عرض مشاركة واحدة
قديم 01-20-2012, 01:22 PM   #21625
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-20-2012 الساعة : 01:22 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***


العالم النووي الايراني مصطفى احمدي روشان الذي قتل في العاصمة الايرانية يوم 11 يناير كانون الثاني 2012

تحليل- حرب غير مستترة ضد ايران تكسب الغرب وقتا وتصعد التوتر
لندن (رويترز) - راكب على المقعد الخلفي لدراجة نارية تناور لتشق طريقها وسط خضم السيارات في ساعة الذروة الصباحية بطهران يمد يده ويلصق قنبلة مغناطيسية صغيرة في باب سيارة بيجو 405 فضية اللون.
وحين انفجرت القنبلة بعد ثوان لتنسف باب السيارة وتقتل العالم النووي مصطفى احمدي روشان (32 عاما) كانت الدراجة النارية قد اختفت مسرعة في زحام ساعة الذروة بالعاصمة الايرانية.
وتوحي البراعة التي نفذت بها أحدث عملية في سلسلة عمليات للتخلص من علماء نوويين ايرانيين بأن أعمال العنف التي تقوم بها دولة او اكثر من أعداء ايران تمثل عنصرا يزداد وضوحا في حملة دولية لعرقلة برنامجها النووي.
وأشاد بعض من عملوا بمجال الجاسوسية بفكرة توجيه ضربات لا يمكن اثبات ضلوع جهة معينة فيها للبرنامج النووي الذي يشتبه الغرب أن ايران تسعى من خلاله الى امتلاك القدرة على انتاج قنبلة ذرية بينما تقول طهران ان أغراضه سلمية.
وقال روبرت أيرز الضابط السابق بالمخابرات الامريكية لرويترز عن حادث اغتيال العالم النووي الذي وقع في 11 يناير كانون الثاني "عشرة من عشرة. أصيب الهدف ولم يلق القبض على أحد."
وأضاف "ما يبعث على الانبهار في هذه الامور هو أنهم يجمعون الكثير من المعلومات ويدرسون الوضع على الارض جيدا وهو ما يمكن أن يستغرق شهورا."
وقال سيدني الفورد خبير المفرقعات البريطاني ان الهجوم من الناحية الفنية نفذ بشكل محترف. وتابع "نجح.. ودرجة النجاح عالية جدا."
لكن الهجوم -ايا كان مرتكبوه- يشكل فيما يبدو جزءا من سلسلة متسارعة من عمليات التخريب والاغتيالات تزداد وضوحا شهرا بعد شهر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365937
ويقول محللون انه كلما اتضحت ملامح هذه الحملة كلما زادت حدة تحديها لهيبة الدولة وللسيادة الوطنية وكلما تعمقت عقلية الحصار التي تحفز مسعى ايران لامتلاك قوة نووية.
كان احمدي روشان رابع عالم نووي ايراني يقتل خلال العامين المنصرمين ونجا عالم خامس من انفجار أصيب فيه هو وزوجته.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365937
وتقول ايران ان علماء اختطفوا ايضا وان فيروسا للكمبيوتر هاجم معداتها النووية كما وقع انفجار في قاعدة عسكرية وصفته طهران بأنه حادث عارض وأسفر عن مقتل اكثر من 12 ضابطا بينهم مسؤول البرنامج الصاروخي بالحرس الثوري.
ويقول محللون غربيون ان هذه الحملة -التي تتزامن مع تشديد العقوبات الاقتصادية- قد توتر اي مساع لجس النبض على الصعيد الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.
وتميل ايران حاليا للتحدي.
وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني في اليوم الذي قتل فيه العالم النووي "اذا كانت اسرائيل تظن أنها قادرة على منع دراساتنا بأربع هجمات ارهابية فان هذا أسلوب تفكير ضعيف للغاية... سيدرك الجميع أنهم غير قادرين على ايقافنا بهذه التصرفات."
وكتب علي فائز وتشارلز دي. فيرجيسون من اتحاد العلماء الامريكيين يقولان ان من غير المرجح أن تعطل "أعمال ارهابية من هذا النوع" النشاط النووي لطهران او تثنيها عنه.
وأضافا "مناخ عدم الامان الذي يتمخض عن هذا يعطي ذخيرة للمتشددين في طهران الذين يطالبون بالانتقام."
وجاء قتل احمدي روشان بعد أقل من أسبوعين من توقيع ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما قانونا يشدد العقوبات التي تستهدف صادرات النفط الايرانية على نحو لم يسبق له مثيل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060365937
ويرى البعض أن النجاح الواضح لتشديد العقوبات في استقطاب اهتمام زعماء ايران قد يطغى ولو في الوقت الراهن على الحاجة للجوء الى أساليب سرية.
وردا على القانون الامريكي الجديد الذي يستهدف عائدات ايران النفطية هددت طهران بعرقلة امدادات الغرب من نفط الخليج اذا تضررت صادراتها. وحذرت واشنطن من أن القوات البحرية الامريكية مستعدة لفتح النار لمنع اي محاولة لاغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث تجارة النفط العالمية التي تشحن بحرا.
وكتب جاري سيك خبير الشؤون الايرانية والمسؤول الامريكي السابق يقول "وصلنا خلال هذه العملية من العقوبات المتسارعة الى مرحلة بدأت فيها العقوبات تشبه الحرب."
وأضاف "اذا نجحت العقوبات في تحقيق غرضها وهو وقف كافة الصادرات النفطية من ايران تقريبا فان هذا يعني حصارا لموانيء النفط الايرانية أي أنه يعني عملا حربيا."
من ناحية أخرى فان الحوادث اللافتة للانتباه في برنامج ايران النووي او منشاتها العسكرية تتزايد فيما يبدو بالتوازي مع سلسلة وقائع متصلة بالتجسس رفعت حرارة الموقف الدبلوماسي منها اصدار محكمة ايرانية حكما بالاعدام على ايراني من أصل أمريكي بتهمة التجسس وتحطم طائرة أمريكية بلا طيار في شرق ايران نتيجة خلل فيما يبدو.
وأثارت الاغتيالات انزعاج البعض في الغرب.
وقال هانز بليكس وزير خارجية السويد السابق الذي تولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من عام 1981 الى عام 1997 لرويترز "حين يصل الامر الى القتل... فما هي الجدوى من هذا..
"أعتقد أن الناس سيكونون ساخطين.. ليس في ايران وحسب. أعتقد أن الناس في كل مكان ساخطون."
ويقول محللون ان تكرار مثل هذه الهجمات يمكن أن يزيد التوتر مما يصعد من خطر اندلاع اشتباك بين القوات الامريكية والايرانية في الخليج او شن اسرائيل غارة جوية على مواقع نووية ايرانية وقد يسفر اي من الاحتمالين عن اغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مؤقتا.
ويتذكر المسؤولون الايرانيون جيدا أنه قبل الغارة الجوية الاسرائيلية على المفاعل النووي بالعراق عام 1981 وقعت عمليات تخريب واغتيالات مشابهة نسبها كثيرون لاسرائيل.
وقال جون كوتشرين خبير الدفاع بمؤسسة (اكسكلوسيف اناليسيس) ومقرها لندن لرويترز ان حوادث القتل في ايران قد تعتبر فعالة "بالمعنى الضيق" المتصل بمحاولة تقويض الخبرة الايرانية في المجال النووي.
واستطرد قائلا "لكن من الواضح أن الخطر الكبير يتمثل في مسارعة الايرانيين الى توجيه اصابع الاتهام لاسرائيل او الولايات المتحدة وبالتالي لا يوجد ما يمنعهم من شن هجوم مشابه مما ينطوي على خطر بدء دوامة من العنف."
وأضاف "اسرائيل لاعب رئيسي. انها الدولة التي تعتبر أن وجودها مهدد وتملك القدرة على تنفيذ خيار توجيه ضربة."
وتقول ميتسا رحيمي من مؤسسة جانوزيان للاستشارات الامنية بلندن ان حوادث القتل فشلت في ردع البرنامج النووي الايراني لان معظم زعماء ايران "سيقولون على الارجح ان مقتل بضعة علماء لن يكون حاسما في هذه اللعبة."
وحدث أن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني أكد في اليوم التالي للاغتيال خلال زيارة لتركيا أن بلاده تريد استئناف المحادثات مع ست قوى عالمية لحل الخلاف النووي. وكانت المحادثات السابقة قد انهارت قبل عام.
وترفض الدول الغربية حتى الان اقتراح ايران باجراء مزيد من المحادثات قائلة انها مضيعة للوقت لان طهران لن تناقش وقف تخصيب اليورانيوم.
وسرت تكهنات بشأن اختلافات في وجهات النظر بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن الاساليب التي ينبغي اتباعها. وعلقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون على حادث القتل قائلة ان الولايات المتحدة لا صلة لها بأي "أعمال عنف داخل ايران" ونددت بهذه النوعية من الاعمال.
وكتب سيك خبير الشؤون الايرانية يقول "لم تقم الحكومة الامريكية بتدخل من هذا النوع في حالات الاغتيال السابقة. اذا كانت المنفذ كما يعتقد على نطاق واسع هو اسرائيل فان هذا تحذير جدي بعدم التدخل في الجهود الدبلوماسية للولايات المتحدة."
وأضاف أنه في حين أن الحكومة الاسرائيلية لا تثق في الطريق الدبلوماسي فان ادارة أوباما بحثت مليا الاثار المحتملة لخوض حرب ضد ايران و"قررت أن العودة الى طريق التفاوض ضرورية."
ولدى سؤال بليكس مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا الى أين تتجه المواجهة الايرانية أجاب "الصخب عال في الوقت الحالي لكن الواضح لي أن ادارة أوباما... لا تريد حربا وقصفا. هذا واضح جدا."
وأضاف "من الواضح أن الامريكيين منهكون من الحروب الى حد ما."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس