عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2012, 11:40 PM   #11398
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-11-2012 الساعة : 11:40 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

نبتدى التقرير ..بصديقنا الغالى سبنسر جاكاب ..

بيتكلم عن اقتصاد وسوق امريكا

مقارنة بالسوق الاوربى ..تعالوا نشوف بيقولوا ايه



الصور ليست وحدها، الأرقام أيضا يمكن أن تعادل آلاف الكلمات.


فقد ارتد ستاندر آند بورز 500، مؤشر الأسهم الأكثر متابعة على نطاق العالم،
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060361029

بشكل متكرر في العام الماضي ضمن نطاق يمتد 300 نقطة – 24 في المائة -

لكن انتهى به الأمر في المكان الذي بدأ منه تماماً في الغالب.

وحتى مع عودة المؤشر إلى المكان الذي كان عنده قبل 12 عاماً،

تظل هناك بعض الأسباب المقنعة كي يخشى المتعاملون الأسوأ.

فبعدما شاهدنا انفجار، ليس فقاعة واحدة فحسب، وإنما فقاعتين

خلال السنوات الماضية، تحول المتشائمون من كونهم متطفلين غرباء

على حفل صاخب، إلى كونهم ضيوف شرف.

وفي حين أن معظم مفكري وول ستريت يبدون تفاؤلا بشأن أمريكا،

إلا أن تأثير الأزمة في أوروبا، أو المخاوف بشأن ما يمكن أن

يكون هبوطا صعبا في الأسواق الناشئة، أمران لا يمكن إغفالهما.

لقد اجتاز الاقتصاد، ومعه أرباح الشركات، هبوطين في السنوات

الماضية وهما الآن أفضل حالا، تاركين معدل السعر/الربح

في مؤشر ستاندر آند بورز 500 عند مستوى منطقي تماما يبلغ 13 ضعفاً.

وفي عالم بلغت فيه العائدات مستوى شديد الانخفاض،

فإن ما يحققه المؤشر أعلى مما تعود به سندات الخزينة ذات العشر سنوات.

والرد الغاضب على حجة ''الأسهم رخيصة الثمن''، بعيداً عن ذكر المخاطر، مثل

أزمات الديون السيادية، هو أن المتخصصين الاستراتيجيين يسقطون

في المصيدة ذاتها التي سقطوا فيها المرة الماضية –

يظنون خطأً أن التقييمات هي مجرد أرقام. وباستخدام منهجية روبرت شيلر،

الأستاذ في جامعة ييل، فإن السوق أعلى من المتوسط بنحو 27 في المائة

منذ عام 1900.

ومما لا شك فيه أن شيلر وزملاءه المتشككين استحقوا ميزة الشك

في الجولة الأخيرة، لكن هل من الممكن أن تكون المشاعر قد تأرجحت بعيداً

للغاية.

لنأخذ في الحسبان، مثلا، أن الرسلمة الحالية أعلى قليلاً من 21 ضعفاً.

وهذه الرسملة بعيدة للغاية عن كونها متطرفة، لأنها عند المستوى ذاته

الذي كانت عليه في كانون الثاني (يناير) 1994

(ليس وقتاً سيئاً للاستثمار في الأسهم)، ونصف مستواها في(يناير) 2000.

والأكثر من ذلك أنها تبالغ في القيمة الباهظة للأسهم، لأنها تستخدم

فترة عشر سنوات لاستنباط متوسط الأرباح.

ويبلغ متوسط الأرباح الفعلية للأعوام العشرة الأخيرة

(المعدلة حسب التضخم) أقل من 70 في المائة من الأرباح الفعلية اللاحقة

لمؤشر ستاندر آند بورز 500. وفي عام 1994،

حين كانت الرسملة عند المستوى ذاته، كان الرقمان متماثلين تقريباً.

بعبارة أخرى، ربما يكون أحد ضوابط المنطق المفضلة لتقييم الأسهم عرضة

للتشويه.

إن المتشككين الذين يسخرون من التتابع المذكور على نطاق واسع بنحو 13

ضعفاً، ونسبة السعر إلى الربح المتقدمة 12 ضعفاً، لديهم حجة قوية

لصالح الالتزام بالنسب المعدلة دورياً. وتعتمد الأرقام غير المعدلة على ربحية

الشركات العالية بشكل استثنائي.

وكانت الهوامش التشغيلية لمكونات ستاندر آند بورز 500 عند قرابة 9

في المائة العام الماضي، بينما كان المتوسط منذ عام 1997

وحتى عام 2009 أدنى من 7 في المائة. وإذا طبقنا هامش

المتوسط على عوائد العام الماضي، فإن نسب السعر إلى الربح

اللاحقة ترتفع قليلاً إلى 16.7 ضعفاً.

يقولون إن أخطر أربع كلمات في الاستثمار هي

''الأمر مختلف هذه المرة''، لكن الخبراء الاستراتيجيين في بنك أوف أمريكا

يسوقون حجة مقنعة تقول إن الهوامش قد لا تعود بشكل كامل.

إن تحول المبيعات في الخارج إلى البلدان ذات الضرائب الأقل،

وذات تكلفة الفائدة الأقل، والوزن الأثقل لأسهم التكنولوجيا

ذات الهوامش الأعلى، أضافت 1.55 نقطة مئوية إلى هوامش الربح الصافية للمكونات غير المالية لمؤشر ستاندار آند بورز 500 منذ عام 2004.

وحتى مع كل هذا، قد تكون الأسهم الأمريكية حول سعرها العادل فقط.

وفي الواقع، كان مستثمرو التجزئة إلى حد كبير بائعين صافين للصناديق

المشتركة الخاصة بالأسهم ومشترين لصناديق السندات والصناديق

الهجين في الأشهر الأخيرة.

وفي النهاية، قد يكون المستثمرون الأمريكيون قد فعلوا الشيء الصحيح تقريباً

بعدم دفعهم أسعاراً أكبر للأسهم مما دفعوه قبل عام.

لكن في هذه الأثناء، تبدو البدائل غير مشجعة،

إذ أعطت السندات الأمريكية طويلة الأجل عائداً نسبته 34 في المائة

في العام الماضي، وعوائد هزيلة بعد الضريبة تقل عن مستوى التضخم.

وتظل الأموال النقدية في هذه الأثناء منطقة ميتة لفترة من الوقت.

إنها لا تعوض عن معظم خسائر المبيعات الكبرى،

لكن بعد أن أصبحت في حالة موت تحت الماء،

ربما تكون الأسهم قد أصبحت أقل الأماكن سوءاً ليستثمر المرء مدخراته فيها.


 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس