عرض مشاركة واحدة
قديم 01-17-2012, 09:21 PM   #21387
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-17-2012 الساعة : 09:21 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***




تحليل- في الربيع العربي .. المكاسب الاقتصادية قد تفوق المعاناة
عمان/القاهرة (رويترز) - يقول مازن الدجاني الرئيس التنفيذي لمجموعة سي.تي.اي الاردنية ان الربيع العربي فعل ما لم تفعله الازمة المالية العالمية في 2008-2009 .. فقد زج بشركته وهي احدى أكبر شركات شحن الاسمنت في العالم في براثن الخسارة.
ويقول ان شحنات الشركة الى مصر انحدرت خلال الانتفاضة التي قامت ضد حسني مبارك أوائل العام الماضي ولم تعد الى مستواها المعتاد حتى الان وان الشحنات المتجهة الى اليمن تعطلت بسبب الاضطرابات الحاصلة هناك. وما زالت التجارة مع ليبيا متوقفة بالرغم من انتهاء الحرب في العام الماضي. وتتوقع الشركة أن يسهم العالم العربي بما بين 12 و14 بالمئة من أعمالها في 2012 مقارنة مع 30 بالمئة على الاقل في الاوقات الطبيعية.
وقال الدجاني (46 عاما) وهو من عائلة أردنية فلسطينية تعمل بالتجارة وتتمتع بالنفوذ ان الربيع العربي حول الشركة من الربح الى الخسارة للمرة الاولى في نحو عشر سنوات.
الاحباط الذي يشعر به الدجاني محسوس في أنحاء المنطقة. فبعد عام من الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والاحتجاجات المنادية بالديمقراطية التي تفجرت اثر ذلك في أكثر من 12 بلدا عربيا لا يزال التبادل التجاري معطلا ولا تزال استثمارات بمليارات الدولار مجمدة وفقد عشرات الالاف وظائفهم. وهذا قد يؤدي لتفاقم المشكلات الاقتصادية التي كانت عاملا في اندلاع الثورات.
لكن هذه النظرة القاتمة ليست هي السائدة لدى الجميع. فالعديد من رجال الاعمال العرب مقتنعون بأن هذه الاضطرابات فتحت الباب لفرص جديدة للشركات الخاصة وأزاحت المصالح المتجذرة وفتحت الساحة أمام لاعبين جدد. ويقارن توماس ميراو رئيس البنك الاوروبي للانشاء والتعمير بين الربيع العربي وسقوط الشيوعية في دول الاتحاد السوفيتي السابق قبل نحو عشرين عاما قائلا ان الربيع العربي قد يساعد على ادخال اقتصادات شمال افريقيا الى سلسلة التوريدات العالمية. وهذا قد يدفع العالم العربي الى نمو غير مسبوق.
يقول مصطفى عبد الودود الرئيس التنفيذي لشركة أبراج كابيتال ومقرها دبي وهي أكبر شركة للاستثمار المباشر في الشرق الاوسط اذ تدير أصولا تتجاوز ستة مليارات دولار "الربيع العربي نجح في تسريع وتيرة اتجاه كان قد بدأ بالفعل وهو تسوية الساحة بطريقة حاسمة للغاية لمنح الجميع فرصا متكافئة." وأضاف "لقد أثار حسا بالمساءلة. الناس لا يقبلون الان استغلال النفوذ السياسي كما كان الحال من قبل."
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
ويتفق عدنان أحمد يوسف مع هذا الرأي. يقول الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ومقرها البحرين وهي مجموعة مصرفية اسلامية لها عمليات في أنحاء شمال افريقيا ان الربيع العربي كان أثره "بسيطا" على أرباح مجموعته في العام الماضي. وهو يرصد حيوية جديدة في اقتصادات عديدة في العالم العربي حيث يشكل الشباب تحت سن 25 عاما نحو 60 بالمئة من مجموع السكان البالغ عددهم 350 مليون نسمة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
وقال يوسف الذي يرأس أيضا اتحاد المصارف العربية ومقره بيروت "أرى ذلك وأشعر برياح التغيير حين أتحدث مع زملائي المصرفيين ورجال الاعمال."
وأضاف يوسف أن الحكومة الجديدة في تونس التي انتخبت في أكتوبر تشرين الاول تنفق أموالا لخلق فرص عمل وفتح قطاعات من الاقتصاد لاستثمارات جديدة. وفي الشهر الماضي أقر البرلمان التونسي زيادة بنسبة 7.5 بالمئة في انفاق الموازنة العامة لعام 2012 مقارنة بالعام السابق. وقد امتلكت عائلة بن علي الكبيرة أعمالا ضخمة في قطاعات مثل الاتصالات والاعلام والقطاع المصرفي وهو ما سد الطريق أمام المنافسين المحتملين .. والان يجري تفكيك هذه الشبكة وهو ما قد يوجد فرصا جديدة.
وقال يوسف ان مجموعة البركة تقدمت بطلب لفتح فرعين جديدين في تونس ليرتفع مجموع فروعها هناك الى 12.
وأضاف أن المصرفيين في مصر وبلدان أخرى أصبحوا يتمتعون بحرية أكبر في الاقراض بدون تدخل سياسي. وتتجه ليبيا نحو تخفيف القيود على البنوك المملوكة للقطاع الخاص بعد سنوات من القيود الصارمة. وتظهر فرص جديدة للنشاط المصرفي الاسلامي في عدة بلدان من بينها المغرب وسلطنة عمان.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
وقال يوسف "أتوقع أن ينمو دور القطاع الخاص الذي كانت الحكومات تضيق عليه في السنوات المقبلة اذ ان التغيير يأتي بمزيد من المنافسة والانفتاح."
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
وهذه المكاسب المستقبلية المحتملة في بلدان عديدة تحجبها تكاليف ثقيلة في الحاضر. وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي التي حللتها رويترز الى أن الدول العربية الستة التي شهدت أخطر الاضطرابات وهي البحرين ومصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن خسرت ما قيمته 50 مليار دولار تقريبا من ناتجها في العام الماضي أو 11 بالمئة من ناتجها مجتمعة في 2010. وربما خسرت مصر نحو عشرة مليارات دولار في حين يقول صندوق النقد ان الناتج الاقتصادي لليبيا تراجع الى النصف ليصل الى 35 مليار دولار. وتأثرت كل الاقتصادات العربية الاخرى في شمال افريقيا وشرق البحر المتوسط بدرجة ما.
وربما تكون هذه الارقام أقل من الخسارة الفعلية. فالعديد من الحكومات التي تحاول جاهدة احتواء الاضطرابات الاجتماعية رفعت الانفاق على الاجور ودعم الغذاء والطاقة. وهذا يؤثر سلبا على الماليات العامة التي كانت مهتزة بالفعل ويستنزف احتياطيات النقد الاجنبي. وأصبحت مصر معرضة لازمة ديون سيادية وأزمة في ميزان المدفوعات هذا العام. وترتفع حاليا تكاليف الاقتراض الحكومي مع خروج المستثمرين الاجانب وهو ما يضطر الحكومة للاعتماد على البنوك المحلية لتمويل عجز الميزانية.
وتأثرت أيضا قطر الدولة الخليجية الغنية التي لم تشهد اضطرابات سياسية. وقال الدجاني ان قطر كانت تعتزم الاستعانة بشركته لاستيراد ما لايقل عن 400 ألف طن من الاسمنت الكلنكر وهي مادة أولية تستخدم في صناعة الاسمنت في العام الماضي. ولم تتحقق هذه الاتفاقات التي شكلت نحو ثلث الواردات القطرية المتوقعة من هذه المادة في 2011 بعد أن اضطرت الشركات القطرية لابطاء خططها بسبب الاضطرابات في البحرين واحتجاجات أصغر منها في شرق السعودية.
ودفعت الاوضاع الصعبة في منطقة شرق المتوسط شركة سي.تي.اي الى ارسال ناقلاتها للعمل في اندونيسيا.
وقال الدجاني ان العالم العربي هو السوق التقليدية للشركة وليس اندونيسيا أو أي مكان اخر لان الشركة عربية وعملاءها التقليديون هنا وهي تعمل في المنطقة منذ 20 عاما. وعبر عن أمله في تحسن الاحوال. ولا تفصح سي.تي.اي عن بياناتها المالية باعتبارها شركة خاصة.
ولا يزال انعدام الامن وانعدام اليقين السياسي يثنيان المستثمرين. وقد تشهد دول مثل مصر وليبيا مجموعة مختلفة تماما من المسؤولين الاقتصاديين منهم الاحزاب الاسلامية التي كانت تقصى من الحكومات في السابق.
وقال الدجاني ان الناس في مصر في حالة ترقب حتى على مستوى من يرغب في اضافة غرفة جديدة الى منزله. وأضاف أن هذا يبطئ كل شيء.
ولن تكون هناك حلول سريعة. فارتفاع البطالة بين الشباب والتوزيع غير العادل للثروة من أكبر المشكلات الاقتصادية في العالم العربي وقد ساهما في تفجير الاحتجاجات ولم يحدث تحسن فيهما.
وقال تقرير للامم المتحدة نشر عام 2009 ان الدول العربية ستحتاج لخلق 51 مليون فرصة عمل جديدة بحلول 2020 لاستيعاب القادمين الجدد الى القوى العاملة. وتقول منظمة العمل الدولية ان متوسط البطالة بين الشباب في المنطقة يتجاوز 23 بالمئة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
ويقول ايريك برجلوف كبير الاقتصاديين لدى البنك الاوروبي للانشاء والتعمير ان الحاجة لخلق أعداد ضخمة من الوظائف يجعل وضع العالم العربي أكثر صعوبة في بعض الجوانب من التحديات التي واجهتها الكتلة السوفيتية السابقة قبل عشرين عاما.
وقال برجلوف "كانت هناك عدالة أكبر في توزيع الثروة في الاقتصادات السوفيتية ولم تكن البطالة مرتفعة الى هذا الحد." وقد تأسس البنك الاوروبي للانشاء والتعمير للمساعدة على امداد الاقتصادات السوفيتية السابقة بالتمويل والمشورة وهو يوسع حاليا نطاق عمله لمساعدة الدول العربية. وأضاف برجلوف "تلك الدول لم تواجه مثل هذه المشكلات بهذه الدرجة."
وتتحدث حكومات عربية حاليا عن الحاجة لنموذج "شامل" للنمو الاقتصادي يخلق فرص عمل ويسمح لمزيد من الناس بالاستفادة من الازدهار. وهذا قد يتضمن تطوير التعليم وزيادة الاستثمار الحكومي في النقل والرعاية الصحية وتطبيق نظم ضريبية أكثر تصاعدية. لكن برجلوف قال ان هذا سيبقى كلاما أجوف الى أن يعود الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وأضاف "الحكومات تحاول سد كل الفجوات وايقاف النزيف بطريقة ما. الامر كله حاليا يتوقف على عودة الاستقرار."
لكن ارتفاع أسعار النفط يحافظ على أساس اقتصادي قوي في العالم العربي. ففي العام الماضي أنفقت الدول الخليجية المنتجة للنفط بسخاء لشراء الاستقرار الاجتماعي من خلال خطط للرفاه الاجتماعي ومشروعات للبنية التحتية. وتعهدت السعودية مثلا بنحو 67 مليار دولار لبناء 500 ألف منزل. وتفيض الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة بالسيولة حاليا لدرجة أنها ربما تتمكن من مواصلة الانفاق حتى اذا ضغط ضعف الاقتصاد العالمي على أسعار النفط هذا العام.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060364397
وقد يصيب الدول الاضعف جانب من هذا. فقد تعهدت الدول الغنية التي تحرص على استقرار الاوضاع لدى جيرانها بمساعدات بقيمة عشرة مليارات دولار للبحرين ومثلها لسلطنة عمان خلال السنوات المقبلة كما أنها تقدم يد العون للاردن والمغرب. وتمنح السعودية كميات من وقود الديزل لليمن. وقد تحصل مصر على مليارات الدولارات من الخليج رغم أنها لم تتسلم الا قليلا من المساعدات الفعلية حتى الان.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا 3.6 بالمئة في 2012 بانخفاض بسيط عن أربعة بالمئة في العام الماضي لكن هذه الارقام تخفي تفاوتات كبيرة بين دول المنطقة. فمن المتوقع أن تنمو مصر بنسبة 1.8 بالمئة فقط هذا العام بينما قد يتوقف النمو في سوريا وليبيا اذا استمرت الاضطرابات.
ومصطفى عبد الودود الرئيس التنفيذي لابراج كابيتال من أولئك الذين يرون فرصا. وقال ان الاعمال في العالم العربي خلال السنوات الثلاثين الماضية كانت تحت هيمنة مجموعتين هما الشركات المملوكة للحكومة والشركات العائلية القديمة التي لها شبكات من المعارف تتضمن غالبا مسؤولين حكوميين وسياسيين.
ولم يكن الفساد هو المشكلة الرئيسية رغم أنه كان مستفحلا في المستويات الدنيا. لكن المشكلة كانت أن مناخ الاعمال لا يقدم فرصا متكافئة للشركات الجديدة.
وقال عبد الودود ان المنافسة العالمية حتى قبل العام الماضي كانت تضغط على شبكات المحسوبية القديمة. وقد أطاحت الاضطرابات السياسية في المنطقة بالعديد من تلك الشبكات مبشرة بحقبة تشهد مزيدا من الانفتاح. وقال عبد الودود "لم يعد الامر متعلقا بمن تعرفه بل بما تعرفه."
ويتفق عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة مع هذا الرأي. ويقول انه لاحظ في بنكه وبنوك أخرى أن مجالس الادارة تدقق في تعيينات المناصب الكبيرة بمزيد من النشاط والعناية. وأضاف "كانت المؤسسات العربية تشتري الولاء لكنها الان تشتري الاحتراف."
ونظرا لان الربيع العربي أظهر كيف يمكن تبادل المعلومات بسهولة عبر الاعلام الحديث وكيف يمكن أن يكون رد الفعل الشعبي خطيرا فقد أصبح المسؤولون الحكوميون أكثر حرصا في تعاملاتهم مع الشركات.
وقال "دعنا نأخذ العطاءات كمثال .. في الايام الخالية كانت كل الشركات تقريبا تأتي من عائلات وجيهة معينة لذلك كانت العقود تذهب الى الشركة الفلانية. والان أصبح هذا شيئا من الماضي .. حتى في الخليج."
وتابع "في السابق اذا اتصل بي وزير وقال لي 'عدنان افعل هذا من أجلي' قد أقول 'هذا وزير قد يضرني في البنك أو يسبب لي مشكلات بطرق أخرى عديدة ولذلك قد أغض الطرف عن بعض المسائل.
"لكن في الوقت الحالي حتى اذا اتصل رئيس الوزراء وطلب مني أن أفعل ذلك أقول له 'المعذرة لكني لست مستعدا لفعل ذلك.' لماذا.. لان النظرة تغيرت وهناك أناس جدد يسألون ولم يعد من الممكن اخفاء أي معلومة بسيطة."
لكن الامور لا تتغير بالسرعة الكافية كي يصبح بوسع يوسف ذكر أمثلة.
وتواجه عقود واتفاقات أبرمت منذ سنين طعونا. ويسعى المغرب حاليا لتدعيم أركان مجلس المنافسة المسؤول عن مكافحة الاحتكار والذي ظل خاملا لفترة طويلة. وفي مصر قضت محكمة ادارية في الشهر الماضي ببطلان بيع الدولة لشركة النيل لحليج الاقطان في أواخر التسعينات لانه جرى تقويم الاسهم بأقل من قيمتها الفعلية انذاك. والمزيد من تلك القرارات قد يثير الشك في ملكية العديد من الشركات في سوق الاسهم.
وينمو أيضا دور نقابات العمال. فبعد أن كانت مقيدة أو مستأنسة في عهد الانظمة السابقة اكتسبت الثقة بعد الثورات. ومن خلال الاضرابات حصل العمال على أجور أفضل في أنحاء المنطقة في العام الماضي من المغرب الى الاردن. وتشكلت أيضا نقابات جديدة في مصر وتونس.
وحتى في الاماكن التي لا يزال نشاط النقابات فيها محدودا ترفع بعض الحكومات أجور العاملين لتخفيف الاستياء الاجتماعي. ورفعت سلطنة عمان الحد الادنى لاجور المواطنين بنسبة 43 بالمئة العام الماضي.
وبالطبع قد يؤثر رفع الاجور سلبا على التنافسية. لكنه أيضا عن طريق الحد من التفاوتات وتحفيز انفاق المستهلكين قد يسرع وتيرة النمو ويرفعه الى مستويات سنوية عند ستة بالمئة وأكثر وهي المستويات التي يعتقد الاقتصاديون أنها لازمة لحل مشكلة البطالة في العالم العربي. ومن الناحية النظرية قد يؤدي ارتفاع أجور العاملين الى زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية وبالتالي نمو الانتاج المحلي.
وتراهن بعض الشركات العالمية بالفعل على مستقبل المنطقة. ففي الشهر الماضي أتمت كوكاكولا محادثات لشراء حصة في شركة العوجان الصناعية للمشروبات ومقرها السعودية مقابل 980 مليون دولار ووصفته بأنه أكبر استثمار لشركة عالمية في قطاع السلع الاستهلاكية في الشرق الاوسط.
وقالت متحدثة باسم كوكاكولا "في المستقبل.. بما فيه المستقبل القريب لا نزال متفائلين بقوة بافاق النمو في المنطقة وبفرص العمل هنا."
وأضافت "المنطقة فيها أعداد ضخمة من السكان في سن الشباب."
وبدأت كوكاكولا محادثاتها مع العوجان قبل الربيع العربي. ويتركز اهتمام الشركة بالعوجان من أجل أنشطتها خارج السعودية اذ أن 65 بالمئة من مبيعات الشركة خارج المملكة.
ومع انحسار الاضطرابات ورسوخ حكومات جديدة من المحتمل أن تتكون شبكات جديدة للمحسوبية والمقربين وهو ما من شأنه خنق هذه الاقتصادات مجددا. لكن عبد الودود يستبعد العودة الى النظام القديم.
وقال "لقد انكسر حاجز الخوف .. في عالم الاتصالات اليوم يمتلك المرء القدرة على الحديث.. والتعبير أداة قوية."
ولا يزال الدجاني متفائلا. وقال ان سي.تي.اي تتفاوض مع السلطات الليبية الجديدة لاعادة سفينة الى البلاد لتلبية احتياجات اعادة الاعمار بعد الحرب. وأضاف أنه حالما تتضح الاوضاع هناك فان ليبيا ستكون فرصة ضخمة والكل يتطلع اليها.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس