عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2012, 03:06 PM   #20953
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-11-2012 الساعة : 03:06 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***


البنك الدولى
خبراء: المساعدات الأجنبية المشروطة مرفوضة والتوظيف الجيد لمواردنا الذاتية هو الحل
القاهرة - سؤال بدأ يطرح نفسه خلال هذه الأيام خاصة بعد التلويح من جانب الولايات المتحدة الأمريكية بوقف المساعدات عن مصر كنوع من الضغوط السياسية في ظل الظروف غير الطبيعية التي تمر بها مصر حاليا هل يمكن الاستغناء عن المعونة الأمريكية؟ .
الخبراء اجمعوا علي أن مصر لديها من الموارد التي لو تم الاستفادة منها من الممكن أن يتعافي الاقتصاد ويخرج من أزمته ومنها الاهتمام الجيد بالسياحة التي تعد المورد الأساسي للدخل.. وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية وإعادة استكمال المشروعات القومية التي توقفت عن الإنتاج وتحسين سيناء التي تعتبر كنزاً لا ينضب لو تم استغلاله.
ويري البعض أننا في حاجة إلي مساعدات في الوقت الحالي ولكن إذا كانت مشروطة لا نقبلها.
يقول د.إسماعيل شلبي.. أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة جامعة الزقازيق المساعدات الأمريكية لمصر ليست في صورة نقدية ولكنها تتم في صورة معدات وماكينات وهم في هذه الحالة مستفيدون من خلال زيادة الطاقات الإنتاجية لمصانعهم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060360740
قال إن هذه المساعدات تصل في صورة سلع مختلفة وليس لدينا الحرية في الاختيار لأنهم يفرضون علينا سلعا معينة تنعش المصانع الأمريكية.
أكد د.إسماعيل شلبي أن مصر لديها إمكانيات اقتصادية لم يتم الاستفادة منها والحكومات السابقة كانت تعمل علي افقار الدولة. وهناك الكثير من المليارات التي خرجت من مصر عن طريق رجال الأعمال أو رجال السلطة.
ويري ضرورة استكمال المشروعات القومية و منها مشروع فوسفات أبوطرطور الذى بلغت تكلفة استثماراته 21 مليار جنيه وتوقف بسبب 6 مليارات.
وأيضا تنمية سيناء فرمال سيناء وحدها إذا تم استخدامها في تصنيع الكريستال سيتم إنتاج أجود الأنواع إلي جانب كثير من الصناعات التي يمكن أن تقام في سيناء هذا بخلاف شواطئها والاستفادة من السياحة فيها.
وقال د.إسماعيل إن 60% من سكان مصر من الشباب فهي طاقة بشرية كبيرة من الممكن الاستفادة منها ويعتبر كنزا كبيرا. وأضاف كل المشروعات التي توقفت يجب الاسراع باستئناف العمل فيها وأهمها ال 1500 مصنع يجب سرعة العمل في هذه المصانع.
وأشار أيضا الى الاهتمام بالسياحة والتي تعتبر المورد الرئيسي للدخل في مصر خاصة أن لدينا اجمل شواطئ وجو متميز من الممكن أن تجذب أعدادا كبيرة من السياح.. ويجب التركيز خلال المرحلة القادمة علي تشجيع السياحة.
ويقول د.صلاح الجندي.. أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة جامعة المنصورة.. مصر في حاجة إلي مساعدات في الوقت الحالي لأن الاقتصاد المصري يعاني.. ديون خارجية بلغت 46 مليار دولار وديون داخلية وصلت إلي تريليون و450 مليار جنيه.. وهناك 170 مليار سندات متوسطة وطويلا الاجل وأذون خزانة طويلة الأجل تمثل عبئاًَ إضافيا علي الدين الداخلي.
ولهذا نحن في حاجة إلي مساعدات علي أن تكون بدون شروط أو بشروط معقولة.. لأننا في حاجة إلي تشغيل عجلة الإنتاج نحن في أمس الحاجة إلي مساعدات سواء من دول عربية أو غير عربية.. طالما انها تقدم بدون ضغوط.. وبشروط ميسرة ولكن إذا كانت هناك ضغوط تؤثر علي مكانة مصر.. في هذه الحالة نرفضها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060360740
قال د.صلاح: يجب أن نقبل المساعدات.. أو القروض الميسرة ولا تحملنا أي أعباء.. خاصة في ظل الظروف الحالية.. فلدينا عجز في الميزان التجاري بلغ 24 مليار دولار.. لأن صادراتنا 27 مليار دولار.. بينما وارداتنا 51 مليار دولار.. فيجب أن تتم الحلول في جميع الاتجاهات.. ولهذا يجب أيضا الاعتماد علي مواردنا الذاتية بقدر الإمكان.. نعيد تدوير عجلة الإنتاج.. ونبدأ الانضباط الأمني الكامل.. والاستقرار والأمان ستؤدي إلي جذب أعداد كبيرة من السائحين والمستثمرين وزيادة الإنتاج والتي يقابلها زيادة الصادرات.. وخفض الواردات.
أضاف نحتاج إلي مساعدات سواء منحا أو قروضا ولكن غير مشروطة أو بشروط ميسرة سواء من حيث سعر الفائدة.. وفترة السداد.. وفترة السماح.
ويقول المهندس علي موسي.. الرئيس السابق للغرفة التجارية بالقاهرة.. من الممكن الاستغناء عن المساعدات الأمريكية.. عندما يكون لدينا اقتصاد قوي يجعلنا لا نحتاج إلي أي مساعدات.. وليس في هذه الفترة.. لأن في هذه المرحلة نحتاج مساعدات من العالم كله.. فمواردنا ليست كبيرة.
كما نحتاج إلي المساعدات العربية.. والأوروبية.. وجميع دول العالم تلجأ إلي المساعدات في الظروف غير الطبيعية وفي فترات الأزمات.. فمثلا دول اليونان وإيطاليا والبرتغال يطلبون مساعدات بسبب الأزمات الاقتصادية التي يمرون بها.
قال علي موسي: لماذا لا نطلب المساعدات.. في هذه الفترة.. وعندما تستقر الأوضاع في مصر فلن نحتاج إلي مساعدات. ولكن أي مساعدة يقابلها شروط وضغوط علي مصر فلن نقبلها.
ويري علي موسي.. لكي يتعافي الاقتصاد ونستغني عن المساعدات.. نحتاج أولاً عودة الأمن بشكل كامل ونؤكد علي أن مصادر الدخل الأساسي هي السياحة.. ويجب أن تكون هناك لغة واضحة لتشجيع السياحة وتختفي التصريحات التي تؤدي إلي تراجع السياحة. ونقوم بجولات في جميع دول العالم لجذب الاستثمار إلي مصر..
وعدم تشويه صورة رجال الأعمال.. وتشجيع القطاع الخاص لأنه المسئول الأول عن التنمية.. وطرح مشروعات يقوم بها القطاع الخاص.. وتبدأ البنوك في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ويقول علي شكري.. نائب رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة: للاستغناء عن المساعدات يجب أن نعمل وننتج.. كما أنه من الممكن أن تساعدنا بعض الدول الأوروبية بدون شروط مجحفة وهناك بعض الدول العربية من الممكن أن تدخل باستثمارات كبيرة في مصر.. في هذه الحالة نستطيع الاستغناء عن المساعدات الأمريكية.. خاصة ان هذه المعونة لا يستفيد منها المواطن المصري بصورة مباشرة.. لأنها تقدم في صورة سلع معينة تفرضها أمريكا علي السوق المصري.
أكد أنه بعد الاستقرار السياسي وإقامة المؤسسات التشريعية وغياب تشريع المقاهي والبلطجية.. سيتعافي الاقتصاد المصري. ومن الممكن الاستفادة من تجارب تركيا.. وإيران لأن هذه التجارب اعتمدت علي مواردها الذاتية في التنمية وبناء الاقتصاد.
المصدر: جريدة الجمهورية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس