عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2012, 02:35 AM   #20906
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-11-2012 الساعة : 02:35 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***



خبراء البنوك يحذرون:
افحص العملات فئة 20 و 100 و200 جنيه قبل التداول

تقنيات جديدة سهلت التزوير.. وإبلاغ مباحث الأموال ضرورة
شهدت الشهور الأخيرة تزايداً كبيراً لظاهرة الأموال المزورة بالسوق المصرية مع التركيز علي طرح فئات جديدة مزورة لم تكن دارجة من قبل. كفئة العشرين جنيها وال 100 وال 200 جنيه الاسهل تزويراً وقد أرجع معظم الخبراء سهوله تزويرها إلي التكنولوجيا المتقدمة وأجهزة الحاسب الآلي التي تجعل تزوير الأموال أمراً في غاية السهولة بالإضافة إلي أن الفئات المزورة المطروحة لا تهتم غالبية المواطنين بالتأكيد منها فضلاً عن أنها لا تحتاج لتقنية عالية.
جانب آخر من الاسباب يندرج تحت خوف المواطنين من الابلاغ عن هذه الأموال المزورة كما أن هناك بعض المواطنين المطحونين التي تقع في ايديهم أموال مزورة يتعاملون بها ويصرفونها لكي يتخلصوا منها خصوصاً في ظل عدم وجود أي قانون حاكم لهذا الأمر يلزم برد قيمة المبلغ لصاحبه.
يروي هشام عبدالرسول موظف بشركة مياه القاهرة الكبري انه حصل علي 2000 جنيه من إحدي شركات الصرافة واكتشف وجود عده أوراق فئه ال 100 جنيه مزورة بعد ايداعها في أحد البنوك حيث كشفت ماكينات البنك التزوير لم يتخذ أي إجراء قانوني واكتفي برد المبلغ واسقاطه من الحساب بشكل ودي وافادوه بانه لا يوجد حل سوي ردها لشركة الصرافة التي أنكرت صرفها من الشركة.
تعويض للمبلغ
ويطالب أحمد السيد متولي مالك أحد متاجر الاحذية بضرورة سن قوانين رادعة للحد من انتشار تلك الظاهرة علي أن يحتوي أحد بنود القانون علي تعويض المتعرض للتزوير برد ولو جزءاً من المبلغ لتشجيع المواطنين علي الابلاغ ولان المبلغ قد يكون أكثر من ورقة مزورة فقد حصل علي مبلغ ثلاثة الآف جنيه كلها مزورة من أحد التجار وعندما واجهه سارع برد المبلغ ولكن الكثيرين قد يخشون من مواجهة المزورين.
ويري حسن عبدالعظيم أن "التكنولوجيا السلبية" والبطالة والفقر أهم أسباب تفشي الظاهرة خصوصاً بعد انتشارها بأوراق التداول البسيطة بين العامة وصعوبة اكتشاف التزوير من قبل البسطاء ومع عدم نشر الوعي بوسائل الإعلام بضرورة توخي الحظر عند تقاضي أي نقود وما هي الشروط الواجب توافرها بأوراق العملة البسيطة.
ويشير د. حمدي عبدالعظيم رئيس أكاديمية السادات الاسبق إلي أن تلك الظاهرة مرتبطة بالانفلات الأمني فالمزورون يجربون طرح كميات من العملات علي استحياء وعندما يجدون المناخ مهيئاً لذلك. بجانب التقدم العلمي والتكنولوجي يستمرون وأضاف أن مافيا التزوير أصبحت أكثر احترافاً ولديهم دراسة وتخطيط. موضحاً أن بعض تلك العملات تزور باحترافية قد تجعلها تمر دون ملاحظتها بالبنوك. كما أن افتقار المواطن المصري للثقافة وارتفاع نسبة الأمية. الأمر الذي ساعد أكثر من انتشار الأموال المزورة فالمواطن لايهتم بالنظر في الأموال التي يحصل عليها من الباعة أو غيرهم.
ويلفت النظر إلي عدم وجود بيانات أو تقديرات دقيقة حول حجم الأموال المزورة بالسوق كما أن بعض البنوك قد ترفض الافصاح عن الأموال المزورة إذا كانت قادمة من عميل أو مودع كبير حفاظاً علي سمعة البنك وعلاقتها بالعميل.
ويضيف أن تزوير العملة له اثره السلبي علي ارتفاع نسب التضخم بالاقتصاد القومي حيث يمثل قوة شرائية للعملة بدون وجه حق لانها لا تقابل سلعاً بالسوق وهذا يخلق التضخم أي ارتفاع الاسعار وانخفاض القوة الشرائية للعملة بعكس النقود السليمة التي يقابلها انتاج مادي للسلع أو معنوي للخدمات.
وعن سبل التعرف علي العملة المزورة يقول د. حمدي أن سمك الورقة يقل عن قرينتها السليمة والشريط المفضض المطبوع علي جانبي الورقة يصعب تقليده والفيصل هو رؤية العلامة المائية في ضوء النهار.
التزوير والتزييف
إسماعيل شلبي الخبير الاقتصادي لابد أن نفرق بين التزييف وهو في العملة المعدنية والتزوير وهو في العملة الورقية والذي يعتمد فيه المزور علي دراسه الحالة الاقتصادية لتحديد أي الفئات السائد التعامل بها ودراسة اعلي تقنيات الكمبيوتر لرسم العملة بأعلي دقة ويتطور المزور تطوراً سريعاً مع تطور العصر لذلك مسئولية الإدارة العامة لشرطة التزييف قوية وخطيرة هذه الأيام.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060360465
والغريب أن التزوير في العملة الاجنبية اسهل في الاكتشاف من العملة المحلية سواء كان ذلك من الناس العادين أو الصراف في أي بنك يشم رائحتها بسهولة ويعرف انها مزورة اما العملة المحلية فالشخص العادي لا يمكنه اكتشافها وإذا تعرض شخص لذلك يجب أن يعرف مصدر هذه النقود إذا كان البنك يجب التوجه الفوري لمسئول هذا البنك وتسليم النقود له أو استبدالها لكي يبلغ الإدارة عن هذه النقود وإذا كان لا يعرف مصدرها عليه عمل محضر بالواقعة في شرطة الاموال العامة.
البنوك حالياً تكتفي باعدام المبلغ المزور اذا كان المبلغ كبير يتم تحديد مجموعة صغيرة من العملاء لعمل تحريات عنه أحمد رشدي رئيس البنك الأهلي السابق يؤكد أن ماكينة الصراف الآلي لا يمكن خروج أموال مزورة منها وهنا لابد من أن نفرق بين ماكينة الصرف وماكينة الايداع الصرف لايمكن خروج نقود مزورة منها بعكس الايداع وفي هذه الحالة يكتشف البنك التزوير ويكون أمامه حلينا إما ابلاغ الشرطة أو أنه إذا كان يحافظ علي العميل يتم الاتصال به لمراجعة البنك وتسديد المبلغ المطلوب من جديد واعدام المبلغ المزور لأن العميل معروف للبنك وغير مروج للعملة ويمكن أن يكون حصل علي النقود دون أن يعرف مشكلتها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060360465
وأيضاً لا يمكن أن يحصل العميل علي مبلغ مزور من البنك لأن موظف أي بنك لديه الحنكة والخبرة التي تساعده في كشف أي تزوير والماكينة التي يستخدمها الصراف في عد النقود تفحص البنكنوت اثناء العد وتخرج المزور منها ان وجد وبذلك يكون الصراف لديه ثلاثة طرق لكشف التزوير أولاً حاسة اللمس ويتم تدريبه عليها وثانياً: ماكينة العد وثالثا ماكينة الفرز.
ويتفق معه محمد كفافي رئيس بنك القاهرة السابق لا يمكن صرف أي مبلغ مزور من أي بنك عموماً أي عميل في الاموال التي يحصل عليها من البنك أما مايحدث في الاموال التي يجدها البنك مزورة يتم الابلاغ عنها وتسليمها للإدارة العامة لمباحث الأموال العامة وإذا لم يتم معرفة المصدر لهذه الأموال يتم اعدامها عن طريق البنك يجب علي جميع البنوك الابلاغ عن الاموال المزورة بغض النظر عن معرفة أو عدم معرفة مصدر هذه الأموال لأن الإدارة تعطي الارشادات اللازمة لحماية البنوك وهي التي تعلن عن الفئات المزورة الموجودة وتبلغ المواطنين عنها وعن كيفية كشفها وفي نفس الوقت.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060360465
مصدر امني مسئول بوزارة الداخلية يؤكد أن تداول الاوراق المالية المزيفة أصبح ظاهرة في بعض الأسواق إلا أن جهود مباحث الأموال العامة وبالتحديد إدارة التزييف والتزوير لم تنقطع لحظة في مكافحة مثل هذه الجرائم وينصح المواطنين بضرورة التوجه إلي أقرب قسم شرطة أو إدارة التزييف بمجمع التحرير للابلاغ بصرف النظر عن العائد من ذلك لأن ذلك هو السبيل للقضاء علي تفشي تلك الظاهرة وأكد أن مكافحة هذه الجريمة يتم من خلال 3 محاور المحور الوقائي وذلك من خلال الذهاب إلي المطابع من أجل التأكد إنها لا تقوم بالتزوير وأيضاً من خلال اخضاع الذين تم القبض عليهم في قضايا تزوير الأموال إلي المراقبة من أجل التأكد من عدم عودتهم للتزوير مرة أخري ثم المكافحة المدنية وذلك من خلال التحقيق في البلاغات المقدمة من المؤسسات والمواطنين وأخيراً جمع المعلومات وإجراء التحقيقات والتحريات لمعرفة المزور.
المصدر : جريدة الجمهورية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس