عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2012, 09:02 PM   #20418
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-02-2012 الساعة : 09:02 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء: سوق 2011 خالف جميع التوقعات الفنية والإحصاءات التاريخية
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060356147
القاهرة - توال تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة «EGX30» خلال 2011 ليكسر اقوي مستويات دعم منذ تدشينه مخالفا بذلك جميع التوقعات والاحصاءات التاريخية.
تباينت آراء المحللين حول اداء السوق خلال 2012، وأكد بعضهم أن 2012 بداية حركة صعود تستمر لسنوات ولكن بعد تراجع المؤشر لمستوياته الدنيا.
وقال بعض المحللين ان السوق سيتحرك عرضيا بين مستويات مختلفة وربما يتخللها بعض التذبذبات، مؤكدين ان الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها منتصف 2012 ستدعم الاتجاه الصعودي للسوق بشكل كبير.
أشار محمد الأعصر، رئيس التحليل الفني بشركة سجما لتداول الاوراق المالية إلي انقسام حركة المؤشر إلي 4 مراحل خلال 2011 الأولي من بداية العام حتي منتصف يناير. وتماشي أداء السوق مع الاسواق الخارجية إلي حد كبير بداية 2011 الامر الذي ادي إلي صعود السوق من مستوي 6050 نقطة إلي مستوي 7250 نقطة.
أضاف أن الامر اختلف المرحله االثانية بالنصف الثاني من يناير بحركات هبوط غير متوقعة بمتوسط %8 يوميا حتي 27 يناير لينخفض المؤشر من مستوي 7250 نقطة لمستوي 5600 نقطة ثم المرحلة الثالثة التي اتصفت بالضبابية وعدم وضوح الرؤية من نهاية مارس حتي منتصف ابريل وتحرك المؤشر صعودا وهبوطا بين مستوي 5600 نقطة ومستوي 4800 نقطة والمرحلة الرابعة من منتصف ابريل حتي نهاية العام ووصل خلالها المؤشر لمستويات 3600 و3400 نقطة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060356147
وقال إن المرحلتين الثالثة والرابعة الاكثر تأثيرا علي المؤشر نتيجة لشدة أحداثها منها محمد محمود وماسبيرو والسفارة الاسرائيلية، مشيراً إلي أن أحداث محمد محمود هوت بالمؤشر من مستوي 4400 نقطة إلي3800 نقطة.
توقع الأعصر أن يسود المزيد من الانخفاضات اداء المؤشر النصف الاول من 2012 وبداية النصف الثاني قد تصل بالمؤشر إلي القاع النهائي عند مستويات 2600 و2400 نقطة.
وأرجع السبب إلي احداث 2011 التي هوت بمعظم الاسهم إلي المستويات الدنيا مشيرا إلي اغلاق المؤشر بنهاية 2011 عند الحد الادني له خلال العام عند 3600 نقطة فيما كانت الحد الاعلي 7200 نقطة.
أكد أن الأمر يستلزم فنيا ان تستكمل هذه الانخفاضات طريقها حتي قاع السوق عند 2600 و2700 نقطة خلال ابريل 2012 ثم تبدأ حركة من الانعكاسات الصاعدة بعد دورة السوق الهابطة التي بدأت من مستوي 12000 نقطة عام 2008، متوقعا ان تمتد هذه الانعكاسات الصاعدة لسنوات متوقعا ان يشهد 2012 ضخ الكثير من الاستثمارات الاجنبية وارتفاعاً جماعياً لمعظم القطاعات .
قال محمد الزيات، رئيس التحليل الفني بشركة CI Capital إن المؤشر الرئيسي فقد اكثر من%50 من رصيده بما يعادل 3646 نقطة نتيجة الاحداث والاضطرابات المتلاحقة خلال 2011 ويصعب إلي حد كبير التوقع بحركات السوق علي المدي القريب.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060356147
رأي أن المرحلة الاولي من 2012 تشهد حركة تصحيحية قوية لن تتأكد الا بعد كسر مستوي 4125 نقطة ليستهدف المؤشر بعدها مستوي 5400 نقطة ثم يبدأ في حركة عرضية في مسار سعري عريض بين مستوي 5400 نقطة و4850 نقطة.
واشار الزيات إلي أنه إذا لم يستطع المؤشر كسر مستوي 4125 نقطة فإنه من المتوقع ان يتحرك عرضيا في مجال ضيق بين مستوي 4125 نقطة و3860 نقطة
توقع محمد يونس، رئيس قسم التحليل الفني بشركة بايونيرز لتداول الاوراق المالية ان تنتهي الموجة الهابطة للسوق شهري ديسمبر ويناير ويبدأ بعدها حركة صاعدة النصف الاول من العام القادم تصل بالمؤشر لمستويات 5000 و5500 نقطة وصفها بالتصحيحية بعد الهبوط المتعاقب خلال عام 2011، توقع أن تنتهي تلك الحركة الصاعدة النصف الثاني من 2012 ليبدأ حركة هابطة تعود به لمستويات 3600 و3400 نقطة.
وقال إن عام 2011 له وضع خاص نتيجة لخصوصية احداث الثورة والازمات السياسية والاقتصادية التي أعقبتها التي خالف جميع التوقعات ولم تثبت جدارة التحليل الفني في كثير من اوقاتها نتيجة لتأثر العرض والطلب علي الاسهم وعمليات التخارج من المستثمرين الاجانب.
قال إنه بنهاية 2010 كان من المتوقع ان يتحرك المؤشر بين مستويات 5800 و7500 نقطة مع وجود بعض التحفظات نتيجة للانتخابات البرلمانية التي كان من المزمع اجراؤها شهر اكتوبر إلا أن الثورة سبقت تلك الاحداث.
أشار إلي حركة السوق المفاجئة يومي 26 و27 يناير، وتراجع المؤشر خلالهما من مستوي 6700 نقطة لمستوي 5600 نقطة ليفقد 1100 نقطة من رصيده بنسبة %16 خلال جلستين فقط الامر المشترك بين أداء السوق في تلك الفترة وادائه خلال الفترة المالية العالمية عام 2008 إثر مظاهرات 25 يناير ليتم بعده تعليق التداول لمدة شهر ونصف الشهر ليكسر بعدها المؤشر مستوي الدعم الفاصل عند 5800 نقطة ليتأكد الاتجاه الهابط للسوق ويتوالي كسر مستويات الدعم اول ايام التداول بعد الثورة ليتحرك عرضيا بعدها من مستوي 5600 نقطة إلي مستوي 4800 نقطة حتي شهر اغسطس، وزاد ضغط القوة البيعية علي المؤشر ليكسر مستوي 4800 نقطة ثم الهبوط إلي مستويات 3600 و3400 نقطة بنهاية العام بالرغم من بعض الحركات التصحيحية الصاعدة التي تخللت التراجعات.
وانتقل يونس إلي مقارنة بين اسهم «large cap» واسهم «small cap» مشيرا إلي سرعة واستباق الاسهم «small cap» التي بدأت وضع مستهدفات عليا بعد وصولها لـ«القاع» الأمر الإيجابي بالنسبة لحركة السوق علي المدي المتوسط.
واشار إلي زعامة بعض الاسهم لأداء السوق التي تتوافر فيها صفات معينة منها السيولة وكميات التداول والوزن النسبي داخل المؤشر واستباقية حركاتها عن السوق.
قال إن سهم اوراسكوم تيلكوم تزعم السوق عام 2003 حتي 2006 وانتقلت الزعامة إلي سهم اوراسكوم للانشاء من 2006 إلي 2008 ومن عام 2008 حتي الان يقود سهم البنك التجاري الدولي اداء السوق مستبعدا ان تستمر تلك الزعامة خلال 2012 لتنتقل إلي بعض الاسهم المرشحة ومنها أسهم طلعت مصطفي وبايونيرز وأوراسكوم للإنشاء.
قال محمد سعيد، رئيس قسم التحليل الفني بنك الاستثمار «HC» إن المؤشر فقد اكثر من %50 من رصيده خلال عام 2011 ليصل قرب ادني مستويات وصل اليها خلال الأزمة المالية العالمية بالقرب من مستوي 3400 نقطة.
اعتبر أداء السوق خلال 2011 أسوأ من اداءه خلال الازمة المالية العالمية من حيث قيم واحجام التداولات التي مثلت فقط %10 و%15 من قيم واحجام التداولات في 2008
قال إن صعود المؤشر بداية العام لم يكن بالقدر الكافي للتوقع باستكمال الصعود متوقعا ان يسلك المؤشر حركة عرضية أو هابطة وصولا لمستويات 3600 و3400 نقطة.
تفاءل بأداء السوق خلال 2012 مع بداية الربع الثاني بعد انتهاء التوترات التي ستصاحب الانتخابات الرئاسية التي من المقرر اجراؤها يونيو 2012، متوقعا ان يدخل السوق في اتجاه صاعد متوسط الأجل يرتفع به لمستوي 5000 نقطة مع زيادة قيم واحجام التداولات.
قال ايهاب سعيد مدير التداول بشركة اصول لتداول الاوراق المالية إن تراجع مؤشر السوق الرئيسي «EGX30» من مستوي 7245 نقطة الاعلي خلال العام حتي مستوي 3600 نقطة وهو الادني له خلال العام فاقدا 3646 نقطة بنسبة %50 نتيجة لاحداث الثورة ما تبعها من تأثيرات سلبية علي الاقتصاد وتراجعت قيم واحجام التداولات لتقترب من ادني مستوياتها في 7 سنوات نتيجة للخروج العشوائي من قبل المستثمرين الاجانب.
توقع ان يشهد السوق اداء ايجابيا مع استمرار التذبذبات الحركات العرضية صعودا وهبوطا خلال العام الجديد لحين استقرار الوضع السياسي والاقتصادي، وقال إن البورصة شهدت 3 دورات اقتصادية ما بين الصعود والهبوط.
وشهدت ركودا حادا بين عامي 1998 حتي نهاية عام 2002 وبداية عام 2003 ثم اتجاه صعودي قوي بين عام 2003 حتي عام 2008 قبل ان تبدأ اتجاهها الهابط عام 2008 والمستمر حتي الآن.

يشهد السوق المصري حركة صعودية واخري هبوطية كل خمس سنوات وهو ما يؤكد رؤيتنا في احتمالية يكون القاع الرئيسي للسوق الفترة بين نهاية عام 2012 وبداية عام 2013.
قال ان المستويات المتوقع التحرك خلال 2012 بين مستوي 3000 نقطة كادني مستوي سعري ومستوي 4800 نقطة كأعلي مستوي سعري، والامر مشروط بشكل اساسي بهدوء الاوضاع سياسيا واقتصاديا وتسليم السلطة بشكل نهائي مع اجراء الانتخابات الرئاسية.
المصدر : جريدة البورصة

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس