عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-2012, 01:55 AM   #20989
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-12-2012 الساعة : 01:55 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***



مبادرة ال"الجمهورية" لتمويل المشروعات القومية :
حتى لا تركع مصر
ارفع راس بلدك.. وامنحه قرضاً بلا فوائد

مصر لن تركع.. ولا تخضع.. ولن تستجدي الصغار فهذا شأن وقدر الكبار.. ربما مصر تمرض لكنها لم ولن تموت.. فالأزمة التي تعيشها حالياً لا تجعلها تسأل غير الله وأبناء الوطن المخلصين الشرفاء للخروج من عنق الزجاجة.. "الجمهورية الأسبوعي".. في ظل مساومات وتهديدات بعض الدول العربية والغربية.. وفي ظل معاناة مصر المالية تطرح مبادرة "ارفع راس بلدك.. وأقرضها بدون فوائد" فلو تعاون المصريون وأقرض كل منهم علي قدر استطاعته سواء كان في الداخل أو الخارج فلن تحتاج مصر.. وستعبر الأزمة بأمان دون أن تمس كرامتها ودون أن ترضخ لمطالب لا تعبر عن شموخها وكبريائها وحضارتها.
طرحنا فكرة إقراض المصريين لبلدهم بدون فوائد علي الخبراء وأساتذة الاقتصاد.. رحبوا بالفكرة وأكدوا أنها دعوة جيدة للخروج من المصاعب المالية التي تواجه اقتصادنا وميزانية الدولة ووسيلة للاحتفاظ بالكرامة وكبرياء المصريين حتي لا يملي علينا أحد شروطاً لا ترضينا.. فماذا قالوا؟
تقول د.نوال التطاوي وزيرة الاقتصاد السابقة: المبادرة سيكون لها عدة مزايا فلن تكون قاصرة فقط علي العائد المادي والاقتصادي الذي سوف تجنيه مصر من مثل هذه المبارة السامية. بل إن المزايا المعنوية لهذه المبادرة سوف تفوق العائد المادي الاقتصادي حيث ستؤكد هذه المبادرة لكل المصريين ثقتهم في الاقتصاد المصري وسوف توثق مدي حب هذا الشعب لهذا الوطن العظيم. كذلك من الممكن أن تكون هذه المبادرة علي عدة أشكال وصور فليس من الضروري أن تقتصر هذه المبادرة علي إقراض المصريين لبلدهم قرضاً حسناً بدون فائدة وإنما من الممكن أن تكون علي هيئة أسهم وسندات في بعض الشركات ولكن ليس علي غرار الصكوك القديمة وإنما أسهم بقيمة قليلة لبناء جمهورية مصر الثانية التي أقامها الشعب بسقوط النظام القديم أو حتي علي هيئة مشروعات جديدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060361081
كذلك من الوسائل التي قد ساعد بها المصري البسيط الذي لا يملك أن يتبرع بمبلغ من المال هي أن نشارك جميعاً في خفض الاستهلاك والفاقد علي قدر الإمكان في الإنتاج والتوزيع والاستخدام. كل هذه الوسائل والصور سوف تساهم بشكل كبير في نهوض الاقتصاد المصري دون الحاجة إلي الاقتراض من الخارج تحت الضغوط المذلة والمهينة لكرامة هذا البلد. وكل هذه الوسائل بالتأكيد ليست صعبة علي شعب حمل أرواحه علي أكفه من أجل كرامة وحقوق هذا الوطن. كذلك علينا أن نقلل من استهلاك الوقود وذلك من خلال تنظيم المرور الذي لو انصلح حاله لساهم في حل هذه المشكلة.
وفي النهاية أري أن الاقتصاد المصري لديه فرصة كبيرة جداً بمساعدة سواعد مصر ومشاعرهم النبيلة التي تصب جميعها في حب هذا الوطن ومحاولة إخراجه من عنق الزجاجة عن طريق المساعدات الشعبية وبمساندة وزارة الجنزوري التي تبذل جهداً كبيراً من أجل تحقيق هذا الهدف وعلي الشعب المصري أن يساند الحكومة في ذلك بكل الوسائل المتاحة حتي لا تخضع مصر لأي ضغوط أو إذلال من أي جهة.
م.حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق يري أن هذه المبادرة مبادرة نبيلة وقوية ولكن قبل أن نلجأ لهذا الحل علينا أولاً أن نستعيد أموال مصر المنهوبة التي تمت سرقتها في ال20 عاماً الماضية. كذلك علي من يضنون علي مصر بدفع الضرائب أن يدفعوا المستحقات الواجبة عليهم لأن هذه الأموال لو استردت فلن تحتاج مصر لأي مساعدات أو تسول من أي بلد أو بنك خارجي. ولكن هذا لا يعني أن هذه المبادرة لن تكون مثمرة بل بالعكس فهذه المبادرة سوف تسترجع قوة المصريين ووحدتهم التي حاول المغرضون زعزعتها فما أجمل أن نتحد جميعاً كوطن ومواطنين علي النهوض بمصر بلدنا الحبيبة ومصر تستحق من كل أبنائها أن يضحوا بكل غال ونفيس وعلي كل مواطن شريف أن يساهم قدر ما يستطيع. فمصر غنية بإمكانيتها وأبنائها الأوفياء ولا يجب أن نجعل مصر تستمر في ضلالة الطريق التي وضعها فيها النظام السابق. فالطريق واضح والبلد مليء بالشرفاء والأوفياء ومن جانبه يقول د.هشام يحيي الخبير الاقتصادي والمراقب المالي بالبنك المركزي إننا نشكر جريدة "الجمهورية" علي هذه المبادرة الهادفة التي تؤكد وحدة الشعب المصري كله والتي ما إن يتم طرحها للتفعيل وسوف تلاقي إقبالاً شديداً واستعداداً قوياً من كل المصريين علي المشاركة لا من أجل إقراض مصر 100 جنيه فقط ولكن المواطن المصري علي استعداد أن يقتطع من قوته وقوت أولاده من أجل رفع راس مصر عالياً. ولكن هذا المشروع ينقصه الشفافية. فالحكومة لابد أن تضع برنامجاً واضحاً تبين فيه الجهة التي سوف تضخ فيها هذه الأموال وبضمانات. وهنا فالمصريون جميعاً علي استعداد أن يبذلوا كل غال من أجل مصر. وأكبر دليل علي هذا الاستعداد هو ثورة 25 يناير. فيجب أن يشعر المواطن أن هذه الأموال سوف تخدم مصر ومن أجل مصر فلو صدقت النوايا لصدق العمل. المصريون جميعاً في مركب واحد لو لم نتكاتف لإنقاذه لغرق بنا جميعاً.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060361081
ويضيف د.هشام أن خبراء الاقتصاد أكدوا أن مصر تحتاج من 5 إلي 20 مليار دولار لتنفيذ مشاريع استثمارية تجعلها قادرة علي النهوض اقتصادياً مرة أخري. في رأيي الشخصي هذا المبلغ ليس كبيراً ويمكننا أن نجمعه في وقت قصير ولكن المشكلة هي الثقة والشخصيات القائمة علي هذه المشاريع والتي سوف يرتضيها الشعب ويأتمنها علي أموالهم. ولهذا علي الحكومة أن تحدد المشاريع والقائمين عليها والهدف منها وفيما سوف تعمل هذه المشاريع. ثم نبدأ بالأولويات التي مصر في حاجة إليها. وبمساندة الحكومة في هذه المشاريع يمكننا أن نصنع المستحيل في وقت وجيز.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس