عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2012, 07:56 PM   #20594
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-05-2012 الساعة : 07:56 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبير ببلاك روك: الاقتصاد العالمي مرشح لمواصلة الجمود العظيم مع تسجيله معدلات نمو هزيلة
نيويورك - توقع روس كويستريتش، كبير استراتيجيي الاستثمار العالميين ضمن وحدة "آي شيرز" (iShares) التابعة لشركة بلاك روك أن يظل الاقتصاد العالمي في عام 2012 على الأرجح في حالة "الجمود العظيم" التي يعاني منها، مع تسجيل معدلات نمو بطيئة تتيح تجنب حدوث أزمة اقتصادية عالمية.
ومع ذلك يرى روس كويستريتش أن أخطاء السياسات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، قد عززت في الأشهر الأخيرة من احتمالات حدوث ركود عالمي جديد، خاصة في ظل التوقعات بأن تشهد أوروبا حالة من الركود المعتدل خلال عام 2012.
وفي تقريره لـ"رؤية آي شيرز لآفاق السوق في 2012"، قال كويستريتش أن سيناريو استمرار حالة "الخمول العظيم" يبدو الأكثر ترجيحاً هذا العام، حيث تتراوح احتمالات حدوثه ما بين 55? إلى 60?، في حين تقلصت احتمالات حدوث سيناريو عودة الاقتصاد العالمي إلى النمو القوي إلى 5% فقط لأسباب مختلفة تشمل تعرض أوروبا لركود نسبي.
وفي غضون ذلك تصاعدت فرص حدوث ركود عالمي في العام الحالي حيث تتراوح احتمالات حدوثه بين 35? إلى 40?، بالمقارنة مع 20? فقط في العام الماضي، كنتيجة لحالة الشلل السياسي في أوروبا التي لا تزال تشكل عامل خطر رئيسي، لا يهدد أوروبا فقط، وإنما أيضاً الاقتصاد العالمي ككل، حسب رأي كويستريتش.
"الجمود العظيم": الانتعاش مستمر ولكنه لا يزال في خطر
يقول كويستريتش: "يشير التحسن الذي أظهرته البيانات الاقتصادية العالمية حديثاً، إلى أن التعافي المستمر يبدو قابلاً للاستمرار على الرغم من كونه ضعيفاً للغاية، على الرغم من أن أوروبا لا تزال تشكل خطراً ملحوظاً في هذا المجال.
ويوضح: "حتى لو تمكنت أوروبا من تجنب الانهيار نتيجة أزمة الديون السيادية، فمن المرجح أن تساهم أعباء الديون في النظام المصرفي الأوروبي ودفعة إلى حالة من الركود المعتدل في العام 2012".
وفي بقية أنحاء العالم، يتوقع أن يكون الأداء الاقتصادي أفضل، ولكنه سيظل دون المستوى. فمن المرجح أن يحقق الاقتصاد الأميركي معدل نمو يتراوح بين 1.75? إلى 2.50?، وهو ما يمثل تحسناً بالمقارنة مع أدائه في عام 2011، كما أنه يتماشى مع متوسط معدلات النمو المسجلة في العقد الماضي.
وفي غضون ذلك من المتوقع أن تنمو الأسواق المتقدمة الأصغر، مثل كندا واستراليا وسنغافورة وسويسرا وهونغ كونغ بشكل أسرع، بالتوازي مع معظم الأسواق الناشئة. ومن المرجح أن تكون اليابان الأسرع نمواً ضمن الاقتصادات الرئيسية، خاصةً مع تواصل عمليات إعادة البناء فيها عقب زلزال العام الماضي والاستقرار النسبي لنظامها المصرفي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060357840
ويوضح كويستريتش: "إذا لم تتفاقم الأزمة الأوروبية، سيتمكن الاقتصاد العالمي من تجنب حدوث انكماش اقتصادي جديد. وفي غياب تفاقم الأزمة الأوروبية، نحافظ على رؤيتنا الإيجابية طويلة المدى للأوراق المالية، لا سيما بالنسبة للسندات، حيث نرى أنه يتعين على المستثمرين الاستفادة من التقييمات المنخفضة تاريخياً للأسهم وزيادة مخصصات الاستثمار لأسواق البلدان المتقدمة الأصغر والأسواق الناشئة".
علامات استفهام بشأن الديون السيادية الأوروبية وإنفاق المستهلكين بالولايات المتحدة
يرى روس كويستريتش أنه على الرغم من أن الانتعاش مرشح للتواصل في غياب أزمة أخرى، فإن احتمالات حدوث صدمة زادت على جبهتين، وكلتاهما تتعلقا بالسياسة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060357840
ويوضح بقوله: "عدم وجود خطة طويلة الأمد لوقف انتشار عدوى أزمة الديون السيادية الأوروبية يثير احتمالات حدوث أزمة مصرفية، وركود شديد، وحتى تفكك اليورو. وكل هذا يمكن أن يقوض الثقة العالمية والتجارة، وأن يعرض النظام المصرفي العالمي لضغوط ضخمة".
ويضيف: "كما يمثل الانخفاض في إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة الأميركية مصدر تهديد آخر للاقتصاد العالمي. فمنذ بداية عام 2008، ارتفع إجمالي الدخل المتاح (بعد استقطاعات الضرائب ورسوم الضمان الاجتماعي) في الولايات المتحدة بنحو 775 مليار دولار، مدعوما بمدخرات المستهلكين وخطط الانعاش الحكومية، حيث جاء حوالي 550 مليار دولار، أو حوالي 70? من الزيادة في الدخل المتاح في الولايات المتحدة من الزيادة في مدفوعات التحويلات الحكومية.
وتبعاً لذلك، إذا حدث تراجع في معدل الادخار أو إذا لم يتم في عام 2012 مواصلة خطط الانعاش الحكومية المنفذة في عام 2011، فمن المرجح أن يشهد الاستهلاك تراجعاً ملحوظاً، وهو أمر سيكون له تأثيرات ملحوظة، خاصة في ظل استبعاد حدوث تحسن في سوق العمل ومعدلات الدخول الحقيقية، إذ سيكون أفضل ما يمكننا تأمله في عام 2012 هو استمرار الأداء الاقتصادي الحالي".
فرصة للمستثمرين: نهج المحفظة ذات الأوزان
دائماً ما تكون بداية العام الجديد مناسبة مثالية لمراجعة المستثمرين لأهداف استثماراتهم وتوزيع الأصول الخاصة بهم ، وإجراء تغييرات في محفظتهم الاستثمارية عند الضرورة.
وبناء على توقعات عام 2012، يقترح السيد كويستريتش اعتماد نهج “barbell investment approach” الاستثماري الذي يتيح محفظة تتناسب مع أرجحية السيناريوهين الأكثر احتمالا، بحيث يتماشى 60% من المحفظة الاستثمارية مع سيناريو "الجمود العظيم"، في حين تتماشى الـ40% المتبقية مع سيناريو "التراجع العالمي المزدوج"، على أن يتم تعديل هاتين النسبتين خلال عام 2012 وفقاً علامات الاستقرار أو الانكماش التي تبدأ في الظهور.
وبشكل أساسي يفضل روس كويستريتش الحفاظ على استثمار رئيسي في أسهم الشركات الكبرى التي تقدم توزيعات أرباح للمساهمين (في كلا السيناريوهين). وينبغي على المستثمرين النظر إلى الأسواق المتقدمة الأصغر مثل كندا واستراليا وسويسرا وسنغافورة وهونغ كونغ، وأسواق ناشئة منتقاة مثل أميركا اللاتينية.
وفي قطاع الأدوات المالية ذات العائد الثابت، يعتقد روس كويستريتش أن سندات الشركات مقومة بأقل من قيمتها، ولا سيما في قطاع الاستثمار. حيث أن الفارق بين عوائد سندات الخزانة وسندات الشركات في الولايات المتحدة يبدو غير عادياً سواء على أساس المعدلات التاريخية أو على أساس الاتجاهات الحديثة في جودة الائتمان والمناخ الاقتصادي الحالي.
أما بالنسبة لمكونات المحفظة الاستثمارية المناسبة لسيناريو "الركود الاقتصادي العالم"، فينصح السيد كويستريتش بالاستثمار في سندات الخزانة الأميركية، وذلك على الرغم من المخاطر المرتبطة بديون الولايات المتحدة. كما أنه يفضل الحفاظ على استثمار استراتيجي صغير نسبياً في الذهب ضمن المحفظة الاستثمارية، على الرغم من التقلبات الحادة للمعدن الأصفر.
استراتيجيات الاستثمار لعام 2012
فيما يلي ملخص للسيناريوهات الثلاث لأداء الاقتصاد العالمي لعام 2012، واستراتيجيات الاستثمار المناسبة للتعامل معها حسب رؤية السيد روس كويستريتش:
1.مراوحة الاقتصاد ضمن حالة "الجمود العظيم"
احتمالية حدوث هذا السيناريو: 55% إلى 60%.
كيف سيبدو الوضع: سيظل النمو ضعيفاً، لكن سيتم تجنب حدوث أزمة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060357840
الاستراتيجية المحتملة: تركيز المحفظة الاستثمارية على أسهم الشركات الكبرى التي تقدم توزيعات أرباح على المساهمين، والأسواق المتقدمة الأصغر، وأسهم الأسواق الناشئة وسندات الشركات.
2 .أزمة عالمية وتراجع اقتصادي مزدوج
احتمالية حدوث هذا السيناريو: 35% إلى 40%.
كيف سيبدو الوضع: فشل السياسات في أوروبا يؤدي إلى أزمة مصرفية وركود حاد. بينما يساهم التقشف المالي في الولايات المتحدة في إبطاء النمو.
الاستراتيجية المحتملة: تركيز المحفظة الاستثمارية على سندات الخزانة الامريكية، الذهب، وأسهم الشركات الكبرى.
3.تسارع النمو
الاحتمال: 5%.
كيف سيبدو الوضع: تستأنف الأسواق الناشئة النمو المتصاعد، بينما يعود العالم المتقدم إلى النمو المتوسط على المدى الطويل.
الاستراتيجية المحتملة: تركيز المحفظة الاستثمارية على الأسهم الأوروبية والأسواق الناشئة والأسهم الدورية. تخفيض وزن سندات الخزانة الأميركية في المحفظة.
المصدر: بيان صحفى

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس