عرض مشاركة واحدة
قديم 01-19-2012, 08:20 PM   #21577
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-19-2012 الساعة : 08:20 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***


رئيس حزب الحرية والعدالة في مؤتمر صحفي


تحليل-الاحزاب المصرية تقترب من التوافق على السياسة الاقتصادية
القاهرة (رويترز) - تبدي جماعة الاخوان المسلمين مرونة لافتة في مجال السياسات الاقتصادية بعدما حققت نصرا كبير قد يجعلها تسيطر على نصف مقاعد البرلمان في أول انتخابات شهدتها البلاد بعد ثورة العام الماضي.
ووعدت الجماعة الناخبين بتحسين معيشة الفقراء لكنها نأت بنفسها عن اقتراحات جذرية تتعلق باعادة توزيع الثروة مؤكدة أنها ستجري مشاورات مع أحزاب أخرى تحت قبة البرلمان.
وتطلق الجماعة حملة مدهشة في أوساط رجال الاعمال تعلي من أهمية أسواق المال وتتعهد باحترام الملكية الفردية وحماية السياحة التي تعد أحد أهم مصادر العملة الصعبة للبلاد. ورغم الاستياء الذي تبديه الجماعة تجاه الخمور والبكيني قالت انها لن تسعى لحظرهما في المناطق السياحية.
وقال أشرف بدر الدين رئيس لجنة السياسات الاقتصادية بالجماعة لرويترز "سنكون جزءا من البرلمان... سنعمل بدعم من أحزاب أخرى."
وبعد مرور عام على الاطاحة بالرئيس حسني مبارك تسعى معظم الاحزاب الكبرى للتوصل الى توافق على أسلوب ادارة اقتصاد البلاد بعدما أصبح تاكل الاحتياطي النقدي ينذر بانهيار العملة وبعد أن اضطرت الحكومة التي تسعى لتمويل عجز الموازنة الى دفع سعر فائدة على أذون الخزانة قصيرة الاجل يزيد على 15 في المئة.
وتبدو العملية صعبة ويحوطها الغموض لكن ثمة دلائل على قرب التوصل الى مسار مشترك منها الاتفاق على تلقي مساعدات من صندوق النقد ومانحين أجانب اخرين وتوفير الحماية للشركات الخاصة وأسواق رأس المال وتقليص عجز الموازنة واقراض المال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف خلق فرص العمل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365703
وربما يتحقق التوافق في اللحظة المناسبة بما يجنب البلاد كارثة اقتصادية.
يقول انجوس بلير رئيس الابحاث بشركة بولتون المالية "البرلمان الجديد سيواجه بعض التحديات الكبيرة ليس أقلها محاولة وضع برنامج توافقي يعيد الثقة ويساعد في استعادة الاستقرار الاقتصادي."
ويضيف "عليهم (البرلمان) أن يتخذوا اجراء قويا حول قضية رئيسية واحدة أو أكثر ليؤكدوا جديتهم."
ووقعت السياسة الاقتصادية للبلاد في مأزق منذ الاطاحة بمبارك. فالحكومات المدعومة من الجيش الذي حلت محل مبارك مفتقرة للشعبية وخائفة من اثارة اضطرابات جديدة أحجمت عن اجراء اصلاحات. وفي يونيو حزيران الماضي رفض الجيش قرضا من صندوق النقد بقيمة ثلاثة مليارات دولار بدافع الكرامة الوطنية والتردد في الالتزام بشروط منها تقييد حرية الانفاق الحكومي.
وتوقفت استثمارات شركات محلية وأجنبية في البلاد على نطاق واسع بسبب الضبابية التي تغلف سياسات الحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات والتي ستسيطر عليها أحزاب كانت محدودة النشاط أو مستبعدة تماما في عهد مبارك.
وقبيل اعلان النتائج النهائية للانتخابات يتوقع الاخوان حصد 46 في المئة من مقاعد مجلس الشعب ويتوقع حزب النور السلفي الفوز بحوالي 23 في المئة من المقاعد بينما توزع بقية المقاعد على أحزاب علمانية وليبرالية ومستقلين.
وفي كل الاحوال سيكون الاتفاق على سياسة معينة في هذا البرلمان متنوع الاطياف بمثابة تحد. ويؤكد هذا التعقيد أن شكل النظام السياسي القادم لم يتضح بعد.
ويقول الجيش انه سيظل ممسكا بزمام السلطة حتى نهاية يونيو حزيران القادم وبحلول هذا الموعد يكون قد تم انتخاب رئيس الجمهورية لكن هناك مسائل دستورية مثل توازن السلطات بين الرئاسة والبرلمان لابد أن تحسم.
ولكن ظهرت دلائل في الاسابيع القليلة الماضية على أن الاحزاب بدأت المساومة على السياسات.
فقدم الاخوان المسلمون اقتراحات محددة بشأن تعديلات ضريبية واصلاحات أخرى. وقال بدر الدين ان جماعة الاخوان المسلمين أجرت اتصالات غير رسمية مع أحزاب أخرى لكنها لم تجر محادثات رسمية معها حول السياسات الاقتصادية.
وقال حسن أبو سعدة رئيس حكومة الظل لحزب الوفد ووزير ماليتها والذي من المتوقع أن يحصد حزبه عشرة في المئة من مقاعد البرلمان الجديد ان أعضاء الحزب أجروا نقاشات مشجعة مع الاخوان حول الاقتصاد.
ويعتبر حزب الوفد الجديد الليبرالي امتدادا لاحد أعرق الاحزاب السياسية المصرية وهو الحزب المفضل لكثير من رجال الاعمال.
ويقول أبوسعدة "أستطيع أن أستنتج من هذه النقاشات مع الاخوان أنهم معتدلون وليسوا متطرفين وهناك اتفاق كبير (بين الوفد والاخوان) على الافكار والسياسات."
واستأنفت الحكومة المدعومة من الجيش محادثاتها مع صندوق النقد الدولي هذا الاسبوع بشأن اقتراض ما لا يقل عن 3.2 مليار دولار لتجنب كارثة بميزان المدفوعات. وقال الصندوق ان أي اتفاق يجب أن يحظى "بدعم سياسي كبير" في البلاد.
ومن شأن أي اتفاق مع الصندوق أن يحد من قدرة السياسيين على الانفاق على الارجح لكن المحادثات مع الصندوق لم تلق معارضة من أي حزب بارز. ويقول الاخوان انهم قد يقبلون باتفاق بعد استنفاد كل البدائل على أن يكون خالية من الشروط وهي صيغة لحفظ ماء الوجه قد تجعل مصر تقدم ضمانات حول السياسات للصندوق في خطاب نوايا بدلا من توقيع اتفاقية ملزمة.
ويأتي أكبر تهديد لتوافق الاحزاب المساندة لدور القطاع الخاص من حزب النور السلفي الذي قال انه لا يعارض الاستثمار الخاص أو رأس المال الاجنبي بشرط أن "تحدد الدولة القطاعات الحيوية التي تحتاج لرأسمال استثماري."
وقال يسري حماد المتحدث باسم الحزب لصحيفة المصري اليوم ان البرنامج الاقتصادي للحزب يركز على تحقيق التوازن بين الاغنياء والفقراء وانه اقرب الى التيار اليساري في تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفقراء.
وفي ظل تحالف برلماني متوقع بين الاخوان وبعض أعضاء المجلس الليبراليين أو المستقلين قد تتضاءل فرص حزب النور في املاء وجهات نظره. وقد يفقد حزب النور دعما شعبيا ان بدا معطلا لسياسات تحفيز النمو.
وقد يكون الاتفاق على كيفية خفض عجز الموازنة صعبا أيضا.
ولم يتوصل الاخوان والاحزاب الاخرى رغم اتفاقهم على الحاجة الى الادخار الى موقف مشترك يسفر عن خطوات واضحة كلها تقريبا قد تعرضهم لمخاطرة سياسية.
وتقدر الحكومة عجز الموازنة بمبلغ 134 مليار جنيه (22 مليار جنيه) أو 8.6 في المئة من الناتج الاجمالي في العام المالي الذي ينتهي 30 يونيو 2012. وقد يحتاج خفض العجز تدريجيا على مدى بضع سنوات الى ثلاثة في المئة وهي النسبة التي يطالب الاتحاد الاوروبي أعضاءه بها الى تقليل الانفاق بواقع 80 مليار جنيه أو توليد ايرادات جديدة بنفس القيمة.
ويسعى كثير من الاحزاب الى تجنب الخيارات الصعبة الان باتخاذ خطوات قصيرة الامد من قبيل اعادة توجيه مبلغ يقدر بنحو 35 مليار جنيه من الاحتياطيات المالية المتراكمة لدى وزارات الدولة ودعوة الشركات الى دفع ضرائبها مبكرا وتأجيل الاستثمار في مشاريع بنية تحتية كقناة السويس.
وثمة اقتراحات أكثر ملاءمة منها خفض الانفاق العسكري بصورة مؤقتة على الاقل رغم أن هذا الاقتراح قد يفجر خلافات بين الحكومة الجديدة والجيش ورفع أسعار صادرات الغاز الطبيعي.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط العام الماضي عن عصام شرف الذي كان رئيس الحكومة انذاك ان تعديل أسعار الغاز قد يوفر لمصر ما بين ثلاثة وأربعة مليارات جنيه سنويا لكنه يتوقف على عدة عوامل.
ويقول الاخوان انهم راغبون في دراسة اصلاح منظومة دعم الغذاء والطاقة غير الرشيدة ربما عبر دفع مبالغ نقدية لمستحقي الدعم مباشرة. ويكلف دعم الغذاء الحكومة ما يربو على 30 مليار جنيه سنويا.
لكن تعديل منظومة الدعم قد يؤدي الى كارثة سياسية كما حدث في نيجيريا الاسبوع الماضي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365703
وقال بدر الدين أن تعديل الدعم يجب أن يسنتند الى توافق حزبي واسع النطاق.
وأضاف لصحيفة الاهرام ان من الممكن زيادة الضرائب على القطاعات التجارية والريعية والتي تشمل القطاع العقاري لزيادة ايرادات الحكومة وقد تجني الدولة أكثر من مليار جنيه من زيادة الضرائب على قطاع الاتصالات.
ويميل الاخوان أيضا الى فرض ضرائب على الارباح الرأسمالية لكنها ستكون منخفضة -تمثل حوالي ثلاثة في المئة على الصناديق الراغبة في مغادرة سوق المال قبل مرور ستة أشهر على دخولها واسعار فائدة أكثر انخفاضا على المستثمرين في الاجل الطويل- وقد يكون من الصعب زيادة معظم الضرائب مع تلافي وقوع أضرار على الاقتصاد. وسيدرس الاخوان تطبيق خفض ضريبي على القطاعات كثيفة العمالة مثل صناعة النسيج.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365703
وتؤكد أحزاب عديدة أن هدفها هو توجيه مزيد من أموال الحكومة الى الشركات الصغيرة والمتوسطة. وقدم حزب الوفد اقتراحا لتنفيذ ذلك عبر بنك حكومي ذي طبيعة خاصة وهو اقتراح قد يحظى بالتأييد.
وسوف يستفيد الاقتصاد أيضا من اصلاحات مثل تحرير بعض القطاعات وتطبيق تعديلات قانونية تسهم في تصفية النزاعات المحتدمة حول حقوق الملكية.
لكن قد يتأخر ذلك اذ أن البرلمان القادم سينشغل في باديء الامر بتحد قصير الامد هو دعم الوضع المالي والاقتصادي للبلاد.
ويرى صايم علي المحلل المتخصص في شؤون منطقة شمال أفريقيا في بنك ستاندرد تشارترد أن الحكومة الجديدة ستحافظ على نظام السوق الحرة الذي أدخله مجلس الوزراء الاصلاحي عام 2004- 2005. ولا يتوقع الخبير اتخاذ أي اجراءات جذرية بشأن السياسات في الفترة القريبة القادمة على الاقل.
ويقول "في الفترة الاولى ستكون الحكومة الجديدة مشغولة باطفاء الحرائق وستظل يداها مغلولة الى حد كبير."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس