عرض مشاركة واحدة
قديم 01-24-2012, 09:05 PM   #21921
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-24-2012 الساعة : 09:05 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
اقتصاديون يتحدثون عن ذكري الثورة


الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060368476

ربما لم تثر ثورة علي مر التاريخ البشري - جدلا - مثلما أثارته ثورة 25 يناير, والتي انتهت بإسقاط نظام" حسني مبارك" وأعوانه.
الثورة التي خرج السواد الأعظم من أبناء الوطن لدعمها, ونصرتها ,تغيرت اتجاهات نسبة كبيرة منهم للدرجة التي وصلت إلي أنهم يلعنون اليوم الذي اندلعت فيه شرارة الثورة.
فئات الشعب اختلفوا - فيما بينهم - علي الثورة وقيامها؛ فهناك مؤيد لقيامها حتي تنحي الرئيس السابق "مبارك " , ومعارض لها ؛ نتيجة تغير مسارها, واتجاهها إلي طريق آخر بعدما تحولت إلي مطمع صراع سياسي أضاع حلم الثورة
رجال الاقتصاد والاستثمار- أحد الفئات الذين تباينت اراءهم حول انحيازهم للثورة من عدمه - كما أن الكثيرين منهم يعتبرون أن الثورة الحقيقية تاهت في زحام الصراعات السياسية التي سرقت الحلم.
"بوابة الوفد" سألت الدكتور "مدحت نافع" "الخبير في مجال الاستثمار" حول موقفه من الثورة ؟ وهل أدت إلي انقلاب في الحياة السياسية والاقتصادية ؟وماذا تم الاستفادة منها؟ ...أجابني قائلا:" إن عام الثورة يحمل الكثير من المخاطر, ويكشف عن الكثير من الأزمات، فقد عشنا فى عهد "مبارك" بوهم الأمن, ووهم الاستقرار, ولم ننعم بأى اقتصاد, الذي يجنى ثمارها حفنة من المحاسيب, ولم تصل إلى المواطن العادى".
صافى استثمارات المحافظ الأجنبية فى عام 2008/2009 حيث كانت أسوأ بكثير من وضعها فى العام الحالى.
وتساءل هل كان نظام "مبارك" محصناً ضد المخاطر، فقد استحدثت بعض وكالات التصنيف الائتمانى العالمية نوعاً من المخاطر خاص بمصر فى عهد" مبارك "أطلقت عليه "مخاطر النائب" أو "deputy risk"، ذلك لأن هذا النظام الديكتاتورى الذى غاب عنه نائب الرئيس، تقل فيه فرص انتقال السلطة بصورة هادئة، إذاً الثورة كانت بمثابة حلم قد تحقق, وقد أفادت الاقتصاد رغم ماتمر به .
من جانبه, أوضح "وائل النحاس" خبير أسواق المال: " إن الكل تكاتف مع الثورة في مراحلها الأولي إلي أن تنحي الرئيس السابق إلا أن الثورة اتخذت مسارا آخر بدأت الاستثمارات العربية ,والأجنبية تضع السوق المحلي كأحد الأسواق الهامة التي يستثمر فيها , ولكن مع دخول فصائل سياسية تبحث عن مصالحها الخاصة ضاعت الثورة وتحولت إلى كابوس ؛وهو ما دفعت الشعب إلي شقين مؤيد, ومعارض.
أما "محسن عادل" خبير "الأوراق المالية" فقد أكد أن الثورة حررت الاقتصاد والسياسة من عبودية الاحتكار- رغم المعقوقات التي مرت بها الثورة - مشيرا إلى أن الثورة حققت الجزء الأكبر من الإصلاح ،بما يشمل تداول السلطات، والتوزيع العادل للدخل القومي الذي يحقق النمو والتنمية معا، ومحاربة الفساد عبر نهوض المؤسسات وتفعيل القضاء، وإنتاج فرص عمل حقيقية تستقطب معدلات البطالة المرتفعة خاصة أن الكل يتطلع إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل, وأمل كبيرين،لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة، وتحفيز التنافسية العالمية للاقتصاد من خلال تحديث الاقتصاد, وتطوير المناهج التعليمية ؛بحيث يتمكن الشباب من المنافسة محليا وعالميا، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة, والحد من البطالة والفقر.
وبحسب "هاني حلمي "خبير أسواق المال فإن الثورة أسقطت الظلم والعدوان , وفتحت آمالا للمستقبل في ظل استقرار سياسي وتداول للسلطة.
بدوره قال "هاشم السيد" نائب رئيس مجلس إدارة المصريين للإاسكان والتعمير:"إن الثورة منحت الاستثمارات الأجنبية في المستقبل حالة من الاستقرار والأمان, ولن يكون هناك أية مخاوف علي الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس