلنديون فحسب وإنما أيضًا استخدموا مدخراتهم

في أفضل ما يكون. وفي اسكوتلندا انتقلت

المدخرات إلى الشركات الخاصة،

في الوقت الذي انتقلت فيه في انجلترا وفي بلدان أخرى إلى

الحكومات.

لم تكن هناك حاجة لتشجيع روح المشاريع الفردية الاسكوتلندية

من قبل الدولة.

على عكس المعجزات التي ذكرت سابقًا،

لم يكن هناك انتقال واسع النطاق للمواهب من جميع أطراف

العالم إلى اسكوتلندا.

ومع ذلك انتهت المعجزة بهجرة الموهبة الاسكوتلندية،

وتشكيل أسواق مالية

أكثرتنظيمًا وفرض ضرائب أعلى.

ما هي الدروس؟

هناك دائمًا شرارات إبداعية بشرية،

وربما تكون موزعة عشوائيًا حول العالم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060354445

أماالازدهار فهو ليس بسبب الأفكار الجديدة بل بسبب

تسويق أفكار جديدة.

وتعتمد دوافع تسويق

الأفكارعلى فرض الضرائب والوصول إلى الأسواق المالية.

أكبر مزايا الأسواق المالية الخاصة هي أنها تنزع المركزية عن

صنع القرارات وتتجنبالاستمرار في ارتكاب الأخطاء.

ولذلك عندما تواجه الشركات صغيرة الحجم الاختبارات المالية

فإنها تتوسع.

ولو أخفقت فإن الخسارة التي يتكبدها المجتمع تكون أقل بكثير

من خسارة المشاريع

الكبيرة التي تشرف عليها الحكومة والتي لا يسمح لها

غالبًا بأن تمنى بفشل.

يبرر الإنفاق المستمر على مثل هذه المشاريع جيش كبير

من الاقتصاديين الذين ترعاهم الحكومة،

الذين يعتبرون كهنة أوقاتنا، والذين لا يفوتهم أبدًا المجيء بنظريات

نصف ناضجة

لإخفاقات في السوق يجب أن يعالجها منظمون حكوميون

وبيروقراطيون أذكياء وزاهدون.

ونتيجة خلق الأساطير هي رمي المال الجيد بعد المال السيء.

وقد يقدر اقتصاديون في المستقبل بالضبط كم هي

نسبة الأداء المشهود للإقتصاد الأمريكي

منذ الحرب العالمية الثانية يمكن أن يعزى إلى الانتقال

الضخم إلى أمريكا من قبل أشخاص في

غاية المهارة والطموح ولهم صلات جيدة من شتى أنحاء العالم،

وقد كان العالم حتى 10 سنوات

خلت معاديًا للمبادرة والأمل.

عندها سندرك كم ساعد تحول ذلك الرأس المال البشري غير

المقاس في تغطية كثير من سياسات الولايات المتحدة الخاطئة والمكلفة.

وما يجب أن يكون

واضحًا من الدليل التاريخي هوأنه عندما وفي حال احتفظ باقي

العالم بالأشخاص الموهوبين، فإنه

لن يكون بإمكان الولايات المتحدة بعد الآن الاعتماد على

جذبهم لتمويه أخطائها المكلفة.

وأمام الحكومات عدد من الخيارات لزيادة معدلات النمو.

وإحداها هو عرض حزمة من

الضرائب والمزايا لجذب مواهب أكثر ورأس مال من الخارج.

ولكن نظرًا لأن مثل هذه السياسة

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060354445
تثبط النمو في أماكن أخرى، فإنها قد تؤدي إلى اتخاذ إجراءات مضادة.

وتشجيع مزيد من

المشاريع المحلية قد يشكل بدي ً لا أفضل.

ويمكن القيام بهذا عن طريق تخفيض الضرائب

المفروضة على الدخل والأرباح الرأسمالية، وهو ما سيزيد

مبالغ المال سريعًا التي سيكون الناس

مستعدين لاستثمارها كرأس مال في المشاريع

، كما سيسرع في إعادة توجيه الأموال في اتجاه

تمويل المشاريع الفردية. سيؤدي كلا التأثيرين لكفاءة أكبر

من خلال تحجيم الأخطاء (وبالتالي التكلفات)

التي تحول دون معدلات نمو أكبر.

ما هي أفضل طريقة لتقييم تكوين الثروة عبر قيم رقمية؟

بالتأكيد ليس من خلال

الإحصائيات الحكومية التي تعكس مجاميع مساء قياسها

وتتطلع إلى الخلف. إذ أن أفضل مقياس

يمكن الاعتماد عليه هو التغيرات الكبيرة التي طرأت على

قيمة السندات السوقية التي تقاس بوحدة

ثابتة نسبيًا من حساب أو ذهب بد ً لا من وحدة ورقية معومة.

وذلك لأن آراء طائفة واسعة من

الناس الذين يدعمون آراءهم بالمال أثبتت أنها تتكهن

بشكل أفضل حيال وجهة الأمور من آراء

أولئك الذين لا يدعمون آرائهم بأموال.

إن التغيرات في القيمة التي ذكرت سابقًا ليست مؤشرًا مثاليًا

على الذي ستؤول له الأمور.

وليس هناك شيئ كذلك. ولكنها أفضل من البدائل كمقياس

لتكوين الثروة وهي أكثر موثوقية.

والمهم في الأمر هو أن الأسواق المالية يجب أن يكون

لديها العمق المناسب. أي أنه على أسواق

الأسهم أن تكون قادرة على عكس التوقعات المتعلقة

بسياسات الحكومة والبنك المركزي، الذي

تؤثر قوانينه وسياساته وأنظمته على إداراة الشركات.

فعندما يكون هناك بضعة مصادر

للمعلومات في مجتمع ما، أو إذا كانت المعلومات مسيطرًا عليها،

وكانت أيدي اللاعبين مقيدة، لن تقوم أسواق البورصة بالوفاء بأدوارها.

ومن دون العمق المناسب، سيقل اهتمام رأس المال بها.

سوف تشهد المجتمعات التي تضع العقبات

في طريق المعلومات لأسباب سياسية، كما

فعلت الصين عندما وضعت شينخوا،

وكالة الأنباء المركزية الصينية الحكومية، قيودًا على جميع

نشاطات الداوجونزالتجارية في البلاد؛ التقلبات الكبيرة

في سوق البورصة لديها التي شهدتها سوق

بورصة نيويورك قبل قرن، قبل صدور نشرة الداوجونز

واستحداث التقارير السنوية. وعندما

يحدث ذلك، فلا أسواق الأوراق المالية ولا الإحصائيات الرسمية

ستخبرنا كثيرًا عما سيحدث

بالنسبة للنمو وتكوين الثروة. تذكروا: على الورق،

كانت الدول تنمو في صورة رائعة في ظل

الشيوعية، ولكن من نشأ منا في ظل الشيوعية

يعرف أن الإحصائيات السياسية المتعلقة بالنمو

كانت كلها عبارة عن كذبة كبيرة.


 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس