عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-2012, 01:55 PM   #21036
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-12-2012 الساعة : 01:55 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***



محيى الدين يدافع عن التمويل الإسلامى
القاهرة - فى حين يستمر عدم اليقين فى قض مضاجع الأسواق العالمية ودفع العديد من المستثمرين إلى التراجع التام، هناك جزء واحد من القطاع المالى يشهد توسعا استثنائيا مضطردا: فقد نمت الأصول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من نحو 5 مليارات دولار أمريكى فى أواخر ثمانينيات القرن العشرين، إلى ما يقرب من 1.2 تريليون دولار فى عام 2011 هكذا بدأ وزير الاستثمار السابق محمود محيى الدين، مقالا له نشر على موقع الرأى الشهير بروجكت ساينديكيت الأسبوع الماضى، بصفته مديرا للبنك الدولى.
ويعتبر محيى الدين من أبرز وزراء النظام المخلوع الذين تعرضوا لانتقادات تتهمهم بالترويج لسياسات اقتصادية ساهمت فى خلق ضغوط اجتماعية قادت إلى ثورة يناير، وقد ترك منصبه فى حكومة أحمد نظيف قبل الثورة بفترة قليلة ليتفرغ لمنصبه الدولى الجديد.
فيما أسفرت أول انتخابات برلمانية بعد الثورة عن استحواذ التيارات الدينية على نحو 70% من مجلس الشعب المنتخب، والتى يضع أكبر أحزابها، الحرية والعدالة والنور، قضية تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على رأس أولوياتها السياسية، استشهد محيى الدين فى مقاله الأخير بتقرير لدويتشيه بنك فى نوفمبر الماضى اعتبر أن التمويل الإسلامى يقدر على إرسال إشارات تغيير تتوافق مع التطورات الأخيرة فى العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، ولكنه لم يحدد البلدان التى يقصدها التقرير، وأكد فى مقاله أن التمويل الإسلامى قادر على تشجيع النمو الشامل فى العديد من الدول النامية.
وحماس محيى الدين للتمويل الإسلامى لم يقتصر على هذا المقال، حيث قدم بحثا فى يوليو الماضى بجامعة دورهام البريطانية عن «المشاركة فى المخاطر والتمويل الإسلامى والآثار على الاستقرار المالى.
كما جاء فى موقعه الشخصى على الإنترنت. ويظهر من استعراض الأبحاث التى أجراها محيى الدين على مدى السنوات الماضية، بحسب ما تظهر على موقعه الشخصى، اهتمامه بقضية التمويل الإسلامى منذ فترة طويلة، حيث أعد بحثا فى عام 1996 عن التمويل الإسلامى الرسمى وغير الرسمى فى مصر، وآخر فى عام 1997 بعنوان التمويل الإسلامى فى مصر.
ويبنى محيى الدين دفاعه عن التمويل الإسلامى، فى مقاله الأخير، على نجاح الأصول الإسلامية، التى تتميز بتقاسم المخاطر بين المؤسسات المالية وعملائها، فى تجنب العديد من أسوأ عواقب الأزمة المالية العالمية، حيث أثرت الأزمة سلبا على عدد ضئيل من المؤسسات المالية الإسلامية مع انكماش الاقتصاد الحقيقى، وتخلف بعض مصدرى السندات الإسلامية عن سداد ديونهم، لكن مبدأ تقاسم المخاطر المتأصل فى التمويل الإسلامى زاد من قدرة أدواته على مقاومة العدوى المالية التى ضربت العالم فى عام 2008.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060361367
واعتبر محيى الدين أن الاستقرار النسبى لمؤسسات التمويل الإسلامى خلال فترة الأزمة يرجع إلى تركيز هذا النوع من التمويل على دعم الأصول، وبالتالى ضمان الارتباط المباشر بين المعاملات المالية والأنشطة الاقتصادية.
وهناك ارتباط وثيق بين مدخرات المؤسسات وعائداتها الاستثمارية، لأن تحديدها يتم بواسطة القطاع الحقيقى وليس القطاع المالى، وهذا من شأنه أن يخلق آلية تكيف مرنة إذا حدثت صدمات غير متوقعة، وهو يضمن أيضا التساوى الدائم بين قيم الأصول الحقيقية والديون. فى حين يمنع الإفراط فى الاعتماد على الروافع المالية (الإنفاق بالاستدانة)، والعديد من الأشكال المعقدة لتحويل الديون إلى أوراق مالية.
وترجع جذور الأزمة المالية الطاحنة التى ضربت الاقتصاد العالمى منذ بدء انهيار المؤسسات المالية الكبرى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى عام 2008، إلى توسع القطاع المالى فى أمريكا فى تمويل قروض المستهلكين الموجهة لشراء عقارات بأكبر من القدرة المالية الحقيقية لهؤلاء المستهلكين، والمتاجرة فى تلك الديون الفاسدة على نطاق واسع الأمر الذى وسع من نطاق الأزمة عالميا.
وباختصار، تتعامل المؤسسات المالية الإسلامية مع عملائها باعتبارهم شركاء تجاريين، لذا فإنها لديها من الحوافز القوية ما يدفعها إلى تقييم طلبات التمويل بعناية، ومساعدة المقترضين فى الأوقات العصيبة، وبالتالى الحد من الضغوط التى قد تَفرِض بيع الأصول بأسعار بخسة والتقليل من احتمالات انتقال العدوى المالية، يقول محيى الدين، محذرا من أن جودة الخدمات، والإبداع المالى المستمر، وممارسات إدارة المخاطر السليمة هى التى سوف تحدد مدى نجاح التمويل الإسلامى فى نهاية المطاف.
المصدر : جريدة الشروق

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس